عيد الجمهورية اليوم بث الحيرة و القلق حول مستقبل تونس

كتبت / فريهان طايع

عيد الجمهورية اليوم بث الحيرة و القلق حول مستقبل تونس و مصيرها
وفاة الرئيس التونسي بثت الحيرة و القلق في نفوس التونسيين حول مستقبل البلاد و حول المسار الديمقراطي التى حاولت أن تنتهجه بعد الثورة حيث انتقلت الرئاسة في الوقت الحالي إلى رئيس مجلس نواب محمد الناصر بعد أدائه اليمين وفق لدستور الذي ينص على رئيس البرلمان هو من يتولى الرئاسة بعد وفاة الرئيس لمدة 45 يوما و اقصاه 90 يوما حسب الفصل 84 من الدستور التونسي
و من جهته أعلنت العديد من الدول حدادها مع تونس و من بينهم فلسطين و لبنان و الجزائر
حيث قدمت الدول العربية و الاجنبية اليوم أحر تعازيها لشعب التونسي و من بينها قطر و مصر و فرنسا و كذلك السفارة الأمريكية
لكن لا يخفى أن الرغبة في الحكم في تونس و الولوج للمناصب السياسية حلم لدى العديد من السياسين
و هو ما يدفعنا لتساؤل من القادم من كل هذه الطوابير التى تنتظر الحكم ؟
و هل سيتمكن التونسيون مثلما عرفهم العالم من إختيار المصير الأفضل لبلادهم؟
عيد الجمهورية اليوم بث الحيرة و القلق حول مستقبل تونس و مصيرها لأن الخضراء لا ترضى أبدا بالانكسار و العبودية لطالما صمدت بقوة شعبها
فماذا ستخفى الأيام القادمة و هل ستنجح الانتخابات في تونس أم لا كل هذه الأسئلة سوف تجيبنا عنها الأيام القادمة

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design