لستَ من صخرةٍ خرساء بقلم / القس جوزيف إيليا

 

هذه القصيدة نظمتها على بحرٍ مهملٍ ميّتٍ يدعى ” المُمتدّ ”
وتفعيلاته :

فاعلن فاعلاتن فاعلن فاعلاتن
فاعلن فاعلاتن فاعلن فاعلاتن

زحّافاته :

فاعلن : فعِلن
فاعلاتن : فعِلاتن – فاعلاتُ
——————–

لا تكنْ عاجزًا منكفئًا وسجينًا
إنّما أطلقِ الصّوتَ قويًّا يقولُ

لستَ مِنْ صخرةٍ خرساءَ أنتَ ولكنْ
أنتَ مِنْ ” آدمٍ ” كانَ عظيمًا يصولُ

جمّلَ الأرضَ أحيا نبْضَها وحمَتْها
مِنْ خرابٍ علومٌ أثمرتْ وعقولُ

خضعتْ ليديهِ كلُّ أحيائِها ما
فاتَهُ طائرٌ أو نابتٌ أو خيولُ

كلُّ شيءٍ لهُ صارَ متاحًا وطالت
يدُهُ وبها طابت ربًى وحقولُ

عُمِّرتْ مدنٌ وانهمرتْ طيّباتٌ
وارتقت أغنياتٌ واستفاقت طبولُ

أنتَ روحٌ وجسمٌ وحياةٌ وحِسٌّ
فانتفِضْ بخطًى يغنمُ فيها العَجولُ

إنّما الدّهرُ فعلٌ وكلامٌ فعِشْهُ
ناطقًا فاعلًا كي لا يسودَ الأفولُ

أيّها الباحثُ الطّالبُ مجدًا تحرّكْ
عازمًا فبغيرِ العزمِ ذا لا وصولُ

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design