مفهوم التنمية 🖋التنمية البشرية2

مفهوم التنمية
🖋التنمية البشرية

✍كتب فراس نصر عزو ..عضو رابطة مجموعات محمود درويش والمركز الثقافي.

متابعة لمقالنا السابق(التنمية البشرية) سنحاول اليوم تقديم مقاربتنا العلمية والعملية لمفهوم التنمية بالاطار العام بغية فك رموزه وحل بعض الغازه
نحن كثيرا مانقرأ ونسمع ضمن ادبياتنا السياسية والفكرية والاقتصادية عن التنميةوالتنمية المستدامة ومشاريع التنمية أهدافها شركاءها فشلها… الخ دون ان نتمكن أحياناً من الأحاطة الكاملة بهذه الموضوعات او المفاهيم وذلك اما لنقص المعلومات حولها أو خطأها.
فإشكالية المفهوم تطرح نفسها بين القضايا الخلافية العديدةفي مجتمعاتنا ذات الوجدان العالي المرتفع حيث يتم تبني المفهوم والتفاعل معه ووضع الخطط بحماس وعاطفة شديدة حتى دون معرفة الامكانية أو القدرة على التنفيذ والمتابعة. فعندما يكون الوجدان أو التفكير العاطفي مسيطر فهذا يعني الفشل والانهيار عند أول اصطدام مع الواقع.
مصطلح التنمية يشير ببساطة إلى مجمل العمليات المخططة الهادفة إلى إحداث تحسين وتطوير في مختلف المجالات والحقول السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإدارية وذلك عبر رفع قدرة البشر أو الأفراد العاملين في القطاعات من خلال تمكينهم مجموعة من البرامج التعليمية والتدريبية والسياسية لتمكينهم وزيادة معرفهم عمليا وعلميا ليقومو بعملية التنمية ويحقووا أهدافها الأساسية(لتأمين سبل العيش والحياة الكريمة) وتعني التنمية المستدامة امتلاك الرؤية المستقبلية التي تأخذ بعين الاعتبار استمرار عملية التطور والتقدم دون استنزاف الموارد المتاحة الحالية.
*أهداف التنمية هي:
1أهداف قريبة تأمين المستلزمات الأساسية للعيش مأكل _ ملبس _مأوى
2أما الأهداف البعيدة هي تحسين نوعية الحياة
محور التنمية هو الإنسان وهو الغاية والقصد لإن بناء الإنسان يقودنا بالضرورة إلى تحسين نوعية الحياة والارتقاء بالخدمات على كافة المستويات.
من هم شركاء التنمية : شركاء التنمية المعنيين بتحقيق هذه الأهداف هم المكونات الثلاث لأي دولة
(القطاع الحكومي والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمقصود بالمجتمع المدني جملة المبادرات الأهلية والمجتمعية التي تسعى إلى تحقيق ارتقاء بالحياة المجتمعية وينطوي تحت هذا المسمى (المنظمات الأهلية _الأحزاب السياسية _النوادي _الجمعيات)
أذن لنجاح أي عملية تنموية نحن بحاجة إلى تفعيل دور المكونات الثلاثة وتشجيع الشراكة والتحالف لتحقيق الأهداف المجتمعية القيمة حيث لايمكن لمكون لوحده أن يقوم بفعل التنمية وفي حال انفراده بهذا الفعل ستحول القطاعات الأخرى إلى قطاعات مستهلكة لا مبالية وغير مهتمة بالعمل والتطوير والإنتاج وبالتالي تصاب هذه القطاعات بالتكلس والهرم المبكر نظرا لعدم… ولغياب الحافز الناتج عن المشاركة.
نحن لن نستغرب وضع الدول العربية على السلم الأخير للترتيب الدولي عند الحديث عن مؤشرات التنمية للدولة عن الأمم المتحدة.
ومن هذه المؤشرات مادية :الفقر والعجز وصحية عمل المرأه البطالة أو عندما نتحدث عن فشل مشاريع التنمية بسبب ضعف الكوادر البشرية أو ضعف التخطيط أو غياب الإدارة والتشارك والتحالفات.

 

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design