الشاعر والإعلامي الدكتور علي حسون لعيبي : نحتاج التكريم معنوياً ومادياً ونحن على قيد الحياة

حاوره /علي صحن عبدالعزيز  – العراق
ضيفنا الكريم ، شاعر وإعلامي من طراز خاص ، ينطلق بالمتلقي إلى عالم من الشعر المملوء بالإحساس والوجد الصادق (علي  حسون لعيبي ) دكتواره في السياسية ولكنه كان على موعد مع الشعر والأدب والثقافة ، طابعه الهدوء حينما تلقاه ، ولكنه تتفجر منه لغة حوارية تحمل جميع جوانب الأدب والشعر والثقافة .
(جريدة جورنال الحرية ) إلتقته في شارع المتنبي ، وكان لنا معه هذا الحوار .
واحة الشعر لم تفارقك ، على الرغم من التزاماتك الإدارية في المجلة ، كيف نسقت بين الإثنين ؟
– الشعر حياة ورقي ،وهو المحرك الأساس لدواخل المثقف ، لذا فهو يأخذ الأولية في إهتمامي ، مع
إدارة تحرير مجلة لها حضور واسع في العراق والوطن العربي وبعض من دول العالم ، لكن هناك توزيع للمسؤوليات ، فأعتقد هكذا يخف العبء عني في إدارتها.
* تقول غادة السمان ، لأننا نتقن الصمت حملونا وزر النوايا ، بماذا يفسر صمتك وأنت تحمل الكثير من الإبداعات الأدبية والثقافية ؟
– الضجيج يخدش الأسماع ، ويتجاوز الذوق العام والأدب حضارة وقيم والجسد منها يفرض نفسه دون حاجة إلى التزاحم في الألقاب التي نراها هنا وهناك ،
ما تكتب وتفكر يعبر عنك بصوت عال .
* تقول في إحدى قصائدك
إمزجتنا مرتبكة
هل هي قلق اللحظة أم المكان .
ماالذي يقلقك تقاطع ثقافة المجتمع ،أم هنالك رؤية خاصة تمتلكها ؟
– في الأدب تتكاثر الأمزجة بين مقبول ومرفوض ،
على أساس قاعدة الإسلتهام من المدارس الأدبية المتاحة ، لكن أنا أرى المجمع النقي هو من يبحث دائما عن حلول لمشاكله من خلال الثقافة الحية النابعة من ضمير مستريح يحب الخير والسلام ، الذي صرنا نفقده في زمن الخراب الإجتماعي والثقافي .


* برزت إشكالية جديدة فيما يكتب في الأدب ، حتى إن بعضهم صنف الأدب رجالي و نسائي ، إلا تعتقد بأن هذا الإشكالية ستولد طبقة معينة ؟
– أنا أعتقد مثل هذا التصنيف ليس منصف ، الكلمة
والجملة والنص ، هو واحد والإبداع له حيثياته ، سواء على مستوى الجنس الرجالي أو الأنثوي ، فكل ما يقال هو إنساني للإنسانية جمعاء ، لذا مثل هذه التسميات وجدت من بعض المحسوبين على النقد أو الإعلام دون مسوغ فكري أو عملي .
* بعض قصائد الشعراء يكتتفها الغموض وطلاسم لغوية مبهمة ،وكان من المفروض التخاطب بلغة واضحة ، ما الذي يريده هؤلاء الشعراء ؟
– الترميز نقيض الغموض وهو عدم الوضوح ، إما الترميز في الشعر فهو غاية لجعل المتلقي يبحث في معاني عدة أرادها الكاتب أو هو من يكتشف فيها الجديد ، وأن يأتي الأديب الواعي والقارئ المثقف الذي يشخص ثيمة النص وقيمته ،دون أسفاف أو غلوٍ في الغموض السلبي الغير مبرر .
* بصراحة ماهو رأيك بمصداقية ما يكتب في أروقة الشعر ؟
– هنالك مصداقية كبيرة إن الشعر بخير ، عندما نراه يعبر عن هموم الفرد والمجتمع ، وهذه مهمة الشاعر الملهم الذي يرى الحياة بعين ثاقبة ، إما من يسطر الكلمات دون فكره وغاية ،فمثل هؤلاء يندثرون أمام التقدم الهائل في لغة الشعر والأدب.
