معالجة بطالة الخريجين

كتب علي صحن عبدالعزيز من العراق
معالجة بطالة الخريجين

: نتائج المرحلة المتوسطة
إنتكاسة أخرى متدنّية في واقع العملية التعليمية بالعراق
تحقيق / علي صحن عبدالعزيز
أبدت العديد من الأوساط التربوية والإعلامية ، تخوفهم من تدّني نسبة النجاح للمرحلة المتوسطة لهذا العام والبالغة 34% ، وترى أن تلك النسبة منذ عشرة سنوات لم تتغير نسبتها بسبب عدم وجود آلية علمية تؤسس لإصلاحها ، وحملت تلك الآراء الواردة الجهات المختصة مسؤولية هذا الهبوط المتدني ، داعية في الوقت نفسه إلى دعم وزارة التربية وكوادرها التدريسية بكل ما يحتاجونه من إمكانيات مادية أو معنوية
(مجلة جورنال الحرية ) طرحت على نخبة مختارة من تلك الأوساط التربوية والإعلامية ،إستطلاع للرأي حول تداعيات تدني مستوى النجاح للمرحلة المتوسطة ، وماهي الأسباب التي تقف وراء نسبة النجاح المتدنية ، هل تكمن في الكوادر التدريسية والمناهج الدراسية ، أم في الطلبة أنفسهم ، أو في وزارة التربية ومؤسساتها المختلفة ، وماهي الحلول التي يمكن إستخدامها في زيادة هذه النسبة : مشكلة المدارس الأهلية
إميرة ناجي / مدرسة : التربية والتعليم منظومة متكاملة ، والتي تتكون من الطالب والمدرس والمنهج وطريقة التدريس والخلل في هذه الثلاثية ، والسبب الرئيسي في تدني نسب نجاح طلبة الثالث متوسط لهذا العام هو عدم صياغة الأسئلة بصورة صحيحة ولجان التصحيح ، وإنخفاض مستوى ذكاء الطلبة وأنشغالهم بأمور أخرى ، فالكثير منهم إتجهوا إلى عالم الإنترنيت وإهملو الدراسة ،فأصبحت الرقابة الأبوية معدومة تماما ، وإتجاه الكثير المدارس الأهلية والتي أصبحت تمثل كارثة بالدراسة ونسب نجاحها متدنية ، بالرغم من توفر جميع الإمكانيات ، وكذلك صعوبة المناهج والكتب الدراسية الجديدة التي يصعب حتى على المدرس تدريسها ،وعدم توفر أجواء دراسية صحيحة وقلة الخبرات من قبل الجهات المختصة وعدم قدرة المدرس على إنهاء المنهج في الوقت المحدد ، والحل هو المراجعة الحقيقية قبل فوات الأوان ، وتوفير جو دراسي في المدارس وتهيئة القاعات الإمتحانات بصورة صحيحة وتحديد وقت مدروس وصحيح للإمتحانات النهائية ، وإيقاف تغير المناهج نحو الأصعب .لطيف عبد سالم / باحث وإعلامي : على الرغم من تباين ردود الأفعال حيال نسبة رسوب العام الحالي العالية لطلبة الصف الثالث المتوسط في عموم البلاد، فإن القراءة الموضوعية المتأنية لواقع الحال تشير بما لا يقبل الشك إلى وجود مشكلة متعددة الأطراف بنسبٍ متفاوتة، إلا أنَّ مقوماتها الرئيسة تتجسد في عاملين أساسيين، أولهما إدارة التربية، فيما يشكل الطالب ذاته العامل الآخر، فلا ريب أنَّ هناك نسبة عالية من طلبتنا – وربما أهليهم أيضاً – يعيشون تحت وطء انعكاسات مشكلة بطالة الخريجين التي ما تزال تتنامى آثارها في ظل غياب المعالجات الواقعية ، كثيرة هي المشكلات التي تعانيها إدارات المدارس العراقية، والتي من بينها: عشوائية تنفيذ مديريات التربية لتوجهات إدارة التربية الاستراتيجية، استشراء ظاهرة التدريس الخصوصي، والصعوبات التي تواجه مهمة إكمال متطلبات العملية التدريسية، والتي أهمها الأبنية المدرسية، المدرسين والقرطاسية والكتب. وهو الأمر الذي أفضى إلى تردي مخرجات التعليم، والخيبة في توفير ما يحتاجه الطالب من أجواءٍ دراسية تمكنه من الجد والإبداع، فضلاً عن إعاقة إيصال المنهج الدراسي إلى الطلبة بشكلٍ ملائم ،أن معالجةَ التراجع في الواقع التربوي مهمة وطنية تتطلب جهداً حثيثاً من أجل جعل مدارسنا بيئة صالحة للتربية والتعليم ، لذا فإنَّ إدارةَ التربية ملزمة بالإسراع في إنهاء مشكلة النقص بالأبنية المدرسية، والتخلص من المدارس المزدوجة، مع تطوير مهارات الهيئات التدريسية، بالإضافة إلى تفعيل دور الإشراف التربوي والعمل على مكافحة ظاهرة التدريس الخصوصي.
