أوركنزا ..

كتبت الأديبة نيسان سليم رأفت من العراق

اليوم
ولأول مرة أنتبهت لنفسي
أنه غاب بلحظة الصباح عن دقائق ذهني
خاطبت نظرتي سكون غرفتي
وغارت روحي في إشياء بين الماضي والحاضر
تاخذني الابتسامة إلى مجرة أسئلة وتطوف بي المواقف
أشد الامور اثرت بي قد خف وقعها على قلبي
واكثر الأمور تفاهة ايقنت أنني لم أمنحها حقها في المراجعة والتفكير
تخرج التنهيدة بكل قوتها من قلبي
مازلت أحب ولي روح عاشقة
وثمة معارك وهدنة وصلح ونقض بالعهد والوعد
اضحك بسريرتي
كبرت والحب مايزال صغيرا يهزني ويشهقني في زمن الحرب والفقد
هل لي بصفعة تنتشل الحلم من يقظتي
لم يتغير بي شيء
فقط أنني أدخلت الالوان إلى بعض الغرف وابدلت طقم الصالون للضيوف
والستائر جعلتها من الاورگنز بالابيض والذهبي
واصبحت أستمع لأغاني صباح السهل واذوب بعذوبته عندما يقول ( بياض الگمر عندنا گلوب ولا شالت أيدينا ذنوب ) ولمعة عيوني تصرخ كانها عيون القطط بليل العتمة
أي روح نمتلك
واي عمر عمرناه
شهدنا موت الكثير وطافت بنا المجرة
ألاف الأسئلة
لم تكن شجاعة الحياة
لتخبرنا عن سر بقائنا
نحن اقوى من ذاك الجمل الذي خرج من سم الخياط
يالقدرتنا على المضي أقوياء بكل ما لدينا
وبعدنا نحمل روح الضحكة ونعيش لحظة الحب
وننسى الموت والغد وكل من رحل
أي طين صير تكوين لغتنا
الكل اصبح يحب نفسه أكثر
ويعتني بمنظره أكثر
ويقف أمام المرآة وقت أكثر
هي العشرين الثانبة
حتى الملامح فيها اصبحت ناضجة أكثر
وان قللنا الملح والسكر
الكل يكتب الشعر ويكتب يومي اصبح أجمل
كل هذا الكلام اراه في حروف وصباحات أغلب أصدقائي
لولا الحب لما تجرعنا الحياة
على فكرة أقوى شيء أثبت مقاومته لكل متغيرات الكون هو الحب.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design