* زميلي الشاعر علي جابر ، قال لي بأن محاور الأسئلة معك لا تتعدى أكثر من عشرة أسئلة ، هل تشعر بحالة من الملل بالإجوبة بعدها ؟
– المحاور الجيد هو الذي يجعل من المستضاف، تواتر في إعطاء المعلومة المفيدة ، فلا ملل مع الجودة الجودة ،والحوار البناء مع جل إحترامي إليكما الإثنين .
* إلا تتفق معي بأن الكتابة الأدبية والثقافية وحتى المسرحية نحو الأطفال مهمولة نوعا ما ؟
– أتفق تماما والسبب هو التوجه الرئيسي الذي من المفروض أن تتجه له الدولة كنظام سياسي ومؤسساته المعنية ، ابتداء من وزارة التربية إلى منظمات المجتمع المدني الأخرى ، فالطفل قيمة كبرى يجب أن نولي له العناية من خلال برامج منهجية هادفة ، لها أسس وخطط ونتائج .
* في مضمار رئاستك التحرير ومجلس الإدارة ، حدثنا عن إنجازاتك وعلاقتك مع بقية الزملاء ؟
نحن في مجلة الآداب والفنون نعمل بنفس الفريق الواحد طوعيا دون مقابل ، فما المصمم والمنضد وصاحب المطبعة ،لكل منا دور محدد يؤديه بحب دون ملل أو تعثر .
* سنتحدث عن موضوع النقد ، ماهي رؤيتك اتجاهه ، وهل هنالك محاباة ومجاملات فيما يطرح ؟
– للأسف كثر النقاد ،ولكن على حساب جودته ، لأن للنقد أصوله ومدارسه ، إما المحاباة والمجاملات فلا يمكن إن تخلق أديب جيد ولا حتى أدب راقٍ ، وأعتقد مثل هؤلاء الذين يزحفون من خلال النقد سينكشفون
حين تظهر النتائج للقارئ الواعي ، ويعرف الحقيقية الحتمية للنص إن كان يستحق أو لا يستحق .
* السريالية نموذج جديد في تناول قضايا المجتمع ، هل تعتقد بأن الواقعية أصبحت مجروحة المشهد والمقبولية ؟
– كل المدارس لها روادها ،وأعتقد إن عملية التطور الحديث وإنتشار ثورة المعلومات ،جعلت من الحديث مرغوب ،وهذا ليس يعني إنن المدارس الأخرى ومنها الواقعية ليست مهمة ، بل لها كتابها وقرائها ، والأهم
هو كيف نوصل الأفكار بطريقة سلسلة ترضي نعم القارئ .
مصطلحات كثيرة في الشعر ومنها المبنى والمعنى والمضمون والتجديد ، أيهما أقرب إليك بالكتابة ؟
– من الضرورات المهمة في الأدب هو طيبة بناء النص كلمات وجمل وحروف ، طبعا مع أخذ بنظر الإعتبار التجديد الحقيقي وليس المفتعل الذي نراه في كتابات البعض ، لذا الكاتب الجيد هو من يربط أفكاره بوسائل متجددة رصينة بعيدة عن الإسفاف والتردي.
* المرأة ذلك المخلوق العذب والشفاف ،هل منحتها قصيدة يمكن إن تكون بمستوى وجودها ؟
– المرأة وتد الارض ولا حياةبدونها ، فهي الأم والأخت والزوجة والحبية وكل المعاني الطيبة، لذلك فمن حقها إن تأخذ حيز كبير عندي أو عند بقية الأدباء ، وقد كتبت عنها الكثير ،وعلى سبيل المثال :
يا أنت ِ
يا مدينة الفرح
إنزلي على قلبي السرور
فليس لي كبد من حديد
كلما أنقضى الليل
حارت روحي الخى أي حلم تذود
اقخسم عليك
بشعرك
انخ تحسبي أنفاسي
لقد جاء موسم الربيع
كم من الباقيات الصالحات
ترمم شذى اللهاف
أنا مسكون.بجنون
عوذيني بصلاة الحب
فأن مثلي كمثل المهاجر
ليس لي وطن
تسكنه النوارس
آه إلى آخر أنفاس التسابيح
متى إفك قيد القصيدة
وأعلن حروفي ..