سوء البنايات المدرسية
ميامن الضيف /كاتبة وإعلامية : هنالك عدة أسباب وراء تدهور الواقع التربوي في البلاد وتحقيق نسب نجاح متدنية للمرحلة المتوسطة لهذا العام ، وتتحمله جميع الاطراف من وزاره التربية ، الكادر التدريسي و الأسرة والطالب ،مسؤولية الوزارة هي إطلاق المناهج الدراسيه متأخرة ،نجد ان الكتاب المقرر للدراسة يصل بعد بدء الموسم الدراسي بعدة أشهر ، بالإضافة إلى سوء البنايات المدرسية وفشلها في إحتواء الطالب لعدم توفر ابسط الوسائل من مكان نظيف ومكيف لراحته ،حيث أغلبية المدارس تتحمل فوق طاقتها الاستيعابية كمثال على ذلك تضع في كل صف (٦٠-٧٠) طالب أو ربما اكثر ، والفشل التام في المدارس الأهلية ، فهي الآن عبارة عن مدارس تجاريه فقط كل همها هو كيفية جمع المال من الطالب ، وأن أقل نسب النجاح كانت قد تحققت فيها ، أما بخصوص الكوادر التدريسية ، فالأسلوب القديم الذي يتبعه المدرس في الوقت الحالي والقائم على الحفظ والتلقين فقط لا يتناسب مع المناهج الجديده المقرره من قبل الوزارة ، مازلنا نرى ولغاية الآن بعض حالات العنف المتبعة من قبل المدرسين ، مثل الضرب بالعصا والذي يؤثر سلباً ويؤدي إلى عزوف الطالب عن الدراسة وكرهه لها ، وازدياد عدد الأميين وإلى جانب ذلك النتائج السيئة التي تظهر في اغلب المراحل الدراسية ، ونأتي الى دور الأسرة والطالب ، فليست هنالك مراقبة على أبنائهم ، ولاسيما نحن في عصر تطور التكنولوجيا والإنترنت ، وإزدياد إقبال الطلاب على مواقع التواصل الإجتماعي ،وفي الإونة الأخيرة ظهرت بعض الألعاب كلعبه PUBG وانشغال الطلاب بها وتركهم لدراستهم ، ولجوء بعض الأسر الى التدريس الخصوصي نتيجة لسوء التدريس في المدارس الحكومية ، ولا ننسى تردي الأوضاع الإقتصادية للبعض وعدم مقدرتهم على تحمل مصاريف تعليم ابنائهم من ملابس وقرطاسية ، إذن لابد لوزارة التربية أن تضع بعض الحلول لاصلاح هذا التدني الملحوظ ومنها ، فيما يتعلق بالمناهج الدراسية إطلاقها أثناء فتره العطلة الصيفية وإدخال المدرسين دورات تدريبية حول المنهج الجديد وطرق التدريس الحديثة ، فرض عقوبات صارمة على كل مدرس يستغل مهنته في التدريس الخصوصي في سبيل الحصول على الأموال ، ضروره إلغاء المدارس الأهلية التي تحقق نسب نجاح متدنية مع وضع ضوابط معينة حول طرق التدريس فيها ، وعليه لابد من وضع خطة حول كيفية إصلاح أبنية المدارس الحكومية لتوفير سبل الراحة للطلاب ، محاسبه كادر المدرسة في حال إستخدام العنف في تدريس الطالب ، أما بالنسبة إلى دور الاسره فلابد لها إن تراقب أبنائها بعناية فائقة نتيجة لإستخدامهم الإنترنت بكثرة ومنع الهواتف عنهم ،هنالك أسلوب أنصح الأسرة العراقية بأتباعه بدل من أسلوب الضرب والتهديد يسمى أسلوب (الثواب والعقاب) ، مثلا أدرس وإعطيك الهاتف لمدة كذا من الوقت ،أو أنجح وإشتري لك الهاتف في العطلة الصيفية ،وعكس ذلك إمنعه عنك نهائياً .
