التشتّت الفكريّ بقلم / جهاد حسن – ألمانيا

 

نمرّ بها
ونعيش فيها
ولاندري كم من الأيّام سنعيش بهذه الدّنيا الفانية
وكلّ يومٍ أشاهد صورًا لراحلين عنّا
وأغلبيّة الّذين يرحلون عن الدّنيا شبابٌ
وسؤالي هنا :
هل جهّزنا أنفسنا للرّحيل ؟
وهل عملنا حسابنا للرّحيل المفاجئ مع كلّ الناس من حولنا ؟
والّذي يؤلمنا وجود أشخاصٍ هدفهم في هذه الحياة هو التهجّم على الناس وعدم مراعاة مشاعرهم
وهنا نسأل أوّل سؤالٍ :
لماذا هذا الإنحطاط الأخلاقيّ عند بعض الأشخاص ؟
وما هو سبب وصول هؤلاء النّاس لهذه الدّرجة من الضياع والتشتّت الفكريّ الّذي ينتج عنه الهلاك والتأخّر عن مرحلة التّطور الإنسانيّ ؟
ونحن هنا ننقسم إلى فريقين فريقٌ محبٌّ متعاونٌ يقبل الآخر
وفريقٌ هرب الحبّ من عقله وأسكن عوض عنه الكره والحقد وعدم مراعاة مشاعر الآخرين والتهجّم على قيم الخير والسّلام في كلّ مكانٍ
والعجب من هؤلاء الناس جهلهم الّذي يعيشون فيه وبعدهم عن الفكر الإنسانيّ ووصولهم إلى مرحلةٍ من الجهل والتخلّف الّذي بدأ يدمّرهم ويدمّر كلّ شيءٍ من حولهم
ومن المفارقات العجيبة أنّهم يبدون بأنّهم أصحاب رسالةٍ خاصّةٍ إلى النّاس
وأنا أؤكّد على شيءٍ مهمٍّ وهو : ماذا يقدّم هؤلاء من خلال مرحلة عيشهم ؟
ويجب أن نستيقظ ونصحو من سباتنا العميق الّذي أوصلنا لمرحلة صعبةٍ بين الشّعوب
__________
جهاد حسن
ألمانيا

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design