لنعمل على رفع راية الحق والعروبةفي سماء السيدة سوريا

حاوره :أحمد اسكيف سوريا _حلب”” “” “” “” “” “” “” “” “” “” “” “” “” “” “”
هناك قول مفاده من لا انتماء له لا يستحق وطننآ أو ارضآ يعيش بها . المحامي الأستاذ نضر السماني مليئ بالطموحات والحيوية والانتمائيةن والانتماء لبلده السيدة سوريا، هو محامي شق طريقه بنجاح وخطوات مدروسة جعلته يسعد سلم الشهرة ليحلق كما الطائر الفريد إيمانآ منه بأن الإرادة تصنع المستحيلات فكان التألق والنجاح هاجين الأول متمسكآ بسوريته وحبه وانتمائه لبلده. جورنال الحرية التي تقوم بتسليط الضوء على القامات المشهود لها في مجالاتها المهنية التقت الأستاذ المحامي نضر السماني في مكتبه الجديد الذي تزامن افتتاحه مع حديثنا هذا وكان السؤال الأول لنتابع”. س _ المحامي نضر السماني حدثنا عن نفسك بالنسبة لمهنة المحاماة ..وبعيدا عن مهنة المحاماة..
ج_أنا المحامي نضر سماني حاصل على ماجستير بالقانون الدولي كما أني أحمل إجازة في اللغة الإنكليزية من جامعة حلب ومن الخمس الأوائل..
حاصل على إجازة في الحقوق من جامعة بيروت العربية وقمت بتعديلها من جامعة دمشق..حاصل على دراسات عليا في اللغة الإنكليزية من جامعة حلب..مدرس سابق في المركز الاستشاري اللغوي بجامعة حلب حيث كنت مكلفا بالإشراف على الجوانب التطبيقية للغة الإنكليزية في جامعة حلب..حاصل أيضا على معهد إدارة الأعمال بأنظمة المعلوماتية من جامعة شلر الأمريكية في بريطانيا ..
عضو للهيئة الإدارية لطلبة سوريا في كلية الآداب..
نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية العربية المتحدة للأداب والفنون..
شاركت في مؤتمرات عبر نقابة المحامين في مؤتمر المحامين العرب الذي عقد في تونس في شهر نيسان الماضي..وشاركت في مؤتمري المحامي العام في دمشق..
لي نشاطات ثقافية متعددة ولقاءات تلفزيونية.. وشاركت بنشاطات عدة والتي كنت مشرف عام عليها وبتمويلي منها..مسرحية حضرات السادة الفاسدين .. ومواطن نص كم..
وكتبت مقالات متنوعة ومتعددة في عدة مجالات و ندوات ثقافية مختلفة في مديرية الثقافة بحلب وفي نقابة المحامين..
س _ ماهو مصير الأضابير التي تم فقدانها وحرقها..التي تسبب بها الإرهاب .. وكيف تعود حقوق المواطنين؟
ج:الملفات القضائية التي ما قبل ٢٠١٢/٧/٢٢/ كان مصيرهم الحرق من قبل الإرهابيين الذين كان هدفهم هو الإستيلاء الغير مشروع على حقوق العباد وعلى حقوق المواطنين وعلى زعزعة الاستقرار القضائي الذي هو ركن أساسي في استقرار الدولة..ولكنهم بالطبع لم يفلحوا ولن بفلحوا لان دولتنا القوية دولة مؤسسات لا يمكن أن تتأثر بتروهات ظالمة إنتصرنا عليها بعقولنا وبمبادئنا وبجيشنا العربي السوري العقائدي البطل طبعا كلا بموقعه ..
صدر مرسوم عن السيد رئيس مجلس القضاء الأعلى القائد المميز الدكتور الأسد بترميم كافة الأضابير المتلفة التي لم يتم الحصول عليها نتيجة الظروف التي مرت بها مدينة حلب..
الترميم:هو أن تتقدم بإستدعاء إلى مجلس القضاء الأعلى في مكتب وزارة العدل وتحصل على موافقة بترميم الإضبارة ثم تبرز الملف المفقود..وتبرز ما لديك من أوراق تثبت مباشرتك بالدعوى السابقة سواء إنتهت بحكم لمصلحتك أم لا.. وإن لم تنتهي بحكم لمصلحتك فتعمل على إحضار شهود هؤلاء الشهود يثبتون الوقائع المادية التي كانت بالملف المفقود ثم تحصل على حكم قضائي يثبت حقك إن كان ثبت هذا الحق..
وهناك ناحية أخرى: هي إثبات أو دعوى إثبات حكم.. لديك صورة ضوئية عن حكم.. هذه الصورة غير مصدقة ترغب بتصديقها أو الحصول على صيغة تنفيذية لها تقوم بمباشرة دعوى تسمى..إثبات حكم..يدعى كشاهد مساعد المحكمة الذي قام بتبييض هذا الحكم وأحد المستشارين إن كان الحكم إستئنافي أو قاضي بدائي أو صلحي الذي أصدر الحكم ثم تحصل على حكم قضائي بأحقيت الصورة الضوئية التي تحملها والتي تثبت حقك..
س_ أنت كمحامي كيف تنظر لدور المرأة المحامية .. وماهو مستوى نجاحها؟
ج_المرأة هي نصف المجتمع لا شك ولكن برأي الشخصي أن المرأة لم تفلح بمهنة المحاماة..أفلحت كقاضية وأفلحت كمحامية قضايا دولة أو محامية تعني بشؤون ملفات قضايا الدولة المتنازع عليها ولكن لما لمهنة المحاماة من ثوابت ومن أمور تسعى بها إلى جهد كبير قد تكون هذه الأمور غير موجودة لدى المرأة في ممارستها لمهنة المحاماة مع ملاحظة أن المرأة تأخذ حقها في مجتمعنا ولها مكملات كمكملات ومتممات الرجل.
س _ لاحظنا بالأونه الأخيرة أن بعض الخريجين من كلية الحقوق الذين ليس لديهم إستطاعة مادية ليكون لديهم مكتب حتى لو أجار وبعد تدربهم لمدة عامين يكون مصيرهم كعامل عادي بعيدين عن مهنة المحاماة..فما رأيك..وبماذا تنصحهم.؟
ج:الحياة عمل ومسيرة.. لم يولد إنسان وبجيبه الملايين التي تساعده على إقامة مكتب أو إنشاء منزل أو تكوين أسرة عبر زواج… .إلخ.
يجب على الإنسان أن يكدح ويعمل لينال لقمة عيشه أن يضع نصب عينيه هدف ويعمل على تحقيق هذا الهدف وأقول عبارة..”من جد وجد ومن سار على الدرب القويم وصل”.
س _كلمة أخيرة لطلاب كلية الحقوق..
ج_ إعملوا وناضلوا من أجل مهنتكم وإعملوا على رفع راية الحق والعروبة في سماء السيدة سوريا الجليلة لأن بلدنا معطاء وبقدر ما تعطيها من جهد وشرف وإخلاص تعطيك من ثوابت وكرامة تساعدك على أن تكون بحياة هنيئة رغيدة.
س_ ماذا تحب أن تضيف؟
أحب أن أضيف أنه على أرض حلب مايستحق الحياة ..حلب مدينة الثقافة..مدينة الوعي..
مدينة الصناعة..مدينة الفن . مدينة المسرح..
يجب علينا أن نناضل وأن نعمل بجد وشرف وإخلاص مو كي نرتقي بمدينتنا وكي ننتصر وإنتصرنا والحمدلله على براثن الإرهاب لتبقى السيدة سوريا جليلة قوية عبر العالم بل الوطن العربي كله..

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design