عدم متابعة الأسرة
عبد الكريم السيد / مدرس تربية فنية : من أهم أسباب تدني مستوى النجاح للمرحلة المتوسطة هو التأزم النفسي للطالب والمدرس في آن واحد ,ذلك ان المدرس لم يشعر بالإستقرار منذ سنوات ليست قليلة خاصة عندما يواجه تغيرا في المنهج بإستمرار، وقد يحصل بعد مضي اشهر من بداية السنة الدراسية لتأخر وصول الكتب المدرسية إلى المدرسة ، فيضطر فيها المدرس إلى أعادة المادة الدراسية من جديد ,أما الطالب فيكمن تأزمه في مايسمع ويشاهد من إحباط لدى الأسرة وإعتقادهم بعدم جدوى الدراسة بسبب إهمال الدولة للخريجين وتركهم يتخبطون للعثور على وظائف أو إشغال لاتوازي جهده واجتهاده وتعب السنين التي قضاها من عمره في الدراسة ، ويكثر هذا النمط من التفكير عند الأسر الفقيرة فيعولون على أولادهم بالعمل دون أي إهتمام للدراسة ,وهناك سبب ملموس جدا وشائع بين الطلبة وخاصة طلبة الدراسة المتوسطة وهو الألعاب الإلكترونية كلعبة البوبجي والسهر في المقاهي لتدخين الناركيلة دون متابعة الأسرة أو الدولة على حد سواء ، ووضع حد لهذه الحالة الخطرة على المجتمع .وهنالك أسباب كثيرة تقف وراء تدني نسبة النجاح ، منها تدني بعض الكوادر التدريسية وهم قلة من ضعاف النفوس الذين يرغمون الطلبة على الدرس الخصوصي وعدم مبالاتهم للتدريس الواجب عليه في المدرسة ,ولهذا أسبابه أيضا في عدم المتابعة والحد منها بوضع قوانين صارمة من قبل وزارة التربية .اما الحلول فتقع على عاتق الدولة الثقل الرئيسي ,منها تعيين كافة الخريجين وأشعارهم بأن جهدهم لم يذهب سدى وتحسين المستوى المعيشي للكادر التدريسي ، وجعله كأقرانه من دول العالم المتقدمة ،مع بناء مدارس نموذجية مؤهلة بكافة أسباب تعليم الطالب .
الإهتمام بالجانب التعليمي
نجاة ريحان سلمان /مدرسة : الأسباب كثيره جدا
بدءا من التربية وإنتهاءاً بالتعليم ،المؤسسة التي يفترض أن تكون مسؤوله عن الطالب لفترة نصف يوم تقريبا لابد وأن تتوفر فيها كل مستلزمات ومتطلبات التربيه والتعليم ، مدرس كفؤ تعليميا وتربويا لأن وبصراحة شديدة أغلب المدرسين الذين إنخرطو في سلك التعليم في السنوات الأخيرة لم يدرسو علم نفس التعامل مع الطلاب ،وليس لديهم ذلك التفاعل البناء بينهم وبين الطالب دائمي التذمر والعصبية. ، مما ينفر الطالب من التعليم ،ولا توجد تلك الأجواء التربوية التي يحتضن فيها المدرس الطالب ويستوعب مشاكله ،المدرس نفسه يأتي حاملا معه هموم المعيشة والظروف البائسة التي يمر بها البلد والتعليم بالذات ،
كل ذلك يؤثر على أداء المدرس من جهه واستيعاب الطالب من جهه أخرى ، وتوفير القاعات الدراسية مكتملة من كل الجوانب التي تريح الطالب أسوة بكل مدارس العالم ، أنا بحكم مجال عملي كمدرسة لاحظت إن الصف صغير المساحه نسبة إلى ما يعبأ به من إعداد هائلة من الطلاب بشكل لا يتناسب وحجم الصف ، ناهيك عن مشاكل الحصول على مقعد دراسي التي تسبق كل بداية درس أو حصة أنا أدخل الصف ويمضي الوقت ،وأنا أحاول أن أحل مشكلة أكثر الطلاب في التنافس على مقعد دراسي اوخ ما نسميه الرحلة ، وفي أغلب الصفوف كل ثلاثة أو أربعة طلاب يجلسون في رحلة واحدة ، فمن أين يأتي الإستيعاب من نفسية المدرس المتعبه أم من وضع الطالب البائس، نحن في زمن تم تجريد المدرس من كل صفاته التربوية كأب أو أم ثاني للطالب بسبب التخربيه الخاطئة في البيت ، والأكثر من كل ذلك هو أن الدولة لم تضع للمدرس تلك القيمة الكبيرة التي تجعله إنسانا ذا مكانه محترمة في المجتمع ،محاولين تطبيق تعاليم الغرب في التربية والتعليم ، ناسين أن مجتمعاتنا الشرقيه تقودها قواعد وأسس تجعل المدرس في الصف الأول من بين كل وظائف الدولة ، لأنه هو الذي يصنع المجتمع ،فلقد أصدرت عدة قرارات حجمت دور المدرس في الصف وبالتالي أصبح الطالب لايابه له ويحترمه أثناء الدرس، مما يشتت المدرس ويقود الطلاب