غيابك عنّي بقلم / جهاد حسن ألمانيا

 

سنواتٌ
وسنواتٌ من عمرنا الثّقيل تمضي وغيابك عنّي _ ياولدي – يجعل حياتي من دون أيّ هدفٍ
لأنّك كنت الأمل الّذي أنتظره بفارغ الصّبر
فمن ساعة مولدك السّعيد جعلت منّي شخصًا جديدًا لحياته معنًى كبيرٌ في هذه الحياة
وجعلتني أعيش أجمل الأيّام وأحلاها
لأنّ قدومك أدخل الفرحة لقلبي آهٍ
وآهٍ من هذه الأيّام الّتي جعلتنا نموت بلا سببٍ فيها يُقتل الإنسان وهو لايعرف لماذا قد قُتل
إنّها الحرب الّلعينة الّتي قتلت كلّ شيءٍ جميلٍ كنّا نعيشه
وجعلتنا بقايا بشرٍ
يا ولدي الحبيب ” محمّد”
إنّ غيابك المرّ عني وأقصد بالجسد فقط لأنّ روحك ها هي معي
أشعر بها تلازمني
لا بل أنت روحي
وأنا روحك
إنّ حبّي لك كبيرٌ جدًّا لا حدود له وأنت غائبٌ عنّي أحبّك أكثر وأكثر
إنّ جسدك بعيدٌ عنّي لاأقدر أن أزوره بحكم تلك الأيّام
ولكنّ روحك معي ياولدي
إنّي أقبّلك من جبينك الطّاهر النّقي
وأعرف أنّ غيابك يقتلني
ولكن هذا هو قدرك المكتوب فالرّحمة والمغفرة والسّلام لروحك النقيّة
يا ” محمّد ”
كنت وستبقى في قلبي وروحي وكلّ عامٍ وأنت الحبّ الّذي يسكن قلبي
فلقد جعلتني أكره شهر ” تمّوز ” لأنّه يذكّرني بفقدانك
ياقرّة عيني ونورها
——————-

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design