إطلاق رصاص على دبلوماسي في أنقرة كان في طريقه إلى منزله مع طفله

كتبت / فريهان طايع.. تونس

حقوق الدبلوماسيين لم تعد مضمونة لدى بعض الدول مع أن القوانين و المعاهدات أشارت كثيرا لضمان حماية شاملة لدبلوماسيين و ذلك لغاية الحفاظ على الود و العلاقات الدولية لكن ما حدث اليوم في أنقرة يجعلنا نتعجب أن يقع إطلاق رصاص على دبلوماسي و بشكل مباشر أمر في غاية الغرابة
حيث أعلن المتحدث الرسمي باسم الخارجية البيلاروسية، أناتولي غلاز، في حديث لوكالة نوفوستي الروسية إن موظفا في السفارة البيلاروسية كان في طريقه إلى منزله مع طفله، وأصيب بطلق ناري من قبل مواطن تركي إضافة إلى أن المصادر أكدت أن حالة هذا الدبلوماسي حرجة جدا و هو لازال في العناية المشددة
و الغريب في الأمر أن هذا الرجل الذي أطلق النار هو عسكري متقاعد و أنه انتحر إثر تنفيذه هذه العملية و هو ما يدفعنا لتساؤل من يقف وراءه و لصالح من يعمل ؟ خاصة أنه أخفى كل نقاط الاستفهام و الشبهات بعد انتحاره
لكن لماذا الاستهداف كان مباشر لدبلوماسي
و خاصة أنه سيؤثر على العلاقة بين الدولتين و كأنه مقصود بشكل عمدي
كل هاته الأسئلة سوف تجيب عليها تحقيقات الأجهزة الأمنية في الأيام القادمة

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design