للشعوذه وتضييع وقت الدرس ،والمدرس يتردد في خوض المشاكل مع اهل الطلاب والإدارة ودائرة التربية العامة ، ولهذا أصبح المدرس لايبالي أن كان الطالب كسول أو شاطر أو ينجح أم لا ،فهو يؤدي درسه على مضض لشعوره الداخلي بالسوء من كل ما يحيط به ،أي أن كل الأمور لا تسير لصالح الطالب أو لخدمة التعليم ،وبالتالي إنعدم في داخله الحماس لتقديم ما هو أفضل للطالب ، وكأنه يقول الحكومة أنتم تريدون ذلك فخذوا ،أما بالنسبة إلى المناهج الدراسية فهي ليست مناسبة للتعليم إطلاقا ، فلقد ألغيت مواد مهمة وأضيفت مواد أخرى لا تفيد العملية التربوية والتعليمية ، بل الأدهى من كل ذلك كله، قدمت للطلاب قواعد علمية خاطئة في مادة الرياضيات واللغة العربية ومادة الإنكليزي ، ذلك الأمر الذي جعل المدرس يتذمر ويعاني عدة شهور في إصلاح الخطا وتقديم الحل العلمي الصحيح ، والمطلوب من الحكومة إن تهتم بالجانب التعليمي والتربوي ،لأننا نعيش معاناة حقيقية لم تمر على بلدنا من قبل ، مأساة حقيقية تعيشها المدارس كبناية كصف دراسي ككوادر تعليمية ،الأمر الأخير هو ذلك الكم الهائل من الحصص الموكل للمدرس من أول حصة إلى آخر حصة ، فالبعض من الدرسين يأخذ حصص أكثر من النصاب المعتاد للمدرس ، فلا يجد فرصة إستراحة وبالتالي هذا الإرهاق يؤثر على أداءه ،وحل تلك المشكلة هو إمداد المدارس بإعداد كبيره من الكوادر العلمية الشابة التي نسيت كل ماتعلمته في الكليات بسبب عدم وجود فرص وظائف وعمل لهم .
ضرورة الإنسجام
علي جابر نجاح /إعلامي وشاعر : “وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ” صدق الله العلي العظيم ، من هذه الأية الكريمة الكريمة نقف على الأمر الإلهي لعباده أن يتقنوا ويحسنوا عملهم بما يرضي الله ورسوله والناس ، وهنا لابد الربط بين هذه الآية الكريمة وموضوع حديثنا الذي نتداوله وهو التعليم والمستوى التعليمي لطلابنا ، لنسعى من خلاله التعرف على المسببات وإيجاد الحلول له ، التعليم في العراق بعد عام 2003 أنتكس إنتكاسة كبيرة ومؤلمة بسبب الفشل الذريع للهيئة التربوية والتعليمية في العراق ، ولعدم إختيار إدارة كفوءة ومهنية لقطاع التعليم ،وهذا ما إثر سلبا بشكل كبير على تغيير المناهج الدراسية وبشكل دوري ومستمر كل موسم دراسي ،وهذا التغير هو أكبر وأفجع الأسباب التي أدت إلى تدهور الخط التربوي والتعليمي ، وبالتالي فقدان الثقة والمصداقية بين الطالب والمنهج التدريسي ، وكذلك للأسف البعض من التدريسين الذين هم أيضا سببا بالإهمال والتماهل في صيغة وأسلوب تدريس الطلبة وفقدانهم قسم المهنة التي تدعوهم لبذل جهود مضاعفة من أجل تسهيل المهمة على الطالب لفهم المادة التي يدرسها ولو رجعنا إلى الوراء لحقبة قريبة من هذه التي نحن فيها ، نجد إن المستوى الدراسي والمناهج الدراسية أعمق وأكثر إنسجام بين الطالب والمدرس والمادة للتقارب الواضح بينهما ، وهي حلقة الوصل بينهما على مدى مراحل الدراسة والإرتفاع التدريجي بالمعلومة الممنهجة ، والتي تنتج عن إستيعاب الطالب لها مع التطور والنضج الفكري الذي يتمتع به الطالب حسب نموه وسنين عمره ، وهو السلم العمري لفهم المادة حسب العمر والمرحلة الدراسية ، وهنا لابد من التساؤلات لماذا التغير المستمر بالمنهج وإضافة العقد للمنهج التي صعبت وعقدت الأمر على الطالب ؟ وهذا السبب الذي أدى وأطاح بالمكنون والسياق التعليمي والذي للأسف بسببه أصبح العراق خارج الدول التربوية وحصيلته دوليا تحت الصفر ،وختاما إلى من يهمه الأمر والمعنين بالقطاع التربوي والتعليمي نقول لكم : رفقا بالعلم وبأبنائنا فهم أمانة عندكم ، وهم شموع الغد لمستقبل العراق الذي يحتاج للعقل والفكر للنهوض والوقوف على قدميه ولكي يسجل حضوره التعليمي كما كان سابقا ، هو الرافد الذي يمد ويزود كل البلدان العربية بالمدرسين والتربويين الإكفاء .
