الكلمة الطيّبة بقلم / جهاد حسن ألمانيا

 

كلّما تقدّم بنا العمر ولاندري بسرعةٍ مرور الوقت ندرك أنّ الحياة مسرعةٌ لاتنتظر أحدًا والشّيء الجميل في هذه الحياة عدم الوقوف لأحدٍ
تمشي مسرعةً بسرعة البرق ونحن نظنّ أنّنا سنغيّر فيها أشياء ولكن هل فكّرنا ولو للحظةٍ واحدةٍ ماذا يمكننا أن نغيّر ؟
إنّ التّغيير الوحيد الّذي يمكننا فعله هو تغيير أنفسنا
وكم هو جميلٌ ورائعّ أن نغيّر أنفسنا ونترك العادات الّتي تزعج الآخرين وخاصّةً الّتي يستخدمها بعض النّاس وهي التدخّل في حياة الإنسان
ولو نظر كلُّ إنسانٍ لحاله لوجد نفسه مقصّرً بأشياء كثيرةٍ
وهنا نبدأ بمحاسبة أنفسنا ونصلح أنفسنا وأعلى سقفٍ يمكن أن نقدّمه لباقي الأصدقاء الكلمة الطّيبة والنّصيحة الّتي لاتزعجهم وبهذا نكون قد بدأنا العمل بحلّ مشاكلنا وحلّ مشاكل كلّ الأشخاص الّذين يتعاملون معنا ونتعامل معهم بطريقةٍ صحيحةٍ ولا نزعجهم بأيّ تصرّفٍ سلبيٍّ وهناك أشخاصٌ تجدهم يريدون فرض رأيهم بالقوّة على النّاس وهذا أمرٌ مرفوضٌ لأنّ حريّة الفكر والتعبير أمرٌ ضروريٌّ لكلّ إنسانٍ
ولايمكن أن يفرض إنسانٌ رأيه على أيّ إنسانٍ
وهنا يجب محاكاة العقل هل يجوز لأيّ شخصٍ أن يتدخّل في خصوصيّة شخصٍ آخر
وبالطبع لايجوز وكم هو جميلٌ أن نعيش وقلوبنا كلّها خيرٌ ومحبّةٌ وسلامٌ وتسامحٌ لبعضنا البعض ولانسمح لأنفسنا بأيّ تدخّلٍ يزعج أيّ إنسانٍ على وجه الأرض
وبهذا الشّيء نكون قد بدأنا السير في الطريق الصحيح

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design