التشكيلي كاظم بدر دور المرأة في الفن التشكيلي يختلف ، لأنها تمتلك الإحساس والرقة الخاصة

حاوره /علي صحن عبدالعزيز
لا نغالي إذا ما قلنا بأن أعمال التشكيلي (كاظم بدر ) بألوانها وتجربته الفنية ، تحمل الكثير من التيارات والصيغ التشكيلية التي أرست قواعدها في بنية الفن التشكيلي في محافظة البصرة ، حيث إتسمت بالمضمون الواقعي والمرتبط بكل ما يحيط بالبصرة وتراثها الفلكلوري المتميز ، لأنها كانت عن واقع مادي محسوس ومادي ، بالإضافة إلى ما توشحت به لوحاته من ألوان بتجدرجاتها المختلفة ، والتي توحي إلى المتلقي بأن (كاظم بدر ) جعلها لغة الوصل والسر المشترك مع المتلقي ، بمفهومها الإنساني والإجتماعي والبيئي إيضاً .


(جريدة جورنال الحرية) حاورته وكان لنا معه هذا اللقاء .
* إشراك الحس الشعوري والعنصر البصري للتشكيلي ، عوامل تساعد في إنضاج اللوحة ، ما الذي يمكن أن تضيفه إليها ؟
– بالإضافة إلى ما ذكرته ، لا بد من وجود المهارة الفنيه والذاكرة العميقة والبيئة الشخصية التي تؤثر على الرسام ، وهما عاملان مؤثران في تكوين بناء اللوحة .
* الأبعاد الجمالية في المدرسة الواقعية تدفع بالمتلقي إلى التجاذب معه ، كيف ترى معطيات هذه المدرسة ،ولماذا وقع إختيارك عليها ؟
– لكل مدرسة تشكيلية أفقها الخاص بها ، ومعطيات المدرسة الواقعية أقرب إلى شخصية الرسام والمتلقي ، ولا بد من الخوض في التفاصيل للوصول إلى نتائج جيدة


* الشعور بقيمة المنجز التشكيلي فيما يكتب عنه ، ماهي رؤيتك إتجاه هذه المسألة ؟
– لا شك أنها تساعد الرسام على الإستمرار للقيام بالأعمال الجديدة .
* تعتبر إقامة المعارض التشكيلية لحظة توثيق لمرحلة ما ، كيف تنظر إلى كثرة إقامتها محليا وعربيا ، وماهي حصيلتك منها ؟
– المعارض التشكيلة المحلية تعطي المدينة رقياُ ودليلاً على ثقافه سكانها ، إما بالنسبة إلى مشاركاتي فهي قليلة بسبب الأهتمام بجانب المعيشة .
* قضايا المرأة في لوحاتك ، هل كانت عن تجربة شخصية ، أم إستندت على وجودها الإنساني في الحياة وتأثيرها فيه ؟
– تمثل المرأة دوراً مهما في لوحات الفنان وكل مرحلة من حياته لا بد من وجود قصه تحكي عن دور المرأة .
* الألوان والتقنية الحديثة ، ماذا أضافت إلى واقع التشكيل المعاصر ؟
– تعتبر الألوان عنصرا مهما وخاصة في حياتنا العصرية فهي تعطي اللوحة رونقاً وبهاءاً
* تفاعلت مع بيئتك البصراوية في شخوص متعددة ، أما آن الأوان بأن تطوف في أماكن أخرى من العراق ؟
– تأثرت في بيئات عراقية مختلفة وخاصة الوسطى والجنوبية ، لأنها جزء مهم من تكوين مخيلة أي فنان تشكيلي .
* البعض يرفض بروز المرأة في المجالات المختلفة ، ما هو تعليقك على هذا الرأي ؟
– يعتبر دور المرأة مهماً في مختلف المجالات ، ولكنه يختلف في الجوانب الفنية ، لأنها يحتاج إلى رقة وإحساس وعاطفة متميزة .
* برأيك ، هل على التشكيلي إن يمتلك ثقافة نقدية وعامة ؟
– لا بد للتشكيلي أن يمتلك ثقافه نقدية ومعرفة للإطلاع على ثقافة الشعوب الأخرى .
* ننتقل إلى محور آخر ، بعد الإنتهاء من عملك باللوحة ، هل تفكر بكتابة عنوان لها ، أم تتركها للمتلقي ؟
– لم أفكر في كتابه عنوان خاص للوحة التي أرسمها ، ولكن أتركها للمتلقين لكي يضعون لها عنوانا مناسبا ، بما يتلمسه من معاني وإشارات حسية يتفاعل معها .
– جمعية التشكيليين العراقيين في البصرة ، ماذا أضافت إليكم ؟
– لم أتفاعل مع أي جمعيه بسبب انشغالي ظروفي الخاصة ، ولكن أتابع كل ما يتعلق بالحركة التشكيلية .
* هل لديك مواهب أخرى غير التشكيل ؟
– هنالك إهتمام فني في بناء المنازل ، وبعض الهويات الأخرى ، لابد للتشكيلي من تنويع مصادر فكره وثقافته .
* لحظة القلق عند فكرة بناء اللوحة ، من يشاركك بها ؟
– عند فكره البناء للصورة وإختيار الموضوع تكون المهنة صعبة في أولى خطواتها ،ولذا إستشير العائلة في بعض النقاط .


* ماهو الإنطباع البصري إتجاه بغداد ؟
– تعتبر بغداد منبعا للمثقفين وخاصة للرسامين والمعارض الفنيه المقامة فيها ، لانها مصدر إشعاع حضاري منذ الأزل .
* بصراحة ، حدثنا عن الإعلام في بغداد ، كيف يتعامل معكم؟
– للإعلام دور واسع وخاصة في بغداد ، وذلك لتسليط الضوء على الحركه الفنية في العراق ، إما بالنسبة للتعامل مع الإعلام لم يحصل لي فرصة لإبراز مواهبي الفنية .
* ماذا عن بداياتك الأولى ؟
– بدأت الرسم منذ الطفولة ، وبكل مرحلة من مراحلها إزاد إهتمامي وتعلقي بالرسم ، وكانت أولى الخطوات بالمرحلة الابتدائية حيث شاركت في الكثير من الفعاليات والأنشطة المدرسية ، حتى وصلت إلى هذه المرحلة ، ويبقى طموحي نحو العالمية قائماً .

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design