نقص في الإختصاصات
مها الشمري /مشرف أقدم اول في مديرية التربية : هنالك تراجع في المستوى التربوي والتعليمي للطالب ومن الأسباب التي ساهمت في هذا التردي جوانب كثيرة ، البنى التحتية للمدارس وثنائية الدوام وأغلبهم متهالكة أو مكتظة بإعداد كبيرة من الطلاب ، وتغيير
المناهج الدراسية لكثير من المواد وضعف التكامل بين المواد من أجل تطوير مهارة الطالب ، أساليب التدريس وخصوصا بعض الأجيال القديمة التي لاتنسجم مع المستوى الفني والثقافي لدى الطلبة وخصوصا جانب المعلوماتية وعالم الإنترنيت ، فهناك فجوة بين الإثنين، ومن جانب آخر بخصوص البنية التحتية التي تفتقر إلى تعليم الكتروني حديث متكامل ،مع قلة خبرة بعض الهيئات التدريسية، نقص حاد في بعض الاختصاصات المهمة مما يؤدي إلى الدور السلبي في آلية التعليم ، والجانب المادي للطالب والوضع العائلي الغير ملائم له دور في ضعف طموح الطالب .
تقويم المعلم والتلميذ
حسين عجيل الساعدي /تربوي : يمكن ان نوعز تدني المستوى العلمي وفي جميع مراحل الدراسية إلى عدم وضوح معالم الفلسفة التربوية التي تضعها الدولة للنظام التعليمي في العراق والتي تناسب مع المرحلة التاريخية التي يمر بها العراق ،كذلك المسؤولية تقع على عاتق الجميع ولا يمكن إستثناء جهة معينة بدء من الدولة وإنتهاء بالطالب. بعد أن كان التعليم في العراق وصل إلى مراحل متقدمة في التصنيف العالمي، نراه يهبط إلى مستويات متدنية، من خلال خضوع وزارة التربية إلى المحاصصة الحزبية والطائفية وعدم تولي إدارتها من قبل كفاءات تربوية لها القدرة في هذه الإدارة، ناهيك عن الفساد السائد في جميع مفاصلها، ما ادى الى انخفاض المستوى العلمي الى ادنى مراحله وانعدام البنى التحتية وتهالك ابنيتها المدرسية، اضافة إلى إن جميع المدارس الابتدائية أما ثنائية الدوام أو ثلاثية وصفوفها مكتظة بالتلاميذ ، بحيث يصل عددهم في الصف الواحد الى 60 تلميذا، مع غياب الخدمات في هذه المدارس، كذلك ضعف الكوادر التدريسية وقلة خبرتهم وتبوء عناصر غير كفؤءة وغير مؤهلة في اداراة هذه المدارس، وعدم إعطاء أي دور للمعلم في عملية تقييم وتقويم التلميذ وذلك في تفعيل مبدأ الثوب والعقاب نراه مكبل بجملة من الإجراءات القانونية التي تحد من حركته داخل الصف وأخذ دوره التربوي والتعليمي، كذلك غياب دور الأسرة في توجيه أبنائهم وحثهم على الدراسة، اضافة إلى التغيير غير العلمي في المناهج الدراسية بطريقة غير مدروسة، وهناك جانب آخر وهو المدارس الأهلية التي غاب عنها الجانب العلمي وتحولها إلى مشاريع استثمارية ربحية، هذه بعض الأسباب التي أدت إلى غياب العراق عن مؤشر جودة التعليم العالمي.
إهمال وزارة التربية
زهراء الطائي / إرشاد تربوي : يعيش قطاع التربية والتعليم في العراق حالة من عدم الإستقرار جراء ما إستحدث من سياسات وما أعتمد من مناهج مست هيكلة النظام التربوي والعلمي على مبدأ الإصلاح ، حيث يواجه التعليم بصفة عامة مشكلات متعددة ومتشبعة ، ومنها ظاهرة الرسوب المدرسي في المرحلة المتوسطة ،وهي مشكلة عويصة لا تقتصر على محافظة دون أخرى ، فالكل معرض لها ولكن بنسب متفاوتة ، وذلك حسب القدرة على المقاومة والعلاج، ومن المتوقع أن يزداد حجمها كثيرا نتيجة الإهمال من قبل وزارة التربية ، ولعل من أهم أسباب تراجع نسب النجاح لهذه المرحلة ، وهي لأسباب ذاتيه تعود لطالب نفسه ،قد تكون نفسية أو مرضية وجسدية أو فترة مراهقة، أو عدم تحمل المسؤولية والثقة بالنفس ،أو المشاكسة والإهمال نتيجة مغريات برامج التواصل الإجتماعي وخاصة لعبة (البوبجي) عندما يسهر الطالب ولايحصل على ساعات نوم كافية فتتراجع قدراته الذهنية بشكل كبير ، وعلى صلة بهذا الموضوع هنالك سبب في النظام التعليمي بالمدرسة ، حيث ضعف كفاءة بعض المدرسين من حيث الإعداد والتدريب ، وكذلك ضعف الصلة بين المناهج الدراسية وحياة الطلاب ، مع الإعتماد على أساليب التقويم القائمة على الامتحانات التقليدية، ونقص خدمات التوجيه والإرشاد داخل المدرسة ، ناهيك عن عدم إستقرار الدراسة في بعض المدارس إلا بعد بدء العام الدراسي بوقت طويل ، وأخيرا عدم إستخدام طرائق التدريس والوسائل التعليمية ، والدوام الثلاثي حيث يكون الدرس 30دقيقة الذي يرهق الطلبة والمدرسين معا .
