إبداعات للحرف اليدوية من إيران في متحف القشلة

تقرير / علي صحن عبدالعزيز /جورنال الحرية
بحضور الأستاذ علي عويد /مدير عام دائرة الفنون في وزارة الثقافة والسياحة والآثار ، والأستاذ داوود معصومي /مدير العلاقات الثقافية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في سفارتها في بغداد وبالتعاون مع المستشارية الثقافية فيها ، وكذلك بحضور الإعلامي ستار الجودة الناطق الإعلامي لمتحف القشلة ومديره الأستاذ هاشم طراد ، أفتتح يوم امس الجمعة الماضي ، معرضاً فنيا لعدد من الفنانات الإيرانيات ( زهرا كاوياني ،المتخصصة في فن التذهيب و سمية توفيقي ، المتخصصة في مجال النقش على الأحجار الكريمة والخياطة ، وفاطمة قليجي ومهناز منيري ، المتخصصة في النقش والرسم ، ورقية ستار نزاد ، دبلوم عالي في الرسم ومسؤولة الوفد) المعرض الأول للحرف اليدوية والفنون التشكيلية إليهن ،وذلك على أرض المتحف ، وقد عرضت فيه نماذج من الإبداعات الإيرانية إبهرت المعروضات رواد المتحف ، كما منح المشاركات فرصة لعرض إعمالهن اليدوية وتسويق البعض منهن .
فرصة للتعاون الثقافي
(جورنال الحرية ) إلتقت بالأستاذ داوود معصومي /مديرالعلاقات الثقافية المستشارية بالسفارة الإيرانية في بغداد ، ليتحدث لنا عن أنطباعه قائلا : نحن سعداء جدا في حضور بين شعبنا الصديق العراقي ، ولقد حضرنا في بغداد السلام والحضارة ذات الحضارة والتاريخية والإنسانية ، وأضاف ( معصومي) قائلا : لقد شاركت نخبة من الفنانات الإيرانيات بإعمال للحرف اليدوية والفنون التشكيلية والفنون الأخرى ، ومما زاد في سرورنا أيضا مستوى الإقبال من زوار هذا المتحف الأثري في القشلة ، لقد كانت إقامة المعرض الأول هنا في بغداد ، ليس الغرض منه لغاية الربح التجاري ، وإنما هو لزرع بذرة تعزيز العلاقات الثقافية ومدّ جسور التعاون بين البلدين الجارين ، وأشار (معصومي ) بأنه ستكون فرصة لإقامة معارض أخرى في مجالات مختلفة ، ونحن نحاول تنسيق الأمور من أجل إقامة معرض لفنانات وفنانين عراقيين في إيران .
تعزيز التعاون
من جانبها قالت (رقية ستار نزاد ) مسؤولة الوفد وإحدى المشاركات به : لقد سعينا لتوفير الأرضية المشتركة بين البلدين ، وخصوصا إن الثقافة والفن يمثلان حلقة التواصل بين مختلف الثقافات والحضارات الإنسانية ، وقد أوضحت (نزاد) قائلة : أن ماتم عرضه على أرض متحف القشلة ،من منتجات الحرف اليدوية والفنون التشكيلية والفنون الأخرى ، يمثل جزء من الثرات الإيراني ، وقد أعربت عن سعادتها الكبيرة في مشاركتها بالمعرض .
رسالة إطمئنان
الزميل الإعلامي ستار الجودة / الناطق الإعلامي لمتحف القشلة ، قال لنا عن إنطباعه من المعرض : الهدف من إقامة المعارض الفنية والثقافة والأدبية ، وتبادل الثقافات مع دول الجوار والدول الإقليمية وإستظافتها في العاصمة بغداد ،هو حالة صحية و إيجابية وإرسال إشارات رسالة إطمئنان للعالم بأن الواقع الثقافي العراقي معافى ومنتج ،وأن الوضع الأمني المجتمعي مستقر ومتذوق ومنفتح لمعرفة فنون الآخر ، وتعتبر إقامة المعارض نافذة واسعة للتعرف على الجديد من الثقافات الدولية والإستفادة منها ، إضافة إلى تحفيز القدرات، وفتح الآفاق لمن يرى في نفسه الكفاءة لإنجاز الأفضل ، وإطلاع المشاهد العراقي على الإتجاهات الفنية المختلفة ومجالات الإبداع والإبتكار في تلك الدول وضرورة تبادل الثقافات معها ،كون الفن هو من يعكس هوية الاوطان، لذلك نجد إن المعرض الذي قدمته مجموعة الفنانات من الجمهورية الإسلامية الإيرانية في قشلة المتنبي في المتحف المتجول الثقافي ،عكس طبيعة الفنون التشكلية الإيرانية وهويتها التي نالت رضا وإستحسان الجمهور العراقي المتذوق للفن ، وعكس التفاعل الإيجابي مع الحدث الفني لما يملكة من قدرة وابداع وتقنية وتكنيك دقيق للمنجز الثقافي والفني ،وأظهر حسن الاستقبال والكرم بالضيوف ، وأكد على إنفتاح أكبر مع جميع الدول .


هذا ومن الجدير بالذكر بأن دائرة الفنون العامة وبالتعاون مع المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية أقامت معرض لتلك الفنانات الإيرانيات) أفتتحه وزير الثقافة والسياحة والآثار الدكتور عبد الأمير الحمداني والسفير الإيراني في بغداد السيد إيرج مسجدي وبحضور الوكيل الأقدم عقيل المندلاوي/ مدير الدار العراقية للأزياء صباح يوم الأربعاء الماضي الماضي ، وذلك على قاعة الفنون التشكيلية في مقر الوزارة .
للتنويه : تمت الترجمة الفورية للحوار عن طريق الزميلة الإعلامية العراقية رقية مجيد .

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design