✦✿✦الدكتور المجاهد✦✿✦ ✦✿✦ حسن فؤاد ابراهيم باشا بن مصطفى✦✿✦ ✦✿✦(1877- 1956)✦✿✦ ✿✦ولد في مدينة حلب عام 1877✦✿

. كتب / باسل حريري من سورية

✿✦كان أبناء حلب ينادونه :: (أبونا حسن بك) إحتراماً والشعور بأنه الأب الروحي لأبناء حلب
✿✦نشأ حسن فؤاد نشأة عربية اسلامية و قرأ القرآن الكريم في الجامع الأموي بحلب على يد الشيخ أحمد الأشرفية .
✿✦تابع دراسته الابتدائية و الثانوية في حلب بالمدارس الرسمية و حصل على الشهادة الرشدية و بعدها انتقل الى الاستانة حيث درس الطب في كلية الطب و تخرج في أوائل القرن العشرين برتبة ملازم طبيب ووصل الى رتبة عميد طبيب في نهاية الحرب العالمية الاولى .
✿✦ عاد الى مدينة حلب حيث زاول مهنة الطب في عيادته و الطبابة الشرعية لدى مديرية الصحة بحلب.
✿✦شارك في النضال ضد سلطة الانتداب الفرنسي حتى الاستقلال.
✿✦بعد انتهاء الثورات ضد الانتداب عام 1925 و بعد انتخابات المجلس التأسيسي الذي قام بوضع الدســتور الســوري عام 1928 قام بتأييد القئمة الوطنية للزعيم ابراهيم هنانو التي فازت في حلب بكاملها .
✿✦عام 1930 عقد مؤتمر الكتلة الوطنية في حلب و هو عبارة عن تجمع لأشخاص عديدين ممن لا يؤيدون الانتداب و كان المرحوم حسن فؤاد من مؤسسيها مع ابراهيم هنانو و سعد الله الجابري و بدأ يشرف و ينظم مقاومة الانتداب الفرنسي و يعقد الاجتماعات في داره و سير منها المظاهرات و المسيرات.
✿✦ عام 1932 أبعد الى دمشق بحجة ندبه للعمل في وزارة الصحةنظرا” لعلاقاته الشعبية و تأثيره على وجهاء الأحياء تمهيدا” لتزوير الانتخابات و اعلان فشل قائمة الكتلة الوطنية بزعامة ابراهيم هنانو.
✿✦عام 1933 اعتقل من قبل سلطة الانتداب بعد تفتيش داره بتهمة حيازة السلاح و توزيعه على أفراج الشعب للعمل على ثورة شعبية و أحيل الى قاضي التحقيق في المحكمة المنختلطة الأجنبية تبعا” لقانون الطوارئ و بعد مرور شهرين على توقيفه صدر قرار بمنع محاكمته و أخلي سبيله.
✿✦ في أواخر عام 1935 دعى الجنرال الذي عين حاكما عسكريا على حلب إلى إنزال الجيش واستلام الأمن في المدينة ودعى كلٍ من حسن فؤاد وسعد الله الجابري ونعيم إنطاكي وأنذرهم بأنهم المسؤولين عن الشغب وهم لا يمثلون إلا أقلية تعتدي على صفوف الآخرين فبادره حسن فؤاد بأن الشعب يطلب الحرية والاستقلال ولاينهي عصيانه إلا بانتهاء الانتداب واستعادة حريته وعلى إثر ذلك نفى الثلاثة عن مدينة حلب.. وبسبب المطالبات الوطنية أُعيدوا لحلب .
✿✦في أواخر عام 1936 انتخب حسن فؤاد إبراهيم باشا نائبا عن مدينة حلب .
✿✦ في عامي 1937و1938 ظهرت مشكلة لواء الإسكندريون فقاد المرحوم المظاهرات والتنظيمات في حلب لأجل عروبة اللواء .
✿✦ في أوائل عام 1939 عمل حسن إبراهيم باشا بالاتفاق مع شكري القوتلي الذي استقال من الوزارة على إثر اتفاقية النقد وملاحق المعاهدة على إصدار قرار في المجلس النيابي بعدم الاعتراف بأي تعديل أو ملحق يجري على المعاهدة لتعديلها أو تغييرها وعلى إثر ذلك استقالت وزارة جميل مردم بك وألفت وزارة جديدة برئاسة لطفي الحفار الذي طلب من المرحوم حسن فؤاد الاشتراك معه وزيراً فأبى ذلك وطلب الانسحاب من الحكم والعودة إلى قيادة نضال الشعب وترك التفاوض لأنه غير مجدٍ مما اضطر هذه الوزارة للاستقالة .
✿✦قاد حسن فؤاد مع رفاقه إضراب كافة الأسواق ومقاطعة استقبال المفوض السامي أو الاجتماع به وعدم الاعتراف بأي تعهد في المستقبل لأن فرنسا نكلت بما تعهدت به وأضاعت جزءاً عزيزاً من سوريا هو لواء الإسكندرون .

✿✦ من مآثره فلقد وقف داره لتكون مقرا للكتلة الوطنية ومن ثم للحزب الوطني ( بيت الامة)
وكان له الدور الفعال في إخماد فتنة سوق الأحد التي افتعلها التنظيم العميل للاحتلال الفرنسي ( تنظيم الشارة البيضاء )

✿✦له الدور المشرف في النضال الوطني لأخيه جميل بك ودور ابنته السيدة جميلة بالعمل الإنساني في بلدنا الحبيب .

✿✦بعد وفاة الزعيم ابراهيم بك هنانو١٩٣٥ تداعت الكتلة الوطنية ممثلة بمكتبها بحلب برئاسة الزعيم الدكتور المجاهد حسن فؤاد إبراهيم باشا (أبونا حسن بك) إلى مواصلة النضال ضد المحتل
وقررت الدعوة إلى حركة عصيان مدني حيث اضربت البلاد لمدة ستون يوميا فقامت سلطات الاحتلال بإبعاد الزعيم حسن بك عن مدينة حلب فقامت المظاهرات التي تنادي بعودته وهي تهتف ::
🎀 بدنا أبونا حسن بك 🎀
اضطرت بعدها سلطات الاحتلال إلى الرضوخ لمطالب الوطنيين وفتحت باب المفاوضات مع الكتلة بباريس حيث وافقت فرنسا على إنهاء( الانتداب) والإعلان عن اتفاقية الاستقلال ١٩٣٦.

✦🔘✦ توفي عام 1956.
✦✿✦✦✿🔘{{ رحمه الله }}🔘✿✦✦✿✦

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design