29 قتيلا في ولايتي تكساس و أوهايو إضافة إلى 26 جريح

كتبت / فريهان طايع

الإرهاب كل مرة يصطاد في مكان معين هذه المرة كانت وجهته الولايات المتحدة الأمريكية ،التى استيقظت على صوت الإرهاب الذي خلف 29 قتيلا في ولايتي تكساس و أوهايو إضافة إلى 26 جريح
حيث بدأت العملية الأولى الذي استهدف عنها مقتل 20 شخص في تكساس من ثم استكملت العملية الثانية في أوهايو و الذي أسفر عنها مقتل 9 أشخاص
و قد تمكنت السلطات الأمريكية من إلقاء القبض على منفذ عملية تكساس بينما منفذ عملية أوهايو قد تم قتله علي يد عناصر الأمن

و يعد ما حدث مأساوي و من أسوء ثمانية عمليات دموية حدثت في تاريخ أمريكا و من أسوء ما سجله التاريخ حيث وصفه غريغ ابوت حاكم ولاية تكساس بأنه “أحد أشد الأيام دموية في تاريخ تكساس”.
و من الغريب أن إحدى العمليات الإرهابية كان هدفها تصفية حسابات من شخص ذات أصول إسبانية و الأكثر استفزاز أن هذه الجهة قد تورطت أيضا في دعم المسلح الذي قتل 51 شخص في نيوزيلندا
الواضح أن تصفية الحسابات و ما حدث في الماضي قد ولد الكره و الحقد لدى البعض مما دفعهم للالتجاء للإرهاب كرغبة في الانتقام لأحداث سابقة و على حساب المواطنين في أي دولة كانوا كل ذنبهم كان حقد الحاقدين على دولهم
هل يمكن أن نتخيل ما يحدث في العالم بسبب العرق و التعصب و هل أصبح الإرهاب طريق لتصفية الحسابات مهما كانت بشاعته
السؤال المطروح ما ذنب كل من فقدوا ذويهم و كل من ذاق الرعب و الحرمان و كل من اصبح يراه تاريخ أسود؟

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design