سوف أنام على جدائل الذكرى
وأحلم حتى طلوع الشمس
ربما أكون نبيا للحب
أبشر الناس إني أحبك احبك
يا تاج الكلمات المسحورة
عذرا سوف أنام وأترك أمواجك
تلعب في سرابيل الهواء
ربما أهتدي لحصن الحب
وإنتهي من هذيان الظنون
* تقام الكثير من أمسيات التكريم للشعراء ، ماالذي يمكن أن تضيفه إليهم ؟
– بعد عجز المؤسسات الثقافية عن تكريم مبدعيها ، إتجهت بعض التجمعات لتكريم مبدعيها ، وهذا حق عليها بعد إهمال الدوائر المعنية ، لكن ما يعاب هو الإسفاف الذي نلاحظه عند تكريم من لا يستحقون التكريم في موضعه ، لكن تكريم لكل معاني الأدب والحياة ، حتى يشعر الأديب بقيمته ، وكذلك حتى لا يكرم الأديب بعد موته كما هو المعتاد ، نحن نحتاج التكريم معنوياً ومادياً ونحن على قيد الحياة .
* تنساب الموسيقى إلى القلوب بسحرها انغامها ، ماهي علاقتك مع قصائدك نحو ما تكتب إليهم ؟
– الشعر بدون موسيقى حشو كلام ، ومن يكتب بحرفية الأدب حتما يصل إلى موسيقى الشعر ويصدح كأنشودة يرددها الجميع كما هو الحال في نصوص درويش ونزار الوقباني والحصيري .


* قصيدة الهايكو واللحظة والومضة ، إلا تعتقد بأنها لا تشبع نَهّم المتلقي لذائقة الشعر ؟
– أنا أعتقد أي جنس أدبي له وجوده ، حيث من خلاله تصل أفكار الكاتب إلى القراء ، ولكن تعتمد هنا على الحبكة والمعنى والأسلوب في صياغة ما تريد توصيله في كل الأجناس التي ذكرتها أنت ،المهم الجودة التي يخلقها الأديب .
* مقطع من قصيدة ، أسمح لي إن أقول بأنها كانت لتجربة شخصية ؟
– كتبت هذا النص عن تجربة حب ، إنتظرت فيها كثيرا
لكن أعتقد أنها وصلت فأقول فيها :
بصمت أصرخ
أحبك أحبك
وفي فمي آلاف القبل
أودع قلبي رهينة لأمال مشدودة
أين أنت يا قلوع العشق
لقد حل البحر نسائمة
على أي نصيب أنتظر
لقد باغتتني الخيالات
وظهرت صورتك
آلهة
تجمعني فيك العبادة
علميني صلاة الصبر
بين يدي
تبكي الأماكن
والبلاد كلها في حذر
مملكتي حرائق ومطر
تباعدت روحي وهي قريبة
من أي الكؤوس
تشربين
لا ترتوي حمم القصيدة
سوف أترك لك الباب مفتوحا
أكملي مسيرة الحروف
أيتها الساحرة
سوف أعلن هزيمتي
وأقر انتصارك المجنون
سوف إتيمم بذاكرتي المفجوعة
محملا بقناعتي
إني صريع الحب
والأسفار تتسابق
لتفض بكارة ثوب الشروق
ادمعي شاهده
سأبقى أنتظر
حتى مجيىء قمري البعيد
ربما تجمعنا الملائكة
على وسائد الحلم
مستوحدا
بحوار القلوب.
* يقال بأننا أخذنا بعض الحرية في الكتابة ما بعد عام 2003 ولكنني أراها مجرد إسقاط فرض ليس إلا ، فماذا تقول أنت ؟
– الحرية جميلة والجميع ينشدها، لكن ليست على حساب الذوق والجودة والرقي ، وانها لا تعني الإنفلات ، والحرية لها وسائلها وغايتها ، علينا
أن الموازنة بينهما حتى نصل لحرية منتجة راقية حضارية ، وأكرر هنا سيكون دائما البقاء للإصلح مهما طبل للردئ ،الجيد في زمن الحرية أو في اي زمن آخر يأخذ مداها دون قيود .
