مفاتيح النجاح : القيادة الفعالة (10) بقلم / سحر السلاموني ( مدرب فن الحياة و تطوير الذات )

تحدثنا في المقالات السابقة عن مفهوم القيادة وأهميتها و أساليب القادة في توجيه الفريق ونتحدث في هذا المقال عن مهارات القيادة الفعالة وهناك مقولة شهيرة لكريستوفر ك. لي Christopher K. Lee – مستشار مهني -. ” أن تكون مدركًا لكيفية عرض كلماتك وأفعالك ، سواء كانت مقصودة أم لا ، هو أساس القيادة الناجحة ” وكما نعلم أن الخطأ جائز حتى أفضل القادة يخطئون في بعض الأحيان . إن القادة الذين يلقون باللوم على الآخرين أو يتجاهلون أوجه القصور الخاصة بهم ، من المتوقع أن يفقدوا الكثير من الإحترام أوالعمل الجاد من أعضاء الفريق. وهناك سؤال يحير الكثيرين ما الذي يجعل القائد عظيم ؟ لا توجد إجابة واحدة لهذا السؤال ، حيث يوجد الكثير من المهارات تؤدي إلى القيادة الفعالة كما يوجد العديد من الطرق المختلفة لقيادة الأعمال ، إلا أن هناك بعض الركائز الأساسية لمهارات القيادة الفعالة التي يمكن أن تساعد في تحديد أسلوب القائد . فيما يلي بعض هذه المهارات القيادية التي قد يرغب قادة الأعمال في أخذها بعين الإعتبار.
مهارات القيادة الشخصية الفعالة : غالبًا ما تركز مهارات القيادة الفعالة على بناء الفريق ويعتمد أصحاب الأعمال على فريقهم وأصحاب المصلحة لمساعدتهم على تحقيق النجاح. فمن دون قبول فريقك ، قد يكون تحقيق أهدافك أكثر صعوبة.
1. إحترام موظفيك : القيادة الفعالة غالباُ ما تتطلب الإحترام. يتعين عليك إحترام فريقك لاستعادته منهم فإذا لم يكن لديك إحترام لفريقك ، فقد لا تتمكن من الحصول على جودة في العمل عندما يتعلق الأمر بدعمك .
2. كن كريما مع الموارد الخاصة بك : يمكن أن يكون الكرم أيضًا سمة رائعة للقائد. هناك العديد من الطرق للتعبير عن هذه الصفة لفريقك وأصحاب المصلحة الآخرين. يمكن أن تدعم بعض المنظمات الخيرية وايضا يمكنك أن تقترح حوافز اضافية لتعويض الفريق. أومن الممكن أن تكون سخيا بوقتك أو خبرتك . وقد لا يكون لدي الشركات الميزانية الكافية لذلك ولكن يكفي أن تظهر للفريق إهتمامك ومن المؤكد أنهم سيقدرون ذلك .
3. تأسيس الثقة كقيمة مهمة لفريقك وعملائك : يمكن أن تكون الثقة مهمة عندما يتعلق الأمر بإدارة فريق ، وكذلك التواصل مع العملاء الحاليين أو العملاء المحتملين. بصرف النظر عن كونك أمينًا مع فريقك وأي شخص آخر تتواصل معه خلال إدارة عملك . إذا كنت تلتزم بحدث أو إطلاق منتج جديد ، فإن الإلتزام يمكن أن يقطع شوطًا طويلًا نحو بناء الثقة مع مجموعة متنوعة من أصحاب المصلحة المختلفين وشركاء النجاح .
4. الحصول على بعض المتعة : قد لا تعتقد أن المتعة هي سمة قيادة أساسية. لكن من المحتمل أن يقضي أعضاء فريقك وقتًا طويلاً في إنجازالعمل . وإذا كان هذا لا يتضمن أي متعة ، فمن المحتمل أن يفقدوا حماسة العمل بعد فترة من الوقت . وذلك ، إذا كنت قادرًا على إنشاء بيئة تتضمن القدر المناسب من المرح لفريقك ، فيمكنك أن تجعل الجميع سعداء ومنتجين للوصول لتحقيق أهداف عملك .
5. ممارسة التعاطف مع أعضاء فريقك : من المحتمل أن يرتكب أعضاء فريقك أخطاء أو يكون لديهم مشكلات خاصة من وقت لآخر. يمكن أن يساعدك إظهار التعاطف معهم على خلق بيئة عمل أكثر تفهماً . حيث تعامل كل فرد من أعضاء فريقك بذاته . إذا كنت تتوقع أن تكون العملية مثالية ولا تترك لهم أي مجال للتعلم أو النمو ، فقد يؤثر بالسلب علي معنويات فريقك وإنتاجيته.
مهارات القيادة الداخلية الفعالة
بينما يجد العديد من أصحاب الأعمال قدرًا كبيرًا من عملهم هو التواصل مع الآخرين ، هناك أيضًا سمات ومهارات شخصية يمكن أن تساعد في زيادة كفاءة القائد. إدارة الناس فن بالإضافة إلى العلم. فقط عدد قليل من المديرين يفهمون مسؤولياتهم تمامًا وكيف يستخدمون مهاراتهم لزيادة مستوى التحفيز والرفاهية العقلية الشاملة في العمل. إذا كنت الشخص الذي عانى من سوء الحظ في العمل مع قائد سيء ، فأنت تعلم أهمية جودة الإدارة التي يمكن أن تؤثر على مسار حياتك المهنية ومستوى الإجتهاد في مكان العمل .. وللحديث بقية .. و مفتاح جديد.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design