إضاءات في حياتنا مقياس العلاقة الانسانية علاقتنا والآخرين — بقلم الاستاذ الدكتور/ السيد عوض

لاحظنا ان هناك الكثير من التغييرات ظهرت في بعض مفاهيمنا واتجاهاتنا واحاسيسنا مع مرور الايام والسنين ،،
. فمن خلال تجاربنا ،،. صنعنا لنا منها مقياس للعلاقة الانسانية بشتي أنواعها …. فعلمتنا التجارب من نحب.. ومن نقرب لأرواحنا … ومن يكون في ركيزة المشاعر والوجدان ،، ،،ومن نبعد وينسى في ملفات الايام ،،
، فمن خلال ردود الأفعال في المواقف ..
عرفنا من معنا ومن خلفنا ،،
وأدركنا ان خلف بعض الوجوه أقنعة تحجب الحقائق وتمثل المثالية ،،،، وهي ترسم زيف الابتسامة والتصنع الملامحي بذكاء خارق وابداع في التفاصيل ،،،
واستكمال لفصول الحياة ومراحلها كان هناك ايضا فصول للصمت،، ولكن هذا الصمت له أعذاره ومعاذيره ، وهذا الصمت وراءه مشاهدات من الألم والقسوة والحيرة ووقفت عندها الإجابة .
و بهذه الفصول تأثرت القلوب وأصبحت القلوب بها حزينة… متأثره من صدمة المواقف والأشخاص ،،، فسكنها الحـزن ،،
الحياة لا تؤلمنا عبثا….إنما تؤلمنا لنتعلم من معايشتنا للموقف ،، وهنا كسب التجربة ،،، وعلمتنا ان نضع كل شخص حسب مقياس التفاعل في حياتنا،،، ومدى تأثيره ،،
لذا يجب يكون لدينا ميزان للتوازن النفسي والعقلانية ،، بحيث لا نصدق كل ما يدور حولنا ،، ولا نكذبه ،، فقط نحتاج لتروى في ادارة الامور ووضع المقاييس بشكل المتقن ،، ولا نتأثر كثيرا من تلك الحقائق والأحداث التي تمر بنا ونعايشها في سنينا ،،.
لكن ،، نتائج التجارب تفرض علينا ان نجعل مسافات الأمان مع من حولنا .. فإن لم نتفق على الأقل لن يحدث بيننا مشاحنات وخلاف..
لقد أخبرتنا الحياة بأن لا شيء يبقى…. ولا حتى هي ستبقى،،، وأننا سننتھي وسينتھي كل شيء يربطنا بھا،،،، هكذا هي الحياة ..
فصولها قصيرة وتجاربها كثيرة بعضها مريح وبعضها متعب ومثير ،،، ،،
نعم ،،،،
لنركز هنا علي ميزة التغافل فهي رحمة من عند الله سبحانه ،، و نعمة النسيان هو نعمة اكبر ومنحة سماوية من رب عظيم ،،،
فلنقضى أيامنا بسلام تحيطنا أسوار السعادة وتغمرنا السكينة ،،، ،،

واتمني لكم حياة ،،،، صفحاتها جميلة وسطورها ملونه بألوان الانتعاش ،،، والحيوية،،،

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design