الفنّان فيلالي نور الدين

كتب / جهاد حسن
ألمانيا

من مواليد الجزائر عام ١ – ١ – ١٩٥٩ – في مدينة قسنطينة

نعرف الخطّ العربيّ كم له من جمالٍ يجسّد الحرف في طريقة كتابته بأبهى صورةٍ
وينقلنا الفنّان لعالم الجمال الذي يلامس القلب
والأحرف العربية لها خصوصيّةٌ تختلف عن كلّ اللغات والتي يتشكل فيها إبداعٌ لامثيل له وطبعًا استخدمت اللغة العربية في تزيين المساجد والقصور واللوحات الفنية الرائعة والخطوط العربية تتألف من عدّة أنواعٍ وهي :
الخطّ الديواني
والخطّ الكوفي وخطّ النّسخ وخطّ الثلث وخطّ الرقعة والخطّ المصحفي والخطّ الأندلسي والخطّ الفارسي
وكل هذه الخطوط تعطينا أجمل اللوحات
واليوم نتعرّف على الفنّان الأستاذ فيلالي نور الدين من مواليد مدينة قسنطينة في الجزائر والذي درس الفنّ التشكيلي في مدينته ومن ثم تابع تعليمه الفني في تركيا معمار سنان إسطنبول ومن ثم عاد إلى الجزائر ليؤدي نشاطه التعليمي أستاذًا للخطّ العربي في المدرسة العليا للفنون الإسلامية الجميلة وبعد مرور ١٢ سنةً عاد إلى مدينة إسطنبول لإتمام الدراسات العليا للفنون الإسلامية في فنّ المنمنات والزّخرفة وبعد إنتهائه من التخصّص عاد إلى الجزائر ليستأنف عمله ونشاطه الفني وكان من أبرز الفنّانين
ولقد أقام الأستاذ نور الدين معارض في فنّ الخطّ العربي مشتغلًا بمختلف الفنون كفنّانٍ جزائريٍّ بشخصيته العربية الإسلامية
وقدأدرك في الخطّ العربي خصائص مختلفةً
وكان ومازال من المبدعين

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design