إن هذا اخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال اكفلنيها وعزني بالخطاب•

كتب الدكتور محمود شوبر من العراق

آية اذا ماتمعنا بها نجد ان كمية الظلام التي دفنت بهاالنفس الامارة بالسوء. ماذا لوقال هاك نصف نعاجي واستعن على حياتك بهن، او هاك عشرة منها واعمل على تكاثرهن!!!

اعتقد انه منطق غبي في نظر الكثيرين لأن الناس يظنون ان ما ملكوا هو صنيعهم وهو نتيجة مثابرة وجهد فقط وينسون او يتناسون التوفيق الذي هو خط الشروع في كل نجاح. وينسون ان من الابتلاءات الدنيوية هو هذا الملك الذي يجعل الانسان قادرا ا على ان يدوس على رأس اخيه ليتمكن من احكام قفل خزنة امواله!

علينا مراجعة الكثير من زيف انفسنا ، علينا ان نمتلك الشجاعة للانتصار على ذواتنا المكرسة للانتفاع والتكاثر، الحياة تكون اجمل بالمواقف النبيلة التي تخلد ذكرنا في حياة نهايتها الاكيدة الزوال.

ليس فقط هو المال يكون وقعه مؤثراً وكبيراً، احياناً كلمة صادقة في ظهرك تكون اكبر من خزائن الدنيا .

هل نحن قادرين ان نقول هذه الكلمة بصهدق؟

لنسأل انفسنا ونجيبها بصمت!!

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design