بعض الجامعات الخاصة ترفض قبول طلاب ثانوية الإمارات بطريقة تعسفية

كتب : عاطف البطل

ما زال أولياء أمورالطلاب المصريين الحاصلين على ثانوية الإمارات بين المطرقة والسندان،ولسان حالهم يردد : لا تحزن يا ولدي فإن الله معنا ، فهو خير معين وحسبنا الله إنَّا إلى ربنا راغبون ، فقد ضاقت بهم الأرض بما رحبت ، فلم يجدوا أحدا يحنو عليهم وهم المعذبون في وطنهم،  وأعلم بحالهم؛ فأنا الذي عشتُ مأساتهم ،وتعايشت مع آلامهم وأحزانهم منذ البداية وحتى هذه اللحظة  .

فبعد الجهود المخلصة التي بذلتها معالي النائب غادة عجمي – نائب المصريين بالخارج  – مع السيد الدكتور وزير التعليم العالي ، والسيد الدكتور وزير التعليم ، وتدخل مباشر من معالي السفيرة نبيلة مكرم ،وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج ،وكلها جهود طيبة خيّرة أدت إلى إصدار قرار قبول طلاب ثانوية الإمارات في الجامعات الحكومية والخاصة ؛ مما أدى إلى سعادة الجميع بعد حزن وألم قد خيما على القلوب والعقول .

ولكن لم تلبث هذه السعادة تظهر إلا وقد عزّ عليها البقاء لتُستبدل بالمعاناة التي أحاطت بهم من كل حدب وصوب ، وهي معاناة الصراع مع الجامعات الخاصة ،فأينما يذهبوا يجدوا ألما ،وحيثما يولوا يجدوا حزنا ،يجدون موظفا هنا وأخر هنالك ،هذا يقول لهم : “لم يصلنا قرار” ،وذاك يردد : ” لو اتصل الوزير بنفسه ،فلن نقبلكم ما لم يأت قرار ” كلمات موجعة بطريقة مستفزة لمشاعر الآخرين .

كما وجدناخطأ وخلطامن بعض الجامعات الخاصة،فمنهم من احتسب المجموع الاعتباري على 8 مواد ،ومنهم من احتسبه على 7 مواد ولم يضف مادة التصميم والابتكار وهذا مخالف لما ذكر على الموقع الإلكتروني للتنسيق .

ولذلك فإن أولياءأمور الطلاب يطالبون السادة المسوؤلين في وزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات بعدة أمور ،منها :

أولا : أن تكون القرارات واضحة وتبلغ بأقصى سرعة للجامعات الخاصة،ومن ثم للموظفين المكلفين باستلام أوراق أبنائهم .

ثانيا : احتساب مادة العلوم الصحية بدلا عن الأحياء .

ثالثا : احتساب المجموع الاعتباري على 8 مواد بما فيهم مادة التصميم والابتكار، كما ذكر على الموقع الإلكتروني للتنسيق.

رابعا : المحافظة على نسبة معينة من المقاعد لطلاب ثانوية الإمارات في الجامعات الخاصة .

أخيرا : زيادة نسبة المقاعد المخصصة لطلاب ثانوية الإمارات في التنسيق الحكومي .

وتبقى كلمة أخيرة بخصوص هؤلاء الطلاب المصريين المتفوقين الحاصلين على ثانوية الإمارات ، هؤلاء الطلاب هم خيرة الشباب وأي دولة تتمنى وجودهم وتفتح أبوابها لهم ، فلماذا كل هذه المعاناة التي يتكبدونها هم وأسرهم ؟إنهم يركضون هنا وهناك وراء الجامعات الخاصة وأمامها ، يمدون أيديهم بأموال طائلة لعلهم يجدون مطلبهم وينالون مبتغاهم، ومع ذلك لا يجدون من يحنو عليهم .

إن دولتنا العظيمة بمؤسساتها الوطنية يجب أن تحتضن أبناءها ،وتحنو عليهم ولا تتركهم يقعون فريسة سهلة للآخرين ،فالدولة أولى بشبابها وهم أولى بها ،وما حدث في بداية الأمر من منع قبول الطلاب في القطاع الطبي أدى إلى انصراف كثير من الطلاب المصريين للدراسة في جامعات أوكرانية وصينية وروسية ورومانية وتركية ، بل وبعض الطلاب العرب تخوفوا من عدم حل الأزمة في بدايتها وانصرفوا لدول أخرى .

لقراءة موضوعات تتعلق بمنع قبول طلاب ثانوية الإمارات ، اضغط هنا

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design