جراحة الأنف بين العلاج وجنون التجميل

كتب / أحمد اسكيف _ تغريد سلمو _ حلب

هل تجميل الأنف أحد مراحل العلاج ؟ومتى نلجأ إلى الجراحه،حول هذا الموضوع؟
كان لنا لقاء سريع مع الدكتور حسن كنجو اختصاصي في أمراض الأنف والأذن والحنجرة وجراحتها، ليطلعنا أكثر على بعض الجوانب في اختصاصه بعدما عرفنا عن نفسه بالقول انا
الدكتور حسن كنجو محاضر في كلية الطب ومشفى حلب الجامعي منذ عام 1986 وحتى الآن
•اما عن المشاكل الأكثر شيوعا في موضوع الأنف وجهاز التنفس آشا الدكتور كنجو الي ان
• مشاكل التهابات الأنف والجيوب الأنفية التحسسي وخصوصا في ظل ارتفاع الرطوبة والحرارة،كما أن موضوع تلوث البيئة والغبار تتسبب في صعوبه في التنفس ونوبات من هجمات التهاب الأنف والجيوب التحسسي
• أيضا هناك مشكلة انحراف الوتيرة وهي مرض غير عرضي أي أنه لايترافق بأعراض واضحة ، إلا في حال كان الإنحراف شديد يؤدي إلى انسداد في الأنف وصعوبة في التنفس وأحيانا الصداع ونسبة أقل تكون نوبات من الرعاف المتكرر
وعن مشكلة انحراف الوتيرة تحتاج إلى عمل جراحي
وأحيانا يترافق مع انحراف في شكل الأنف نتيجة لرضوض سابقة التي لم ترد بشكل جيد، في هذه الحالة يجب إجراء عملية انحراف الوتيرة وتجميل الأنف في نفس الوقت لإعادة الأنف إلى شكله الطبيعي
و بالنسبة لموضوع عمليات تجميل الأنف فقد أوضح قائلآ: نحن نقوم بجراحة ترميمية للأنف مع تصحيح انحراف الوتيرة ليعيد الوظيفة التنفسية الصحيحة للأنف.
أما عن المرضى ممن يبحث عن هوس التجميل والوصول الى شكل معين للأنف وإجراء عدة عمليات تجميلية للأنف أُحذر من دخول المريض في هذه الحالة إلى اختلاطات ومشاكل في التنفس
وهذا نوع من الفانتاستك وانواع الماكياج ولا أنصح به
ايضآ هناك مشكلة انعدام حاسة الشم هذه المشكلة ذات منشأ عصبي وقد تكون نتيجة لرضوض في قاعدة الجمجمة ولاتحتاج هذه الحاله إلى عمليه.
أما عن ضعف حاسة الشم فسببها البوليبات الأنفية أو الإليرجى أو الحساسية الأنفية والتهاب الجيوب
وأخيرا كنصيحة للشباب والبنات على وجه الخصوص عدم تغيير شكل الأنف والإقدام إلى إجراء العمليات التجميلية إلا إذا كان هناك كسر قديم أو شكل غير طبيعي للأنف يعيق الوظيفة التنفسية عند حالة انحراف وه الوتيرة
لنجنب أنفسنا من مخاطر التخدير ومخاطر إجراء العمليات ومالها من آثار جانبية””.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design