يا بلاد الأوجاع

كتب القس جوزيف إيليا من ألمانيا
أتابع معكم التعريف بالبحور الشِّعريّة المهمَلة الميّتة
وهذه المرّة مع بحرٍ يدعى ” المُتّئد ”
وتفعيلاته هي :

فاعلاتن فاعلاتن مستفعِ لن
فاعلاتن فاعلاتن مستفعِ لن

أمّا زحّافاته فهي :

١ – الخبْن :
فاعلاتن : فعِلاتن
مستفعِ لن : متفْعلن
٢ – الكفّ : فاعلاتن : فاعلاتُ

وقد نظمت عليه هذه القصيدة
——————-

يا بلادي يا بلادَ الأوجاعِ يا
مَنْ حشاها قُطِّعتْ مِنْ أبنائها

سامحينا واغفري ما أذهانُنا
فعلتْ إنّا ضحايا من دائها

أمّةٌ نحنُ عجيبٌ تفكيرُها
ترتجي جنّتَها من أعدائها

أحرقتْ حنطتَها داستْ كرْمَها
ودخانًا أطلقتْ في أجوائها

وارتمتْ خائرةً تشكو بؤسَها
وحليبًا أسودًا في أثدائها

وتعرّتْ في حضورِ الأغرابِ ما
عادَ يزهو قمرٌ في ظلمائها

وغدتْ عبئًا على أكتافِ الدُّنى
ولقد ضاقت بها من بلوائها

يا بلادي يا صحارى قيظٍ متى
فوقكِ الدُّنيا سترمي من مائها ؟
—————————

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design