كن حنونا على ذاتك وانهض بها إلى مكان أفضل بقلم: تغريد سلمو

كم من الحب والاحترام تحمل اتجاه ذاتك؟
عندما لاحظ العالم والكاتب ديفيد هاميلتون أن قلة حبه لذاته كانت تدمره وضع نفسه في تجربة ابتكرها وقرر اختبارها أولا على نفسه
وتعمق أكثر في دراسة كيمياء الدماغ وعلم الأعصاب والعلاج النفسي وتقنيات تطوير الشخصية
لقد أدرك أن حب الذات شيئ بيولوجي أكثر منه شيئ نفسي
وان تقدير الذات كامن من مورثاتنا ولكن يتم اظهاره من داخلنا إلى الخارج
نحن البشر بحاجة إلى العيش في اللحظة الحالية
نحن البشر نبطئ من شفائنا من الأمراض والأذى لأننا نركز كثيرا على مايؤلم وعلى مالا نستطيع القيام به بدلا من التماشي مع الأشياء وعيش اللحظة وأن نكون مع أنفسنا
وأن نحترم ذاتنا فذلك أساسي ليمدك بالقوه ويساعدك على الإبحار في رحلة الحياة
أريد منك عزيزي ان تلتفت لذاتك بعيدا عن ضجيج الخارج واسأل نفسك
هل تحب ذاتك حقا؟

كم هو تقديرك لذاتك؟

ماهو المهم في حياتك؟

كيف تكون في خجلك؟

وهل انت فعليا قادر على الانفتاح ؟

اجابتك لكل سؤال مهمه في مصالحتك مع ذاتك وهنا أول ابواب حبك لذاتك واحترامها

 

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design