الأمة بين المكر والمكر المضاد. بقلم / عماد الدين سقاطي من سورية

لا تستعاد الحقوق العربية والإسلامية المغتصبة من قبل الغزاة وأذنابهم في المنطقة من خلال القوة العسكرية الموازية لتلك القوة الضاربة المهيمنة والمحتلة والمغتصبة لتلك الحقوق سواء أكانت سياسية أم جفرافية أم اقتصادية , ففلسطين على سبيل المثال لن تحرر بالقوة العسكرية الموازية أو المتفوقة على قوتها , ذلك بأنه عندما أقيمت إسرائيل على أرض فلسطين ليس بالقوة العسكرية فقط إنما بالمكر والتخطيط سبق إعلان إقامتها بخمسين عام .
هذا المكر الذي لم يكن معنياً فقط بإعلان إقامتها بقدر ما هو معني بتأمين أسباب بقائها ووجودها وتواجدها مهيمنة في منطقتنا هذه .
فالنصر على عدوك ليس مرهوناً بامتلاك القوة العسكرية الموازية وإنما بالمكر الموازي المضاد للمكر الذي اعتمده قبل أن يتمكن من إحكام قبضته عليك .

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design