من بعد أفلاطون ممنوع بقلم جهاد حسن من ألمانيا

 

أشياء كثيرةٌ لاندري
تحصل معنا في كلّ يومٍ
ولكنّنا نتوقع حدوث كلّ شيءٍ لأننا نعيش في عالم المتغيّرات ويأتي من يقدّم نفسه كأنّه مخلّص العالم من العذاب والمعاناة
والأمر الذي يحيّر العقل ممنوعٌ أن نتكلّم وندلي برأينا لأنّ غيرنا تكلّم
ويجب من بعد أفلاطون ممنوعٌ أحدٌ أن يكتب
وبالفعل لو خرج أفلاطون من قبره لحاكم كلّ الذين كتبوا من بعده
ويأتي الكثير من الناس يريدون أن يقدّموا تجربةً جديدةً يتفاجئون بمن يقف ضدّهم
ولماذا لاندري
وهنا نبدأ بمحاسبة أنفسنا على أيّ تصرّفٍ نقوم به ونفكّر به
وهل سألنا أنفسنا إلى أين نحن ذاهبون ؟
وأين نحن من خريطة العالم الكبير ؟
وحالاتٌ من التعب النفسي الذي نسبّبه لبعضنا البعض ولايهمّنا كلّ المبادئ التي نتكلم عنها
فقط لماذا قدّم هذا الشخص فكرةً ونبدأ بمحاسبته ولو وصل بنا الأمر إلى أن نحاكمه
والشّيء المؤلم أنّ الذي يحاسبك عنده أخطاءٌ لو وضعناها في الميزان لانكسر الميزان
ولكنّنا نتجاهل كلامهم لكي نكمل مسيرة حياتنا ولانقف عند أشخاصٍ هدفهم إحباط الناس ويجب أن نتقبّل كلّ ذلك لأنّ هؤلاء الأشخاص الذين يتعاملون معنا بأنّنا خالفنا منهج الحياة وبعنا الضمير
وهنا بقعة الضوء التي أنارت لنا ما يدور في بعض العقول وعجبي من تلك الأيام التي عشناها
ودهشتي من الأيام القادمة لأنّها ستكشف الحقيقة الغامضة التي نعاني منها في زمن العجائب والذي يقلق الروح والنفس
____________

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design