* هل وظفت ماهية إختصاصك بالدكتواره بمجال الشعر؟
– هناك علاقة وطيدة بين السياسية والأدب ، وكلاهما يصنعان الحياة بصيغ متطورة وهادفة ،فهما عالمان لتجميل الحياة نحو الأفضل.
* أبرز مؤلفاتك ودواينك الشعرية ومشاركاتك المحلية والعربية ؟
أبرز المؤلفات ، ديوان لعينة يقذف القمر عام ١٩٩٧ في اليمن ،وحلم على أسوار بغداد عام ٢٠٠٠ في العراق ديوان شعري والضوء يسرق ظلي ، ديوان شعري
دار أمل في سوريا ،وكتاب الحوار والتفاوض بدل القوة في العلاقات الدولية ، وقوانين مشتركة
مع الشاعر ة السعودية نازك الخنيزي عام ٢٠١٨
،ومع الشاعرة المغتربة إنطوانيت ديراني عام ٢٠١٦ .
مصطلحات كثيرة في الشعر ومنها المبنى والمعنى والمضمون والتجديد ، أيهما أقرب إليك بالكتابة ؟
– من الضرورات المهمة في الأدب هو طيبة بناء النص كلمات وجمل وحروف ، طبعا مع أخذ بنظر الإعتبار التجديد الحقيقي وليس المفتعل الذي نراه في كتابات البعض ، لذا الكاتب الجيد هو من يربط أفكاره بوسائل متجددة رصينة بعيدة عن الإسفاف والتردي.
* المرأة ذلك المخلوق العذب والشفاف ،هل منحتها قصيدة يمكن إن تكون بمستوى وجودها ؟
– المرأة وتد الارض ولا حياةبدونها ، فهي الأم والأخت والزوجة والحبية وكل المعاني الطيبة، لذلك فمن حقها إن تأخذ حيز كبير عندي أو عند بقية الأدباء ، وقد كتبت عنها الكثير ،وعلى سبيل المثال :
يا أنت ِ
يا مدينة الفرح
إنزلي على قلبي السرور
فليس لي كبد من حديد
كلما أنقضى الليل
حارت روحي الخى أي حلم تذود
اقخسم عليك
بشعرك
انخ تحسبي أنفاسي
لقد جاء موسم الربيع
كم من الباقيات الصالحات
ترمم شذى اللهاف
أنا مسكون.بجنون
عوذيني بصلاة الحب
فأن مثلي كمثل المهاجر
ليس لي وطن
تسكنه النوارس
آه إلى آخر أنفاس التسابيح
متى إفك قيد القصيدة
وأعلن حروفي ..
سوف أنام على جدائل الذكرى
وأحلم حتى طلوع الشمس
ربما أكون نبيا للحب
أبشر الناس إني أحبك احبك
يا تاج الكلمات المسحورة
عذرا سوف أنام وأترك أمواجك
تلعب في سرابيل الهواء
ربما أهتدي لحصن الحب
وإنتهي من هذيان الظنون
* تقام الكثير من أمسيات التكريم للشعراء ، ماالذي يمكن أن تضيفه إليهم ؟
– بعد عجز المؤسسات الثقافية عن تكريم مبدعيها ، إتجهت بعض التجمعات لتكريم مبدعيها ، وهذا حق عليها بعد إهمال الدوائر المعنية ، لكن ما يعاب هو الإسفاف الذي نلاحظه عند تكريم من لا يستحقون التكريم في موضعه ، لكن تكريم لكل معاني الأدب والحياة ، حتى يشعر الأديب بقيمته ، وكذلك حتى لا يكرم الأديب بعد موته كما هو المعتاد ، نحن نحتاج التكريم معنوياً ومادياً ونحن على قيد الحياة .
* تنساب الموسيقى إلى القلوب بسحرها انغامها ، ماهي علاقتك مع قصائدك نحو ما تكتب إليهم ؟
– الشعر بدون موسيقى حشو كلام ، ومن يكتب بحرفية الأدب حتما يصل إلى موسيقى الشعر ويصدح كأنشودة يرددها الجميع كما هو الحال في نصوص درويش ونزار الوقباني والحصيري .
