المخرج كمال شنو  الإبداع والتميز من صفات تجربته الإخراجية

المخرج كمال شنو  الإبداع والتميز من صفات تجربته الإخراجية،”” “” “” “” “” “” ” “” “” “” “” “” “” “”. إعداد ومتابعة :احمد اسكيف من سوريا _حلب”” “” “” “” “” “” “” “” “” “” “” “” “” “” “” “” “” استطاع أن يكون من أهم مخرجين البرامج الفنية، واقترن اسم حلب ببرنامجه، وتمكن أن يحصد عدد كبير من المشاهدين، ساطع نجمه حتى في عزّ الظهيرة، حاملاً في جعبته كل أسباب النجاح، صاحب التجربة المميزة، وسعة اطلاع.

والعلامة الفارقة، المتميزة  على شاشة سوريا دراما، ماركة غير قابلة للتقليد لسهولتها الممتنعة، ذكي وأنيق ومتحدث لبق، في عينيه شرارة، وابتسامته لا تفارق محياه.

إيجابيته في الحياة مكنته من تخطي جميع الصعاب التي مر بها.

ويجلس خلف كاميرا، يركز على المشهد، ثم يبعد عينه عن الكاميرا، ليصدر أمره بإعادة المشهد.
المخرج كمال شنو واحدٌ من أبرز صنّاع البرامج الفنية، قدّمَ برنامج اشتقنا يا حلب برفقة فراشة الإعلام أجفان قبلان مشكلان علامة متربعة على عرش البرامج الفنية غير قابلة للتكرار في المشهد التلفزيوني.

ساهم في ابراز إطلالة العديد من النجوم.

وبعد النجاح المميز لبرنامجه “اشتقنا يا حلب” يتابع المخرج كمال شنو سلسلة  نجاحاته المميزة.

حيث أنه بدأ مؤخراً بتصوير الحلقات الأولى من  برنامج “درب حلب” ليتربع على عرش الشاشة العربية كأحد أهم البرامج الفنية التي ينتظر المشاهد العربي متابعتها بفارغ الصبر، وتمكن المخرج شنو من أن يكون رقما صعبا في المعادلة الإعلامية التلفزيونية وأن تتألق عدسته بالإبداع الدائم.

وأوضح المخرج المتألق كمال شنو أن برنامج “درب حلب” يعد ولادة لبرنامج “اشتقنا”، والذي شكل نقلة نوعية في تجربته الإخراجية.

ويتحدث المخرج شنو عن برنامج “درب حلب”، حيث أنه بدأ بتصوير الحلقات الأولى منه برفقة الإعلامية المتألقة بإطلالتها والتي تعد القمر الساطع بابتسامتها وعفويتها الإعلامية “أجفان قبلان” والممثل المحبوب ابن مدينة حلب الفنان “ليث المفتي”، ويستضيف البرنامج عمالقة الفن والطرب والرياضة، الذين  استطاعوا أن يكونوا نجوم في سماء سوريا، وبين المخرج شنو أن محافظة حلب تستحق أن يكون لها برنامج خاص باسمها، وحلب لم تكن إلا المدينة الذواقة للفن والطرب والرياضة -حلب أم الفن – على حد تعبيره.

وأضاف المخرج شنو أنه جاءت فكرة “درب حلب” بعد النجاح الكبير الذي حققه برنامج اشتقنا بمواسمه المتتالية، وقد تم وبالتنسيق مع المخرج عدنان أبو سرية لبرنامج آخر يشمل جميع المحافظات السورية وهو “درب حلب”، مبيناً أن عدد متابعي برنامجه السابق تجاوز حدود العالم العربي.

وأكد المخرج شنو أن الهدف من البرنامج هو العودة بالجمهور العربي المتعطش إلى الفن والموشحات وذكريات الزمن الجميل وتنمية الثقافة الفنية لدى جيل شباب.

وبين المخرج شنو أنه سيتم استضافت العديد من الوجوه الشابة التي تألقت في عالم النجومية إلى جانب عمالقة الفن والطرب.

أشار المخرج شنو إلى أن حرب ظالمة دمرت البشر والحجر والفن.

مؤكداً انه يتوجب على الفنان الاهتمام بوسائل التواصل الاجتماعي [السوشيل ميديا] لكونها أصبحت عنصراً أساسياً في حياتنا اليومية، لافتاً إلى أهمية دور الإعلام في دعم الفن وجيل شباب والوقوف بجانبه ليتمكن من إثبات نفسه في بلده، عوضا عن السفر والاغتراب.

وكشف المخرج شنو أنه بصدد تصوير عمل درامي وبمشاركة أهم نجوم سوريا والعالم العربي، بالإضافة إلى أنه أنهى مؤخراً من عرض مسرحية “ليش هيك” في مدينة حلب، لتبدأ عروضها في محافظة دمشق.

وتوجه المخرج شنو بالشكر لوزارة الإعلام التي تساهم في إعادة التألق للبرامج السورية، ولكل من ساهم في انجاز اشتقنا ياحلب ودرب حلب.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design