الامم المتحدة تفشل في اهداف التنمية

كتب نعمان علو

فشلت الامم المتحدة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والتي وضعت نصب أعينها تخفيض عدد الجياع الى النصف في نهاية العام ٢٠٣٠ حيث يقترب عدد الجياع من المليار نسمة حول العالم وان لم يصل الرقم الى هذاالعددبعد .
وذكرت التقارير الحديثة انه خلال السنوات الثلاثة الماضية زاد عدد الناس الذين هم تحت خط الفقر المتقع ١٥ مليونا وعلى هذا الاساس وبحسبة بسيطة فبدلا من ان ينخفض العدد الى ٤٠٠مليون سيصل او يقترب من المليار، وهذا كله كان متوقعا من قبل الاقتصاديين الذين اشاروا ان الصراعات التي تدور اليوم في العالم عكست ارقام وتوقعات الامم المتحدة حتى عام ٢٠٣٠ لان السعي الى تحفيض عدد الغقراء لا يتحقق باشعال فتيل الحروب وحرق الغذاء العالمي .
اذا ما ارادت الامم المتحدة تحقيق الاهداف فالطريق الى ذلك هو الاستقرار العالمي والدخول في مفاوضات جادة لانهاء الصراعات الني تؤدي الى وقف برامج التنمية والعمل على مساعدة الدول في افريقيا وامريكا اللاتينية ماليا وتقنيا في المجالات التي حددتها الامم المتحدة وتحسين اداء مؤسساتها التنموية.
وعندما تفشل الامم المتحدة في الهدف الاول فانها تفشل حتما في الهدف الثاني والثالث في قضايا الطفل والمرأة
وكذلك دور الشباب في تطوير اقتصاديات بلدانهم.
لا شك أن صيغ التعددية ومشاركة الشباب وتنمية المهارات ودعم المبادرات ورواد الاعمال والتمويل الواجب اتاحته وكل هذه العناصر الفاعلة تفشل مالم تكتمل الجهود الدولية في توفير البيئة المستقرة لنمو السنابل والطاقة اللازمة لدوران العجلة الاقتصادية.
اذن في النهاية وضع رقم او هدف وعدم تحقيقه اصاب المجتمعات باحباط شديد فهذه المجتمعات هي نفسها المسؤولة اوتتشارك بالمسؤولية عن فشل تحقيق الخطط …كيف ولماذا ومن المسؤول..
اذا كانت البقاع الخصبة مهملة فلن نقتنع ان تحويل الصحراء الى واحة خضراء ليأكل منها الفقراء هو امر سهل ..لان الاسهل أن تزرع في التربة الخصبة..

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design