* قصيدة الهايكو واللحظة والومضة ، إلا تعتقد بأنها لا تشبع نَهّم المتلقي لذائقة الشعر ؟
– أنا أعتقد أي جنس أدبي له وجوده ، حيث من خلاله تصل أفكار الكاتب إلى القراء ، ولكن تعتمد هنا على الحبكة والمعنى والأسلوب في صياغة ما تريد توصيله في كل الأجناس التي ذكرتها أنت ،المهم الجودة التي يخلقها الأديب .
* مقطع من قصيدة ، أسمح لي إن أقول بأنها كانت لتجربة شخصية ؟
– كتبت هذا النص عن تجربة حب ، إنتظرت فيها كثيرا
لكن أعتقد أنها وصلت فأقول فيها :
بصمت أصرخ
أحبك أحبك
وفي فمي آلاف القبل
أودع قلبي رهينة لأمال مشدودة
أين أنت يا قلوع العشق
لقد حل البحر نسائمة
على أي نصيب أنتظر
لقد باغتتني الخيالات
وظهرت صورتك
آلهة
تجمعني فيك العبادة
علميني صلاة الصبر
بين يدي
تبكي الأماكن
والبلاد كلها في حذر
مملكتي حرائق ومطر
تباعدت روحي وهي قريبة
من أي الكؤوس
تشربين
لا ترتوي حمم القصيدة
سوف أترك لك الباب مفتوحا
أكملي مسيرة الحروف
أيتها الساحرة
سوف أعلن هزيمتي
وأقر انتصارك المجنون
سوف إتيمم بذاكرتي المفجوعة
محملا بقناعتي
إني صريع الحب
والأسفار تتسابق
لتفض بكارة ثوب الشروق
ادمعي شاهده
سأبقى أنتظر
حتى مجيىء قمري البعيد
ربما تجمعنا الملائكة
على وسائد الحلم
مستوحدا
بحوار القلوب.
* يقال بأننا أخذنا بعض الحرية في الكتابة ما بعد عام 2003 ولكنني أراها مجرد إسقاط فرض ليس إلا ، فماذا تقول أنت ؟
– الحرية جميلة والجميع ينشدها، لكن ليست على حساب الذوق والجودة والرقي ، وانها لا تعني الإنفلات ، والحرية لها وسائلها وغايتها ، علينا
أن الموازنة بينهما حتى نصل لحرية منتجة راقية حضارية ، وأكرر هنا سيكون دائما البقاء للإصلح مهما طبل للردئ ،الجيد في زمن الحرية أو في اي زمن آخر يأخذ مداها دون قيود .
* هل وظفت ماهية إختصاصك بالدكتواره بمجال الشعر؟
– هناك علاقة وطيدة بين السياسية والأدب ، وكلاهما يصنعان الحياة بصيغ متطورة وهادفة ،فهما عالمان لتجميل الحياة نحو الأفضل.
* أبرز مؤلفاتك ودواينك الشعرية ومشاركاتك المحلية والعربية ؟
أبرز المؤلفات ، ديوان لعينة يقذف القمر عام ١٩٩٧ في اليمن ،وحلم على أسوار بغداد عام ٢٠٠٠ في العراق ديوان شعري والضوء يسرق ظلي ، ديوان شعري
دار أمل في سوريا ،وكتاب الحوار والتفاوض بدل القوة في العلاقات الدولية ، وقوانين مشتركة
مع الشاعر ة السعودية نازك الخنيزي عام ٢٠١٨
،ومع الشاعرة المغتربة إنطوانيت ديراني عام ٢٠١٦ .
[١٢/‏٨ ١٢:١٤ ص] جهاد سوريا المانيا: * بانوراما عن مسيرتك ؟
د.علي لعيبي ، مواليد بغداد ١٩٦٢ .دكتوراه علوم سياسة ، رئيس تحرير مجلة الآداب والفنون ، متزوج لي ٤ بنات وولد ، وأشرف على بعض الدراسات العليا .
* كلمة أخيرة ؟
– أولاً شكري إليكم بإعتبارك محاور لامع أستطعت أن تحصل على نتائج إيجابية من خلال الأسئلة الرصينة التي إستمعت في الإجابة عليها وتقديري إلى أسرة التحرير وهي تتابع كل ما هو جديد وراق مع الود .

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design