يخطئون بحقّ أنفسهم

كتب جهاد حسن من ألمانيا

إنّ الحياة تعلّمنا أشياء كثيرةً ومن المفروض أن نتعلّم ونستفيد من تجارب الآخرين الّذين عاشوا قبلنا
فشعوبٌ كثيرةٌ مرّت على هذه الأرض ومن الضروري الاستفادة من تجارب النّاس
وهنا نبدأ بالتّحليل لتاريخ قصص النّجاح وبنفس الوقت الفشل الّذي أصاب أيّ شعبٍ
علينا أن نتدراكه ولانقع فيه فالحكمة تعلّمنا بمفهومٍ عميقٍ والنّظر إلى كلّ جوانب الأمور وللأسف الشّديد هناك أشخاصٌ يخطئون بحقّ الناس حتّى وصل بهم الأمر إلى أن يخطئوا بحقّ أنفسهم ولايعرفون أنّهم مخطئون والمصيبة الأكبر هي ظنّهم بأنّهم على صوابٍ والبقيّة على خطأٍ ومن البديهيّ هنا أن نقف ونفكّر بتصرّفات هؤلاء
وأنا أشبّه هذا ببناءٍ عمره عشر سنوات وفجأةً ينهار بدون أيّ سببٍ
ولم تحدث هزّةٌ أرضيّةّ كي ينهار هذا البناء
هنا يجب أن ندرس أسباب الإنهيار
ولماذا حدث بهذه السّرعة والعمر الزّمني لهذا البناء من المفروض أن يكون مئة عامٍ ولأنّ كلّ شيءٍ له عمرٌ زمنيٌّ خاصٌّ به
إنّنا نستخلص من كلّ شيءٍ حولنا معلوماتٍ هامّةً مفيدةً لنا والمفروض التعلّم والاستفادة من تجارب الحياة
وهنا أقدّم مثلًا شعبيًّا بسيطًا : ” نحنا ماماتنا ولكن شفناهم كيف ماتوا ”
إنّ التّجارب مهمّةٌ للغاية لكي لانقع في أيّ خطأٍ فنندم عليه بعد فترةٍ من الوقت
والتّاريخ موجودٌ أمام أعيننا ولماذا حدثت أمورٌ في تلك الأمم الّتي مرّت قبلنا
ومن أهمّ الصّفات الّتي يجب أن نتحلّى بها الصدق والإخلاص
لأنّ الصدق والإخلاص نبني عليهما كلّ شيءٍ ونحن مرتاحون ومن غير المعقول عندما نكون صادقين مع بعضنا البعض نفشل بأمور حياتنا

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design