مدينة الرباط

كتب :عقيل صالح

تـُعتبر مدينة الرباط عاصمة للمملكة المغربية الشقيقة، وهي المدينة الإدارية للمملكة وفيها جميع مؤسسات الدولة من وزارات وهيئات دبلوماسية، ومدينة الرباط لها خاصية في شكلها وبنائها ،ومنها المدينة القديمة التي بقيت محافظة على شكلها التاريخي من أزقة وبيوت وأبواب للمدينة، بالإضافة إلى المدينة الحديثة فإنها من المدن المتطورة الجميلة وأصبحت مدينة الأنوار.

 مدينة الرباط يرجع تاريخ تأسيسها أواسط القرن الثاني عشر على يد الموحدين وتقع على ساحل المحيط الأطلسي الكبير الذي يمكن الذهاب إليه على الأقدام سيرا إذا كنت في المدينة القديمة أو مركز المدينة الحديثة، بالإضافة إلى نهر أبي رقراق الذي يصب بالمحيط الأطلسي من جهة قصة الوداية التاريخية المطلة على المحيط الأطلسي الكبير.

وتبلغ مساحة مدينة الرباط  1185 كيلومتر مربع وعدد سكانها مليون ونصف نسمة،وتعتبر الرباط من المدن التجارية في مجال النسيج والصناعات التقليدية مثل الخشب والحديد والجلد، بالإضافة إلى هذا توجد  صومعة حسان ( أي منارة مسجد حسان ) وتعتبر من أبرز المباني التاريخية في المدينة الذي بناها السلطان يعقوب المنصور الموحدي وما تزال بحلتها الجميلة وشكلها المربع الشكل بالإضافة للساحة الكبيرة ذات الاعمدة الحجرية والمسجد الكبير الذي يعتبر من المساجد التاريخية والتي تقام فيه الصلوات الخمس إلى يومنا هذا، فموقع حسان الذي يضم كل هذه التشكيلات المعمارية صنف من قبل اليونسكو على أنه موقع أثري يميز الهوية المغربية في شكله الهندسي الجميل.

وظلت المدينة أيضا محافظة على سورها القديم الذي يبلغ طوله 2260، وعرضه 2.50 وارتفاعه 10 أمتار، وكذلك مدعم السور بـ 74 برج وخمسة أبواب كبيرة ومنها باب الحد، وباب لعلو، وباب زعير، وباب الرواح

و مدينة الرباط مدينة عصرية ممزوجة بعبق تاريخها الجميل ،فهي دؤوبة الحركة نهارا ،وليلا يخيم السكون عليها وضياؤها يظل يعانق شعاع الشمس الذهبية .

 

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design