“رئيسنا صادق “

كتب : عاطف البطل

   دعوني أخبركم في البداية أن كلماتي هذه ، ليست بهدف التأثير على مشاعركم،  أو تغييرا لميولكم واتجاهاتكم  أوحتى استمالة لقلوبكم ،  فليست كلماتي من هذا القبيل أو من ذاك الاتجاه ؛ لأني ببساطة  أكتب ما أشعر به صدقا ويقينا، دون تزييف لحقائق أو تزيين لمواقف .

  فمنذ اللحظة الأولى  التي عرفنا فيها رئيسنا السيسي عرفناه صادقا ، ولا شك أن الصدق هو أساس لكل القيم والفضائل الإنسانية النبيلة ، فإن كان الصدق في رجل ، رأينا الرجولة في كمالها ، وتحمل المسؤولية في تمامها ،بل لرأيناالتضحية والإيثار .

 ودعوني أركز على تلك الصفة والتي ما أحوجنا إليها ،ألا وهي الصدق ،  فهي التي جعلت رئيسنا  ينكر ذاته،  وينسب الفضل للجميع،  وعندما يتحدث يقول نحن  فعلنا ، وأنتم فعلتم  ، ولم يقل أنا فعلت ، فإنكار الذات ديدنه ، والصدق مبدأ لديه،  وقد عاهدنا عليه قبل توليه السلطة ، فلم نر منه إلا ما عاهدنا عليه ؛ لذلك أحبه الجميع.

هذه الصفة جعلته قدوة في أقواله وأفعاله ، يتعامل مع الجميع بأخلاق عالية تنم عن نشأته في بيت أدب ، فما رأيناه يسخر من أحد أو يستهزئ بأحد ، ودوما يردد تحيا مصر بنا جميعا ، تحيا مصر بنا جميعا ، فالوطن يتسع الجميع .

   إن  هذا القائد الفذّ بنظرته الثاقبة وأفقه الواسع ،جعل المصريين جميعهم يثقون في أنفسهم قبل أن يثقوا فيه ، وهذه القيادة هي التي جعلت المصريين يحققون في بضع سنين الآن  ،ما لم يحققوه في عشرات السنين سابقا  .

   هذه الصفة جعلت لدى مصر حاملات طائرات باسم عبدالناصر والسادات ، وقاعدة عسكرية متطورة باسم محمد نجيب ، ومدينة جديدة باسم تحيا مصر ، واستاد رياضي باسم 30 يونيو ، ومحور باسم المشير طنطاوي،  وآخر باسم عدلي منصور ولم يكن بينها كلها اسم السيسي …

   لقد مهد الطرق وجددها ، وشق القنوات ووسعها، وحفر الأنفاق وطورها واهتم بالعشوائيات فغيّرها ، وقام ببناء أكبر محطة كهرباء في الشرق الأوسط ، وفي كل يوم اكتشاف جديد لحقل غاز أو لحقل نفط ، وفي كل شارع له أثر وفي كل مدينة له علامة ، فكأنه نقش اسمه في قلوب المصريين ، نقشه في ذاكرة مصر ،بل في ذاكرة التاريخ ، ليكتب التاريخ عنه أفضل القصص وأجمل البطولات مع شعب عظيم يقدّره ويعلي من شأنه .

  لقد وحّد المصريين وأكد على ذلك مرارا وتكررا بقوله : ( كلنا يد واحدة وبفضل الله نتحدى الدنيا كلها ) ،و لقد أدرك رئيسنا القائد بأن الطائفية مقبرة للأوطان ، ولا يجب أبدا أن تكون علاقات المذاهب والأديان على حساب الأوطان ، وخصوصا في وقت تتعرض فيه أمتنا العربية لأكبر وأخطر التحديات التي لم تواجهها عبر تاريخها القديم والحديث .

ولذلك فعلينا جميعا أن نتنبه جيدا لما يحاك بنا من مؤامرات خبيثة،  وخطط دنيئة، تريد النيل من جيشنا الوطني  وقائدنا المخلص ، فلا يجب أن تتبدل مشاعرنا من الإيجابية إلى السلبية بمجرد رؤية فيديو من هنا أو صورة من هناك ،حيث إن ذلك  قد يُوظف بطريقة معينة وفي سياق معين،من شخص خبيث يريد بث الفتنة بكلام خادع وأسلوب مراوغ ، بهدف نشر الكراهية وبث الفرقة.

وفي هذا السياق أتذكر قول  الجاحظ – رحمه الله – عندما قال  :(( لعمري إن العين لتخطئ وإن الحواس لتكذب وما الحكم القاطع إلا للذهن ))

    نعم فقد نشاهد بأعيننا أشياء ولكنها كانت كاذبة ، فليس كل ما يُرى يصدق ، علينا أن ندرك ذلك جيدا ونقوم بتوعية من حولنا فلا ننساق وراء أوهام خادعةأو شائعات مغرضة قد تؤذي وطنناأو تفتت وحدتنا ، فقد ننسى كل شييء ولا شيء ينسينا الوطن  .

                                                                                     حفظ الله الوطن،وتحيا مصر

   

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design