الحرية تشهد احتفالات ماليزيا بذكرى عيد الاستقلال

كتب : هيثم جويدة

يحتفل الشعب الماليزى كل عام بذكرى عيد الاستقلال، الذى مكنهم من تحقيق الاستقلالية، وفي هذا اليوم الذي جاءت فيه شخصيات مهمة من جميع الدول ،وبوجود سياده السفير الماليزي محمد حنيف ،والمدير الإقليمي لهيئة زيت النخيل الحاج هشام والدكتور أحمد إبراهيم الملحق العلمي وبعض الدبلوماسيين.

وقد أكد سيادة السفير أن التعاون بين ماليزيا ومصر مستمر وفي تقدم علي جميع المستويات وتحدثنا معه عن أهميه زيت النخيل الذي هو هديه الطبيعه للجميع ،حيث تم إطلاق كتيب عن زيت النخيل وتطبيقاته خلال الاحتفال بالعيد القومي.

يتم الحصول على زيت النخيل من لحم ثمرة نخيل الزيت، و زيت النخيل مثل زيت الزيتون من زيوت الثمار.

ويحتوي زيت النخيل على تركيبة متوازنة من كل من الأحماض الدهنية المشبعة وغير المشبعة. وإلى جانب ما منحه الله لهذا الزيت من احتوائه على مقدار كبير من فيتامين “هـ”، يتميز هذا الزيت بأنه مستقر جدًا بطبيعته.

يتسم زيت النخيل بقوام شبه متماسك في درجة حرارة الغرفة (20 درجة مئوية). والجزء السائل يمكن فصله فيزيائيًا عن الجزء الصلب من زيت النخيل و يُسمى الجزء السائل بـ “زيت أولين النخيل”، ويُعبأ في العادة في زجاجات ويباع كزيوت للطبخ والقلي. ويُسمى الجزء الدهني الصلب بـ “ستيارين النخيل” ويُستخدم في العادة لإعداد الدهون الخالية من الأحماض الدهنية المتحولة مثل المارجرين والشورتننج والسمن النباتي. وأحيانًا يتم عمل مزيد من الفصل لزيت أولين النخيل للحصول على جزء أكثر سيولة ويسمى “سوبر أولين النخيل”. ويمكن لهذا الجزء من الزيت أن يتحمل درجة حرارة أكثر برودة مما يتحمله زيت أولين النخيل العادى.

ويعتبر زيت أولين النخيل خيارا مثاليا للاستخدام كزيت قلي، وأفضليته كزيت قلي تكمن في استقراره عند درجة الحرارة المرتفعة، وأيضًا مقاومته الشديدة للأكسدة. والأطعمة التي تُقلى في زيت أولين النخيل تكون لها مدة صلاحية أطول وهذا أحد الأسباب الرئيسة وراء كونه الخيار المفضل في صناعة الأغذية المقلية.

 ويحتوي زيت أولين النخيل على نسبة متوازنة من الأحماض الدهنية المشبعة وغير المشبعة وذلك غير شائع بين الزيوت الطعام الأخرى،وهذا الوضع المتوازن هو الذي يجعل زيت أولين النخيل له استعمالات كثيرة جدًا ، حيث أسهمت تركيبته بشكل كبير في استقراره عند درجة الحرارة العالية.

ومن بين سمات القلي الإيجابية الأخرى لزيت النخيل مذاقه المحايد اللطيف الذي يحافظ على المذاق الطبيعي للأغذية المقلية، وأخيرًا وليس آخرًا، لا يحتاج زيت أولين النخيل إلى الهدرجة لإعطائه سمة الاستقرار، وهي العملية التي تنتج الأحماض الدهنية المتحولة غير المرغوب فيها.

 ويعتبر زيت النخيل غنيا بمركباته الكيميائية الطبيعية ذات الأهمية للصحة والتغذية. ومن بين مصادر أخرى، يعتبر زيت النخيل مصدرًا طبيعيًا للكاروتينويدز وفيتامين “هـ” علاوة على توفيره للأحماض الدهنية والمغذيات الدقيقة الهامة الأخرى التي تذوب في الدهون. كما يعطى وفرة من السعرات الحرارية التي تمدنا بالطاقة التي نحتاجها بشدة لحياتنا اليومية.

الكارتينويدز عبارة عن مركبات كيميائية طبيعية تعطي لزيت النخيل الخام لونه الأحمر البرتقالي. ويعتبر زيت النخيل غير المكرر وزيت النخيل الخام أغنى مصدر طبيعي للكارتينويدز مقارنة بالزيوت النباتية الأخرى – أكثر من الجزر بمعدل 15 ضعفًا، وأكثر من الطماطم بمعدل 30 ضعفًا. الشكل الهام والأكثر فعالية من الكارتينويدز الموجودة في زيت النخيل هو الكاروتين (بيتا-كاروتين). وتحتوي العديد من الكارتينويدز على فيتامين “أ” وهو مضاد فعال للأكسدة والذي يساعد على تقوية جهاز المناعة في الجسم.

و يستعمل زيت النخيل فى الطعام منذ أكثر من 5000 عام ،و يستخدم هذا الزيت الرئيسى فى التجارة العالمية للزيوت و الدهون و يتم استهلاكه حالياً فى أكثر من 130 دولة فى جميع أنحاء العالم.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design