عرسان الجنة تحلق فى سماء مصر بقلم الإعلامية د.رشا خاطر

فى مشهد قد يبدو تخيلى ولكني تمنيت أن يصبح حقيقه امتلأت سماء مصر اليوم بأنوار ملائكيه التف حولها شهداء مصر الأبرار وهم من استحقوا أن يطلق عليهم عرسان السماء فى مشهد مهيب يحتفلون معانا بذكرى تحرير الارض من اعدائها ذكرى 14 اغسطس لسنه2013 ذكرى احداث فض اعتصام رابعة والنهضه والتى لم تكن تتخيل مصر أن اعدائها سيكونوا من ابنائها ممن شربوا من نيلها وتعلموا على أرضها وفى هذا المشهد المهيب تخيلت حوارا يدور بين ملائكة الرحمن وعرسان السماء سؤال برئ طرحه الايطال الشهداء الأبرياء ماذا فعلنا حتى نحرم من حياتنا لقد حافظنا على حياتهم وعلى حياه نسائهم وأطفالهم تلقينا الأوامر ونحن بصدر رحب عقيدتنا لا نقاتل ولانحارب وفيهم النساء والأطفال ولكنهم استحلو دمائنا الطاهرة وفقا لعقيدتهم الإرهابية
لقد اقتحمنا رابعة والنهضه والتى كانت عباره عن بؤر مسلحة لجماعة إرهابية
استحلوا نسائهم فيما سمى بنكاح الجهاد لقد أخذنا على عاتقنا تحرير أرضنا المحتله من أبنائها بقوه السلاح والإرهاب وفى وسط هذا المشهد وجدت طفلا على الأرض ينادى على والده فى السماء يا ابى لن انساك ماحييت فأنت فخر لى لقد حرمت منك وانا مازالت صغيرا كنت احتاجك بجانبى مثلى مثل باقى الأبناء الذين لديهم آب ابى لاتحزن انااستمد قوتى منك صحيح اصدقائى لديهم آب ولكنى أملك ماهو أكثر منهم أملك فخرا أعيش به طوال حياتى
أملك شفاعة لى عندي رب العباد يوم يحن الأجل
ابى لقدفعلتم عملا عظيما لقد حررت أرضى حتى اعيش سعيدا
ويعيش الناس سعداء ابى دموعى تسبقنى احتاج أن تضمنى إليك بحنان كما عودتنى دائما اننى أخاف من لحظات الحياه القاسية وانا أعيشها بمفردى ولكنى اعدك بأننى سأتحمل قسوة الحياه حتى تشعر وانت فى جنتك انك فخور بى
حوار من الأعماق قد يبكى قلوبا لقد تحررنا على ايدى أبطال شهداء صنعوا تاريخا جديدا لمصر وسؤال اطرحه على نفسى ماذا لو لم يضحوا هؤلاء الأبطال بأرواحهم كيف سيكون الوضع اذا كان فشل فض الاعتصام
الحقيقه أننا برغم من مانعانيه فى حربنا على الإرهاب إلا أن العواقب كانت ستكون وخيمة اذا كان فشل لاقدر الله فض اعتصام رابعة والنهضة
فتحية منا فى هذا اليوم لقلوب اسعدت وانقذت الملايين من دمار ساحق وضحت بسعادتها وروحها فداء لهذا الوطن الذى نعيش فيه بأمان.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design