الشعور بالغبن
محمد السبع /مدرس رياضيات وفيزياء : لا يجب أن نضع اللوم على جهة دون أخرى ، فالجميع مشارك في تدني مستوى التعليم إبتداءاً بوزارة التربية الدؤوبة في تغيير البرنامج والمناهج التعليمية بين الحين والآخر وخوض تجارب جديدة بأساليب وطرق غير مدروسة ،مما يسبب فشل كبير في المجال التعليمي والتربوي ،وعودة إلى الطلبة الخريجين الذين مضوا سنين الجامعة باللهو ومضيعة الوقت بعيدا عن المغزى الحقيقي للدراسة ، وبهذا فإن الكوادر الجديدة غير كفوءة في إدارة العملية التدريسية في المدارس إضافة إلى شعورهم بالغبن الدائم وتوجهاتهم في التركيز على الدروس الخصوصية ،أما بالنسبة للطلبة فجيل اليوم هو جيل متعب لا يعير للدراسة والالتزام التعليمي أي أهمية ، مما يجعل هناك فجوة كبيرة بين الطالب والمدرس وبينه وبين المادة العلمية التي لا يرغب في دراستها أصلاُ ، ولأولياء الأمور دور كبير في ذلك فهم مساهمون إيضاً في هذا الخراب وتفضيل مصلحة أبناءهم فوق كل الإعتبارات حتى وإن كان دون المستوى المطلوب، ولا ننسَ وسائل التواصل الإجتماعي والألعاب الإلكترونية التي غزت كل مكان وأخذت شوطا كبيرا من وقت الطالب.
خطوات الحلول
عبير الجامع / مدرسة : يرجع سبب تدني هذه النسبة المئوية للإمتحانات الطلبة الثالث متوسط ، إلى عدة أمور أهمها ، تصميم وتأليف المنهج الجديد والممل للطالب وخاصة كتاب الرياضيات ، المسائل مطولة وخطوات حلولها أيضا ليصل الى إجابتها ، بالإضافة إلى التصميم والتقديم بعض الأمثلة على الموضوع ، والسبب الآخر إهمال المدرسين توصيل المادة العلمية للطالب بالطرق المناسبة والسلسة ، والسبب الأخير كثرة الطلبة المتواجدين بالصف الواحد ، مما يسبب ضجة الطلاب ، وبالتالي لا تصل المادة العلميه إليهم بالمستوى المطلوب .
تسريب الأسئلة
إنتصار ثابت /مدرسة : مسؤولية هذه النسب المتندنية يتحملها طرفان الطرف الأول وزارة التربية والمسؤولين عن المناهج ،فهي تحمل أخطاء فادحة ، وكذلك عدم نقل المشاكل الحقيقة إلى وزارة التربية من قبل المشرفين وعدم متابعتهم للمدارس ، والطرف الآخر هم الأهالي لعدم متابعتهم وعند متابعة غير حكيمة يضعون اللوم على المدرسين أو المعلمين وجعل أبنائهم قد ظلمهم المدرس الفلاني ، بالإضافة إلى ضياع الطلاب بمواقع التواصل الإجتماعي والإعتماد على نشر أسئلة مسربة أو قرارات التي لاتخدم التعليم ،أتمنى من المسؤولين في التربية اعتماد قوانين هذا العهد من التطور بالعلم والازدهار .
