المتنبي وعيد الأضحى

كتب الباحث الاستاذ محمد قجة من سورية

1- في حلب مع سيف الدولة ، عام 341 هه
هنيئا لك العيد الذي أنت عيده
وعيد لمن سمّى وضحّى وعيّدا
وما قتل الأحرارَ كالعفو عنهمُ
ومن لك بالحرّ الذي يحفظ داليدا
إذا أنت أكرمتَ الكريم ملكته
وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
ووضعُ الندى في موضع السيف بالعلا
مضرٌّ كوضع السيف في موضع الندى
2 – في مصر وقد هرب من كافور ، عام 350 هه
عيد بأية حال عدت ياعيدُ
بما مضى أم لأمر فيه تجديدُ
أمّا الأحبة فالبيداءُ دونهمُ
فليت دونك بيداً دونها بيدُ
لم يترك الدهر من قلبي ولا كبدي
شيئا تتيّمهُ عينٌ ولا جيدً
ماذا لقيتُ من الدنيا ، وأعجبه
أني بما أنا شاكٍ منه محسودُ
أكلما اغتال عبدُ السوء سيدَه
أو خانه فله في مصرَ تمهيدُ
3 – شفيق جبري يتكئ على قافية المتنبي في عيد الجلاء عام 1946 :
حلم على جنبات الشام أم عيدُ
لا الهمّ همٌّ ولا التسهيد تسهيدُ
أتكذب العين والرايات خافقةٌ
أم تكذب الأذن والدنيا أغاريدٌ
4 – عمر أبوريشة يستذكر المتنبي في عيد الأضحى عام 1949 :
يا عيد ما افترّ ثغرُ المجد يا عيدُ
فكيف تلقاك بالبشرى الزغاريدٌ
طالعتنا وجراح البغي راعفةٌ
وما لها من أُساةِ احيّ تضميدُ
5 – ونحن نقول لأبي الطيب المتنبي :
عيد بأية حال عدت يا عيد
والسعد في نفق الظلماء موعودُ

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design