المطربة الشابة غادة : تقليد الأغاني التراثية ، أمر صعب للغاية .

 

حاورها/ عدنان راشد القريشي /جورنال الحرية .
الفنانة ( غادة) صاحبة صوت نسائي جميل وأداء ساحر تغني بإحساس وقد إشتهرت بأدائها اغاني الرواد أمثال مائدة نزهت وعفيفة إسكندر وزهور حسين ، أجادت أيضا غناء بعض المقامات التي غناها ناظم الغزالي ، والغريب إن معظم من قلد أغاني الرواد مهما كان وزنه الفني كانت نهايته الفشل إلا الفنانة( غادة) أثبتت للجميع إنها تفوقت بعض الشئ على صاحب الأغنية الأصلي من خلال أدائها الذكي ، فهي تمتلك مهارة عالية بالتصرف الجيد بالجمل اللحنية المؤثرة بما يتناسب مع الآرب الصوتية التي تميزت بها واجزم ان خامة صوت ( غادة) قفزة نوعية قد لايجود الدهر به مرة أخرى ، دعونا نتعرف عن الحياة الفنية لضيفتنا من خلال الحوار التالي.
* ماهي المقومات التي يجب أن يتبعها الفنان لكي يضمن طريق الشهرة والنجاح
– سر نجاح المغني هو أن يحترم فنه وجمهوره ،وذلك يتم من خلال أمتلاكه ثقافة إختيار النص الغنائي و الملحن الجيد ، لكي تظهر الأغنية بشكل لائق إضافة إلى وجود الدعم الإعلامي لتسويق الفنان وإعطائه فرصة الإنتشار والشهرة
*عرف عنك إنك مقلدة لأغاني الرواد هل واجهت قبولا أم اعتراضاً من قبل الجمهور؟
– تقليد الأغنية التراثية العراقية أمر صعب للغاية وغالبا ما تكون غير موفقة ، وليست بالمستوى المطلوب ، اهلا إن بعض الفنانين القلائل تفوقوا على صاحب الأغنية الأصلي من ناحية التطريب والحداثة، خاصة إذا كان المقلد يمتلك سلامة اللفظ ومخارج الحروف والتون الموسيقى المتقن والصوت والأداء بإحساس واظن إني قد وفقت بذلك من خلال إشادة الجميع بذلك .
-* من هم مستمعين اغاني المطربة ؟
– إبتعادي عن الغناء في النوادي والمطاعم وأختياري إعادة غناء بعض المطربين من رواد الأغنية الثراثية ذات الطابع البغدادي ، أصبح جمهوري من صفوة المجتمع والمتذوقين للطرب العراقي الأصيل وهذا يكفيني فخراً .
* ما هو رئيك بصراحة بأغاني الشباب المتداولة والتي تذاع من اغخلب الفضائيات؟
– إنتشار الأغاني الشبابية الهابطة هي إنقلاب بالذاىقة والتي فقدناها تدريجياً، بعدما غاب مقص الرقيب عن فحص النصوص الغنائية وبات من الصعب إعادة الأمور إلى نصابها القديم ، ولهذا بقيني حنيني الى الماضي واغانينه الجميلة .
* ماهي الحلول لإنقاذ الأغنية العراقية وإنتشالها من وضعها الراهن .
– تقع المسؤولية الكبرى على وزارة الثقافة ونقابة الفنانين ، وكذلك تقع المسؤولية على الفنان والملحن والمخرج ، بل والمتلقي العراقي يتقاسم معهم المسؤولية كونه المكمل في معالجة الأمر للنهوض بالاغنية العراقية من نشر الوعي في مقاطعة الأغاني النشاز والمخلة بالآداب .
* بناء على ماذكرتيه ، كيف يمكننا إن نقنع جيل الشباب بالإبتعاد عن الأغاني الشبابية الحديثة والإستماع إلى أغاني الرواد؟
– لا يخفى عليك أن اغلب الشباب بدء ميولهم للإستماع إلى اغاني زمن إزدهار الأغنية العراقية الأصيلة وبدأ بغضهم يقارن بين تلك الأغاني الرصينة وبين هذه الاغاخني الهجينة ،واللوم يقع على الفضائيات التي غيبت بقصد عرض أغاني كبار الفنانيين العراقيين الذين لهم الفضل الكبير في إنتشار الأغنية العراقية عربياً ودولياً ، لكن يبقى الشئ المهم هي مسائلة ذوق ،فالأغنية الشبابية لها جمهورها والأغنية التراثية البغدادية لها جمهورها أيضأ ، ولا يصح إلا الصحيح .
*من أكتشف صوت الفنانة غادة ؟
– أقر بالجميل والعرفان للموسيقار على الخصاف ،قائد الفرقة السمفونية العراقية الذي أخذ بيدي وقدم لي الشئ الكثير من خلال مشاركتي الغناء في عروض الفرقة وكذلك لن إنسى موقفه معي لغرض تسجيل أغاني وطنية وأغاني أخرى في فضائية العراقية بعد موافقة الأستاذ مجاهد أبو الهيل ، لكنها لم ترى النور وأجهل أسبابها والعلم عند ابو الهيل .
* كلمة اخيرة؟
– مناشدة أوجهها من خلال مجلتكم الغراء ، بأنه يجب علينا جميعا الحفاظ على تراثنا الغنائي العراقي الزاخر بالمجد والجمال ، وأقدم شكري وأمتناني الكبير لكادر (جورنال الحرية ) الأعزاء وأتمنى لهم النجاح والأزهار .

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design