مشكلة القاعات الإمتحانية
عدنان كاظم السماوي / باحث تربوي : الإمتحانات
العامة للمراحل كافة هي مراحل إنتقال التلاميذ والطلبة إلى صفوف أعلى ، على إن تجري بنظام عام يخضع لضوابط وتعليمات وبرئاسةلجان إمتحانية عليا تبدأ بلجان وضع الأسئلة والأجوبة ومتابعة سير الإمتحانات في المراكز الامتحانية كافة ، وتنتهي عند تسليم الدرجات من مراكز الفحص إلى الإدارات لغرض تسليمها للطلبة ، وهي مرحلة وأن بدت شاقة إلا إنها مسؤولية جسيمة تؤدي فيها الأطراف كافة مسؤولياتها بدقة وانتظام ، تجتمع أسباب متعددة لتدني نسب النجاح للامتحانات العامة للدراسة المتوسطة للعام الحالي 2018..2019 منها ، عدم إرشاد الطلبة إلى ما ينبغي الإلتزام به قبل موعد الإمتحانات، وهناك نصائح وإرشادات تعمم على الطلبة لابد من الإلتزام بها ، أن ان يحافظ على هدوء اعصابه ، و يقرأ الاسئلة الامتحانية بهدوء ،ثم يبدأ الإجابة عن السؤال الذي يعتقد أنه يحسن الإجابة عنه ، وأن يضع أرقام الأجوبة حسب الارقاخم الواردة في الاسئلة و يكتب إسمه بشكل واضح ، فضلا عن توجيهات أخرى لايسع المجال لذكرها ، وهي من الأهمية بمكان حيث تساعد الطلبة على حسن الإجابة ودقتها حسن التصرف في القاعة الامتحانية ، وعدم إستعداد الطلبة للإمتحانات العامة بما يتطلب أو يؤدي إلى إجتيازهم المرحلة للأسباب الاتية ، عدم مراعاة اللجان الامتحانية للاثر النفسي السايكولوجي الذي يتعرض له الطلبة من اضطراب وقلق قبل أداء الإمتحانات ويصف لنا القائد الفرنسي بونابرت ساحة الإمتحان أكثر ضراوة من ساحة الحرب قائلا بما معناه ساحة الحرب ولا قاعة الإمتحان ،
إستخدام الموبايل استخداما غير صحيح وبشكل غير منضبط وغير مسؤول ، ويجد الطلبة بما يشاع بأن الشهادة لاتتناسب أهميتها والجهد المبذول من أجل الحصول عليها فهي لا تؤدي أغراضها كما يعتقدون لاسيما وأقرانهم ينعمون بالبطالة وصعوبة العيش وهم لاحقون بهم لامحالة سيما وهم حالمون بالتعيين بعد الحصول على الشهادة ، كما أن إنخراط الطلبة في مجال العمل لاسخباب إجتماعية وإقتصادية معاشية لحاجتهم عوائلهم والحصول على مايسد حاجة تلك العوائل ، عدم تهيئة المراكز الإمتحانية من قبل اللجان الإمتحان العليا قبل موعد الإمتحانات ، وذلك بعدم وجود وسائل راحة ، كتجهيز القاعات باجهزة التبريد والماء البارد مما يؤدي إلى ترك الطالب للقاعة الإمتحانية قبل إكمال الإجابات المطلوبة على الأسئلة الامتحانية ، عدم وضع الأسئلة الانتحارية وفق المعايير والتعليمات الامتحانية النافذة ،وهنالك
معايير يجب مراعاتها عند وضع الاسئلة الامتحانية وصياغتها بشكل علمي صحيح منها ، وضع الأسئلة الامتحانية ودراستها من جميع النواحي ويجب إن تكون الأسئلة من المنهج المقرر وشاملة لمفرداته ، يجب إن تكون الأسئلة واضحة لاغموض فيها ، لا إن تكون صياغة الأسئلة مربكة للطالب ، وأن لا تكون جامدة بحيث لاتفسح المجال للتفكير وغير معقدة و
ينبغي ان يتناسب عدد الاسئلة مع الوقت المحدد للاحابة فلا تكون طويلة فتربك الطالب ولا قصيرة فيشعر الطالب بخيبة أمل ، عدم خروج الاسئلة عن المعقول وخاصة في دروس الرياضيات والإنكليزية والعربية مما يحمل الطالب على الشك ومراعاة الموضوعية عند صياغة الأسئلة ، وإزالة عامل الخوف من الطالب أثناء الامتحانات ، لانجد ما يعزز القول بأن المناهج والكتب المدرسية والتغييرات الحاصلة والتطوير للمناهج ذات تأثر على نسب النجاح ، فالإسئلة الامتحانية تستنبط من الكتاب المنهجي واخيرا يمكن لنا القول إن مسؤولية تدني نسب النجاح وإنخفاضها للدراسة المتوسطة تقع بالدرجة الأولى على وزارة التربية ولجانها الإمتحانية العليا وعلى الإشراف التربوي والإختصاصي ، لعدم متابعتهم الإدارات المدرسية والمدرسين وحسب إختصاصاتهم للوقوف على إخفاقاتهم وعلى مدى إمكانيتهم لتقديم دروسهم وعرضها للطلبة والطرق التدريسية الحديثة ،والوقوف على الخطط السنوية واليومية ومتابعه سجلاتهم الصفية والفردية ومحاسبتهم عند التقييم ، وإدخالهم دورات قصيرة وطويلة لرفع كفائتهم العلمية وكفاية الإدارات المدرسة الإدارية .
