عواصم عربية – الرباط

 

كتب / عقيل صالح – المغرب

 

في البداية نود التنويه على موقعنا إننا في مدينة الرباط العاصمة للمملكة المغربية  وبحكم إقامتنا الدائمة هنا نبدأ على بركة الله بإلقاء الضوء عليها.

 

تـُعتبر مدينة الرباط عاصمة للمملكة المغربية الشقيقة، وهي المدينة الإدارية للمملكة وفيها جميع مؤسسات الدولة من وزارات وهيئات دبلوماسية، ومدينة الرباط لها خاصية في شكلها وبنائها ومنها المدينة القديمة التي بقت محافظة على شكلها التاريخي من أزقة وبيوت وأبواب للمدينة، بالإضافة إلى المدينة الحديثة فإنها من المدن المتطورة الجميلة وأصبحت مدينة الأنوار.

 مدينة الرباط يرجع تاريخ تأسيسها أواسط القرن الثاني عشر على يد الموحدين وتقع على ساحل المحيط الأطلسي الكبير الذي يمكن الذهاب إليه على الإقدام سيرا إذا كنت في المدينة القديمة أو مركز المدينة الحديثة، بالإضافة إلى نهر أبي رقراق الذي يصب بالمحيط الأطلسي من جهة قصة الوداية التاريخية المطلة على المحيط الأطلسي الكبير.

 

مدينة الرباط تبلغ مساحتها 1185 كيلومتر مربع وعدد سكانها مليون ونصف نسمة،

وتعتبر الرباط من المدن التجارية في مجال النسيج والصناعات التقليدية مثل الخشب والحديد والجلد، بالإضافة الى هذا فان المدينة تمتاز الى رمز من رموز المغرب الذين جاءوا بتحرير المغرب من يد الاسبان والفرنسيين، وجعلوا من المدينة منارة للتعايش والتسامح والسلام، انه جلالة الملك الراحل محمد الخامس وجلالة الملك الرحل الحسن الثاني.

 

بالإضافة إلى هذا توجد  صومعة حسان ( أي منارة مسجد حسان ) وتعتبر من أبرز المباني التاريخية في المدينة الذي بناها السلطان يعقوب المنصور الموحدي ولا تزال بحلتها الجميلة وشكلها المربع الشكل بالإضافة الساحة الكبيرة ذات الاعمدة الحجرية والمسجد الكبير الذي يعتبر من المساجد التاريخية والتي تقام فيه الصلوات الخمس الى يومنا هذا، فموقع حسان الذي يضم كل هذه التشكيلات المعمارية صنف من قبل اليونسكو على ان الموقع موقع اثري يميز الهوية المغربية في شكله الهندسي الجميل.

وظلت المدينة أيضا محافظة على سورها القديم الذي يبلغ طوله 2260، وعرضه 2.50 وارتفاعه 10 أمتار، وكذلك مدعم السور بـ 74 برج وخمسة أبواب كبيرة ومنها باب الحد، وباب لعلو، وباب زعير، وباب الرواح

 

مدينة الرباط مدينة عصرية ممزوجة بعبق تاريخها الجميل أنها مدينة دءوبة الحركة نهارا وليلا يخيم السكون عليها وضيائها يظل يعانق شعاع الشمس الذهبية باكراً. 

 

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design