جنين القمح كنز الطبيعة لصحة أفضل

كتبت نسمة سيف

جنين القمح هو الجزء المُستَنبت من حبوب القمح، وهو الجزء السُّفليّ من حبّة القمح، والذي لا يمكن رؤيته بالعين المجرّدة إلّا إذا رُطِّبت حبّة القمح بالماء، وهو الذي يمدّها بالغذاء؛ حتّى ينبت القمح بشكل كامل، ولكن يتمّ التّخلّص منه عند استخلاص الدّقيق من حبّة القمح؛ لأنّه يتزنّخ بسرعة، لذا يصعُب تخزينه.

ويُعدُّ جنين القمح جزءاً غنياً جداً بالفيتامينات والمعادن المختلفة، وهو من أهمّ الموادّ الغذائيّة الصّحيّة ذات القيمة الغذائيّة العالية، إذ تحتوي ملعقتان منه على: 1.5 غرام من الدّهون غير المُشبعة، و9 غرامات من الكربوهيدرات، وغرامين من السّكريّات، وغرامين من الألياف الغذائية، و60 سعرة حراريّة، و4 غرامات من البروتين.

فوائد جنين القمح للجسم :

يحافظ على صحّة الجهاز الهضميّ؛ لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف، والّتي تنقل الموادّ الغذائيّة في الجهاز الهضميّ، وتساعد الجسم على التّخلّص من الفضلات بشكل أفضل، وتقي من الإصابة بالإمساك. يُعالج العيوب الخَلقيّة في الجَنين، حيث يحتوي جنين القمح على نسبة عالية من حمض الفوليك، بالإضافة إلى الكثير من الموادّ المعدنيّة الأخرى، والتي تساعد على تقليل الإصابة بالتّشوّهات، ولذلك يُفضّل تناوله من قبل المرأة الحامل.
يقي من ظهور علامات الشّيخوخة على البشرة، ويحافظ على ليونة البشرة ونضارتها، ويمكن استخدامه بمزجه مع اللّبن؛ لترطيب البشرة، ووقايتها من الجفاف، والتخلّص من الهالات السّوداء تحت العينين.
يخفض نسبة الكولسترول في الدّم، ممّا يقلّل نسبة الإصابة بالأمراض الصّدريّة، مثل: الجلطات والسّكتات الدّماغية، حيث يحتوي جنين القمح على موادّ قويّة مضادّة للأكسدة، تحمي أغشية الخلايا في الجسم وبخاصة خلايا المخّ، كما تحمي من ضرر الجذور الحرّة، وذلك لاحتواء جنين القمح على نسبة مرتفعة من فيتامين هـ، وأوميجا3، والأحماض الدّهنيّة.
يقي من الإصابة بالأورام السّرطانيّة وأهمّها سرطان القولون، ويُفضّل تناوله من قبل المرضى الذين يتعرّضون إلى العلاج الكيميائيّ، حيث إنّه يقلّل الزّيادة الّتي تحدث في الخلايا البيضاء؛ نتيجة العلاج الكيميائيّ.
يساعد على علاج التهاب المفاصل الرّوماتويدي، حيث أظهرت بعض الدّراسات أنّ جنين القمح المخمّر يساعد المرضى المصابين بالتهاب المفاصل بشكل كبير في التّقليل من تناول المنشّطات والأدوية، التي يمكن أن تضرّ جهاز المناعة، إذ يمكن أن تؤدّي تلك الأدوية إلى الإصابة ببعض الآثار الجانبيّة، مثل: زيادة الوزن، والسّرطان.
يقي من الإصابة ببعض الأمراض التي تصيب العضلات، مثل: ضمور العضلات؛ وذلك لاحتوائه على نسبة عالية من الكحولات الدهنيّة.
يعالج سوء التّغذية بفعاليّة كبيرة.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design