بيت القصيد بقلم / جهاد حسن من ألمانيا

 

إنّ الحياة كلمةٌ نقولها بسهولةٍ ويسرٍ وكثيرٌ من النّاس لايدرون المعنى الحقيقيّ لها
فيلهون ويلعبون ولا يعلمون أنّ الأيّام محسوبةٌ على كلّ شخصٍ لأنّ الأعمار تتفاوت من شخصٍ لآخر فهناك من يعيش ستّين سنةً وهناك من يعيش تسعين وفي النّهاية الكلّ سيرحل
وهنا بيت القصيد
ماذا قدّمنا خلال سنوات هذا العمر ؟
وماهي الخدمات الّتي قدّمناها للإنسانيّة في وطننا أو في أيّ مكانٍ نعيش فيه
إنّه سؤالٌ مهمٌّ يجب أن نطرحه على أنفسنا كلّ يومٍ صباحًا و مساءًا
لماذا لانحاسب أنفسنا قبل أن نحاسَب في يومٍ لاينفع فيه النّدم نحن نستطيع في كلّ يومٍ أن نقدّم الخير والمساعدة لمن حولنا من النّاس من خلال عملنا أو الجيران الّذين نسكن قربهم ولماذا لانحوّل حياتنا للعطاء الإيجابيّ من خلال كلّ الأمور الّتي تحيط بنا ونجعل من حياتنا نموذجًا رائعًا لكلّ النّاس فنتحلّى بمكارم الأخلاق والقيم وبالمعاملة الحسنة والمحبّة والتّسامح ونبذل جهدنا بأن نخلص في كل تصرّفاتنا الّتي نعيشها بصدقٍ وأمانةٍ وعطاءٍ ونترك السّمعة الطيّبة الّتي سنتركها خلفنا في يوم رحيلنا من هذه الحياة
ومثالٌ على ذلك نبدأ بنظافة الشّارع الّذي نسكن فيه ونتعاون مع سكّان الحيّ على نظافته ووضع الّلمسات الفنّية فيه
ونعلّم أطفالنا بحبّهم لخدمة وطنهم بصدقٍ وأمانةّ لأنّ المثل يقول :
العلم في الصّغر كالنّقش على الحجر
ونتخلّى عن الأنانيّة وحبّ الذّات ونعمل على تحقيق فكرة العطاء والتّعاون ونمدّ يدنا لمساعدة الإنسان بكلّ صدقٍ
ونبذل جهدنا بأن نخلص في هذه الحياة
ومن خلال هذه الأشياء الصّغيرة تبنى أشياء كثيرةٌ ويذهب كلٌّ منّا إلى عمله عاملًا بجدٍّ ونشاطٍ ويعطي ماعنده من خبرةٍ ومعرفةٍ ومن خلال هذه الاشياء نبني مجتمعًا متكاملًا مبنيًّا على الحبّ

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design