مشكلة القاعات الإمتحانية
عدنان كاظم السماوي / باحث تربوي : الإمتحانات
العامة للمراحل كافة هي مراحل إنتقال التلاميذ والطلبة إلى صفوف أعلى ، على إن تجري بنظام عام يخضع لضوابط وتعليمات وبرئاسةلجان إمتحانية عليا تبدأ بلجان وضع الأسئلة والأجوبة ومتابعة سير الإمتحانات في المراكز الامتحانية كافة ، وتنتهي عند تسليم الدرجات من مراكز الفحص إلى الإدارات لغرض تسليمها للطلبة ، وهي مرحلة وأن بدت شاقة إلا إنها مسؤولية جسيمة تؤدي فيها الأطراف كافة مسؤولياتها بدقة وانتظام ، تجتمع أسباب متعددة لتدني نسب النجاح للامتحانات العامة للدراسة المتوسطة للعام الحالي 2018..2019 منها ، عدم إرشاد الطلبة إلى ما ينبغي الإلتزام به قبل موعد الإمتحانات، وهناك نصائح وإرشادات تعمم على الطلبة لابد من الإلتزام بها ، أن ان يحافظ على هدوء اعصابه ، و يقرأ الاسئلة الامتحانية بهدوء ،ثم يبدأ الإجابة عن السؤال الذي يعتقد أنه يحسن الإجابة عنه ، وأن يضع أرقام الأجوبة حسب الارقاخم الواردة في الاسئلة و يكتب إسمه بشكل واضح ، فضلا عن توجيهات أخرى لايسع المجال لذكرها ، وهي من الأهمية بمكان حيث تساعد الطلبة على حسن الإجابة ودقتها حسن التصرف في القاعة الامتحانية ، وعدم إستعداد الطلبة للإمتحانات العامة بما يتطلب أو يؤدي إلى إجتيازهم المرحلة للأسباب الاتية ، عدم مراعاة اللجان الامتحانية للاثر النفسي السايكولوجي الذي يتعرض له الطلبة من اضطراب وقلق قبل أداء الإمتحانات ويصف لنا القائد الفرنسي بونابرت ساحة الإمتحان أكثر ضراوة من ساحة الحرب قائلا بما معناه ساحة الحرب ولا قاعة الإمتحان ،
إستخدام الموبايل استخداما غير صحيح وبشكل غير منضبط وغير مسؤول ، ويجد الطلبة بما يشاع بأن الشهادة لاتتناسب أهميتها والجهد المبذول من أجل الحصول عليها فهي لا تؤدي أغراضها كما يعتقدون لاسيما وأقرانهم ينعمون بالبطالة وصعوبة العيش وهم لاحقون بهم لامحالة سيما وهم حالمون بالتعيين بعد الحصول على الشهادة ، كما أن إنخراط الطلبة في مجال العمل لاسخباب إجتماعية وإقتصادية معاشية لحاجتهم عوائلهم والحصول على مايسد حاجة تلك العوائل ، عدم تهيئة المراكز الإمتحانية من قبل اللجان الإمتحان العليا قبل موعد الإمتحانات ، وذلك بعدم وجود وسائل راحة ، كتجهيز القاعات باجهزة التبريد والماء البارد مما يؤدي إلى ترك الطالب للقاعة الإمتحانية قبل إكمال الإجابات المطلوبة على الأسئلة الامتحانية ، عدم وضع الأسئلة الانتحارية وفق المعايير والتعليمات الامتحانية النافذة ،وهنالك
معايير يجب مراعاتها عند وضع الاسئلة الامتحانية وصياغتها بشكل علمي صحيح منها ، وضع الأسئلة الامتحانية ودراستها من جميع النواحي ويجب إن تكون الأسئلة من المنهج المقرر وشاملة لمفرداته ، يجب إن تكون الأسئلة واضحة لاغموض فيها ، لا إن تكون صياغة الأسئلة مربكة للطالب ، وأن لا تكون جامدة بحيث لاتفسح المجال للتفكير وغير معقدة و
ينبغي ان يتناسب عدد الاسئلة مع الوقت المحدد للاحابة فلا تكون طويلة فتربك الطالب ولا قصيرة فيشعر الطالب بخيبة أمل ، عدم خروج الاسئلة عن المعقول وخاصة في دروس الرياضيات والإنكليزية والعربية مما يحمل الطالب على الشك ومراعاة الموضوعية عند صياغة الأسئلة ، وإزالة عامل الخوف من الطالب أثناء الامتحانات ، لانجد ما يعزز القول بأن المناهج والكتب المدرسية والتغييرات الحاصلة والتطوير للمناهج ذات تأثر على نسب النجاح ، فالإسئلة الامتحانية تستنبط من الكتاب المنهجي واخيرا يمكن لنا القول إن مسؤولية تدني نسب النجاح وإنخفاضها للدراسة المتوسطة تقع بالدرجة الأولى على وزارة التربية ولجانها الإمتحانية العليا وعلى الإشراف التربوي والإختصاصي ، لعدم متابعتهم الإدارات المدرسية والمدرسين وحسب إختصاصاتهم للوقوف على إخفاقاتهم وعلى مدى إمكانيتهم لتقديم دروسهم وعرضها للطلبة والطرق التدريسية الحديثة ،والوقوف على الخطط السنوية واليومية ومتابعه سجلاتهم الصفية والفردية ومحاسبتهم عند التقييم ، وإدخالهم دورات قصيرة وطويلة لرفع كفائتهم العلمية وكفاية الإدارات المدرسة الإدارية .

 

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design