معا” للدعم النفسي والمعنوي

 

●الإكتئاب:
✍كتبت نيبال عزو…مساعد مدير رابطة مجموعات محمود درويش..والمركز الثقافي (الرابطة بإدارة الأستاذ عبد الله محمد ابو عمر)

أضحى كل شيء في حياتنا اليوم رقميًا.. ينساب في الألياف الضوئية للإنترنت: الغزل والعشق…الثورات و الحروب.. الاكتئاب والانتحار.. ألفية ابن مالك والفتاوى “أون لاين”، أوجه القتلى والموتى الذين نضعهم على الشبكات الاجتماعية دون استئذان، وأيامنا التي تسيل بين أصابعنا ونحن نراكم صورها.. ننشرها.. نبعثها للأصدقاء.. نمسحها.. نؤرشفها… نضيعها.. ننساها… دون أن نحياها بحق فعلًا .

في هذه الحياة السعيدة بلا اكتمال… والكئيبة بلا استمرار.. كلنا بلا استثناء نتعرض للأذى بين الفينة والأخرى.. وربما يُعتبر هذا أهم جزء مسؤول عن توحيد إنسانيتنا المشتركة.

لكننا أحياناً نأخذ هذا الألم الناتج عن الأذى بمستوى عميق جداً، ونبدأ بلوم أنفسنا عليه. فبدلاً من النظر إليه كشيء يتشارك فيه كل البشر.. نأخذ كل شاردة وواردة بشكل شخصي وكأن كل العوارض التي تحدث وتتصادم معنا هي خطؤنا وحدنا فقط.
تعتبر مشاعر الحزن من الأحاسيس العادية التي يعاني منها كل شخص لدرجة معينة في حياته.

أما الإكتئاب فهو حالة نفسانية تشتدّ فيها الأحاسيس بحيث تؤثر سلبآ في النشاطات اليومية.
فالشعور بالحزن امر طبيعي بين الحين والاخر، لكن إن اصبح شعورآ مستمرآ يصبح اكتئابآ.
الإشارات الأولى للاكتئاب…تكمن في الرغبة غير العادية بالنوم.. والشعور بألم في الرأس اوالظهر اوالبطن.. والتصرف بلا مبالاة.. والانعزال ساعات عدة في غرف النوم..
وظهور إشكالات في التركيز والذاكرة والاهتمام بموضوع الألم والموت…إن معرفة سبب الاكتئاب هو نصف العلاج و نشير ايضا أن

وجود الأهل والأصدقاء المتفهمين حول المكتئب، يمكن له أن يخفف الحالة النفسية لديه لأنهم يشاركونه مشكلاته وما يعانيه..في حين أن عدم وجود هؤلاء له قد يؤدي إلى إصابته فعلاً بالإكتئاب.

🖋إستبيان وكشف الإكتئاب:

اذا لم تكن متأكدا” هل أنت مصاب بالإكتئاب ام لا ..أحضر ورقة وأجب عن الأسئلة التالية بنعم أو لا:

1. أشعر بالحزن والهم بأغلب الأوقات.
2. لم أعد أستمتع بالاشياء كما كان فيما مضى.
3. فكرت بالانتحار.
4. اشعر بأنه ليست لي فائدة ولا يحتاجني أحد.
5. أفقد وزني.
6. أعاني من الأرق الطويل.
7. أنا كثير الحركة ولا يمكنني البقاء ثابتا”.
8. ذهني ليس بالصفاء الذي اعتدت عليه.
9. اشعر بالإرهاق دون سبب.
10. اشعر باليأس من المستقبل.
●النتيجة:
– إذا أجبت بنعم على السؤالين الأول والثاني فربما كنت تعاني من اكتئاب رئيسي
– إذا اجبت بنعم على سؤالين على الأقل من الأسئلة من 4 حتى 10 فربما كنت تعاني من اكتئاب طفيف(ويفضل زيارة الطبيب)
– إذا اجبت بنعم على السؤال رقم 3 فاتصل بطبيبك على الفور.
لن تقر بالبداية بحاجتك للمساعدة. ..تبدأ بالابتعاد..والانسحاب من محيط العائلة والأصدقاء
ويليها..اغلاق جميع وسائل الاتصال
العزلة ..التعب..الوهن…
لاشيء ..عدم وفراغ
تسقط…ترفض الاستسلام.
تنهض…ثم تقع…لن تستطيع وحدك…
سيأتي من يساعدك ….تمسك به…لن يخذلك
وجود الأهل والأصدقاء المتفهمين حول المكتئب.. يمكن له أن يخفف الحالة النفسية لديه لأنهم يشاركونه مشكلاته وما يعانيه..في حين أن عدم وجود هؤلاء له قد يؤدي إلى إصابته فعلاً بالإكتئاب.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design