وجوده وراء القضبان لم يمنعه من التهديد مجددا بشكل مباشر لشعب النيوزيلندي

كتبت / فريهان طايع – تونس

التعصب قد يعمى و يحجب الأعين عن رؤية الصواب و الأكثر سوء أن يتمسك هذا الشخص المتعصب بموقفه دون شعور بالندم هذا ما وقع من الأسترالي المتهم بأحداث نيوزيلندا
مجزرة صدمت العالم و لم تحرك حتى شعور الندم لمرتكبها
حيث قد وضح برينتون تارانت في رسالة كتبها أفكاره السياسية العنصرية العدائية و الأكثر استغراب أنه قد حذر من القادم معتبرا ما قام به وطنيا حيث اعتبره واجب تجاه شعبه
السؤال الذي يطرح نفسه ألن يتصالح بعض الأشخاص مع التاريخ و مشاعر الحقد و الكراهية ؟
و كم سنخسر من الأبرياء بسبب هذا التعصب للعرق و هذه الأفكار العدائية ؟
51 شخصا قد ماتوا و هم يصلون ليس لهم أي ذنب لا في التاريخ و لا في تصفية الحسابات
و اليوم يقع استفزاز مشاعر أهالي الضحايا بهذه الطريقة
وجوده من وراء القضبان لم يمنعه من إيصال مشاعر الكراهية لشعب نيوزيلندي رغم أنه قد دمر حياة الأبرياء في عملية تم اعتبارها من أسوء العمليات الإرهابية التى عرفها التاريخ
و إلى حد الآن الرغبة في الثأر و الانتقام للعرق لازالت موجودة
إلى متى سيدمر التعصب أفكار الناس و حياة الأبرياء في كل مكان؟

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design