البيت الثقافي الفيلي يحتفي بالروائي سالم بخشي

( البيت الثقافي الفيلي يحتفي بالروائي سالم بخشي) عدنان راشد القريشي /جورنال الحرية
إحتفى البيت الثقافي الفيلي التابع لدائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار ، بالروائي ( سالم بخشي المندلاوي) للأحتفاء بسيرتة الأدبية والإبداعية ولمناسبة صدور مجموعته روايته الأخيرة ( انانا والنباش) ، وسط حضور نخبوي غفير ضم عدداً من النقاد والإعلاميين من أصدقاء للمحتفى به ومنهم الناقد يوسف عبود جويعد والناقد ناهي العامري والباحث في الشؤون الكردية الأستاذ أحمد الحمد المندلاوي والصحفيين ثائر البياتي و عصام الصميدعي وماجد زيدان الربيعي ، وكادر الشرطة المجتمعية لقاطع الرصافة وذلك يوم الاثنين الماضي المصادف ١٥/٧/٢٠١٩ وقد أدار القاص عدنان راشد الذي ابتداء الجلسة بكلمة ترحيبية رحب بها ضيوف البيت الفيلي وقراء بعضاً من السيرة الإبداعية لحياة المندلاوي ،وقال عنه يسرنا إن نحتفي بأديب وصحفي وفنان يعد من المثقفين الكرد الفيليين البارزين وعضو الأتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين عضو نقابة الفنانين العراقيين عضو اتحاد الصحفيين العالميين عضو نقابة صحفيين كردستان عضو نقابة الصحفيين العراقيين صدرت له مجموعة قصصية ( قال الشيخ ) عن دار الشؤون الثقافية وزارة الثقافة ٢٠١١ صدرت له رواية ( المخبر السري) عن دار النشر الكردية وصدرت رواية ( انانا والنباش) عن دار ضفاف صدر له كتاب نقدي ( كبار كتبوا عن المخبر السري) له كتاب تحت الطبع ( فلم الاسبوع) ، ويعد المندلاوي من الأعضاء المؤسسين لأول صحيفة عراقية بعد التغير (صحيفة شمس الحرية) ناطفة باسم الكرد الفيليين ، بعدها فسح المجال للمحتفى به ليتحدث عن مسيرته الأدبية وبمن تأثر من الكتاب العرب والعراقيين وقال : تأثرت بطريقة السرد القصصي لحكايات وقصص جدتي التي كانت تروى لنا حكايات منوعة تاريخية وفلكورية وخيالية خارقة وكنت اتشوق لسماع تلك الحكايات أثناء زيارتي لها في منطقة زرباطية وتنامت محبتي للسرد الحكواتي ، وعند بلوغي الذهني والفكري تأثرت كثيرآ بالكاتب نجيب محفوظ بعدها تنامت في داخلي محبة كبيرة لنسج القصص البسيطة وبعدما اكتملت ادواتي المعرفية في صياغة القصة القصيرة وكانت بواكير أعمالي ( قال الشيخ) وأضاف أقر بالجميل لجدتي ووالدي في إثراء مخيلتي الإبداعية من خلال سماع قصص جدتي التي فجرت بداخلي آفاق رحبة لمواصلة كتابة القصة والرؤية وروايتي الأخيرة اهديتها لجدتي الغالية بعدها، ثم فتح باب المداخلات وكانت اول مداخلة للشاعر جاسم العلي الذي أبدى إعجابه بامكانيات الأدبية الروائي من خلال قرائته لمجموعة انانا والنباش وتلاه مداخلة الناقد يوسف عبود جويعد الذي قدم دراسة نقدية مستفيضة عن رواية انانا والنباش، وتلاه شهادة الاستاذ أحمد الحمد الباحث في الشؤون الكردية وقد اشاد الحمد بدور المندلاوي في إثراء المشهد الثقافي الفيلي من خلال كتاباته الصحفية والأدبية مداخلة الناقد ناهي العامري الذي قدم التهاني المندلاوي الذي يعد الأدباء الذي يمتاز بأسلوبه الرصين المتكامل والمداخلة الأخيرة كانت من نصيب الصحفي عصام الصميدعي الذي أكد على دعم الأديب العراقي من خلال تسهيل قضايا طبع المنجز الإبداعية وتسويقه لكي يتمكن الاديب العراقي من العيش الآمن ، وفي ختام جلسة الإحتفاء قدمت السيدة فخرية جاسم محمد شهادة تقديرية للروائي سالم المندلاوي وهدية متواضعة .

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design