الاعلامية الأيزيدية أميرة عتو في ضيافة رابطة المرأة الصحفية ومحاربة داعش

عدنان راشد القريشي / جورنال الحرية
برعاية رئيس الأتحاد العام للصحفين العرب نقيب الصحفيين العراقيين الأستاذ مؤيد اللامي ، وضمن برنامجها الشهري مبدعات احتفت رابطة المرأة الصحفية صباح يوم الخميس الماضي في فندق المنصور مليا بالإعلامية الأيزيدية (أميرة عتو) للحديث عن ((دور المرأة الاعلامية في محاربة داعش)) بحضور نخبوي مميز حضرها أمين سر نقابة الصحفيين الزميل سعد محسن نيابة عن نقيب الصحفيين (اللامي) ورئيس مجلس المراقبة الزميل كاظم تكليف وكامل امين/ رئيس لجنة حقوق الإنسان في وزارة العدل ، وعدد غفير من الاعلاميات ومنظمات المجتمع المدني ، إستهلت الجلسة بكلمة ترحيبية للضيوف من مدير الندوة الزميل باسم الشيخ قائلا : من دواعي سرور نقابة الصحفيين العراقيين إن تحتفي بالاعلامية الأيزيدية أميرة عتو وأن نفتخر جميعاً بمسيرتها الإبداعية بعدما نفضت غبار الحرب وواصلت صمودها البطولي في مواجهة أفكار داعش الإجرامية ، التي أرادت النيل من عزيمة وشجاعة المرأة العراقية بشكل عام والمرأة الأيزيدية بشكل خاص ، من خلال ممارساته الوحشية تجاه النساء الأيزيديات بطرق مختلفة منها سبي الفتيات وبيعهن بسوق النخاسة وممارسة الإغتصاب الجماعي ،وضيفتنا الإعلامية الشابة الشجاعة أخذت على عاتقها إعادة تأهيل النساء الأسيرات بعد تحريرهن من عصابات داعش المجرمة من خلال إقامة دورات تثقيفية، واستطاعت إن تعيد الثقة في نفوس المرأة المعنفة والتي واجهت أشكال بشعة من الإجرام على يد عصابات داعش المجرمة واندماجهن في المجتمع مرة أخرى ، بعدها تحدثت الدكتورة زهرة الجبوري رئيسة رابطة المرأة الصحفية: دئبت رابطة المرأة الصحفية على مواصلة نشاطاتها الشهرية بدعم ورعاية كريمة من قبل الاستاذ مؤيد اللامي ، ولمرور الذكرى السنوية الخامسة الأليمة لإستباحة عصابات داعش قضاء سنجار وسبي نسائهم وقتل وتشريد قري إخوتنا الأيزيدية ، ولغرض كشف جرائهم المخزية ،تم إستضافة الإعلامية البطلة أميرة عتو ، كشاهد عيان لبطولة وعزيمة المرأة الصحفية لمواصلة دورها المهني وسط ظروف قاسية وصعبة، لكنها نجحت بجهودها الشخصية إن تعيد بارقة أمل للنساء الإيزديات، وتكون مثال حي نحتذي ، بعدها تحدثت الاعلامية الأيزيدية عن مظلومية القومية الأيزيدية وما حل بها من خراب وابادة جماعية لم يشهد لها التاريخ : أقف اليوم وأقوال بحصرة تملئ قلبي عم مصير النساء الايزيديات التي تمر عليهم السنة الخامسة وهن يقبعن في إقفاص الأسر وتشير الاحصائيات على إختفاء وتغيب أكثر من ثلاثة آلاف امرأة وأكثر من خمسة آلاف من الرجال والأطفال نجهل مصيرهم ، ناهيك عن أعداد القتلى التي تجاوزت المئات من خلال إكتشاف المقابر الجماعية التي ضمت بين رفاتها أطفال ونساء وشيوخ وشباب من المكون الأيزيدي ، واحب أن أقدم جزيل شكرنا وامتنانا للجيش العراقي الباسل بكل صنوفه وقوات الحشد الشعبي البطل وقوات البيش مركة ، الذين حرروا مناطق شنكال ، لكننا مازلنا نعاني عودة بعض الأهالي إلى قراهم ،ومازال أهلنا يسكنون في مخيمات النازحين رغم مرور أكثر من سنة على تحرير مناطق سنجار ، وأشارت إلى دورها الإنساني والمهني: أخذت على عاتقي وبجهود فردية إنشاء مكتبة تحمل عنوان مكتبة أميرة شنكال لتعليم الأطفال القراءة والكتابة وإعادة تأهيل المراة الأيزيدية التي تعاني من الآثار النفسية من خلال إقامة دورات تأهيلية وتثقيفية الغرض منها إعادة اندماجهن في المجتمع وزرع روح المحبة والتسامح ، بعدها فتح باب المداخلات وكانت أولى المداخلات للأستاذ سعد محسن أمين سر نقابة الصحفيين الذي نقل تحيات واعتذار الأستاذ مؤيد اللامي لحضور الندوة لإرتباطه بالالتزامات الكثيرة متمنيا النجاح والتفوق للزميلة أميرة عتو ، بعدها استمعت الضيفة لمداخلات عديدة تشيد بدور الاعلامية وجهودها المباركة في تثقيف النساء والأطفال في ظروف المخيمات القاسية والغير ملائمة للعيش ،وفي نهاية الجلسة الحوارية تقدمت الدكتورة زهرة الجبوري رئيسة رابطة المرأة الصحفية بتقديم الشكر والتقدير للاعلامية أميرة عتو ، متمنية لها دوام النجاح والأزدهار في عملها الصحفي .

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design