ولأنك أنت بقلم/ نجلاء علي حسن من الإمارات أبو ظبي

ولأنك أنت
——
ولأنك أنت
سأزرعُ شجرةً للبنِ علي خدِ القمر
سأزرعها من أجلك أنت ولَك وحدك
وسأرويها من قطرات الندى ودموع العاشقات
ستحرسها ملكات الجنيات وجيوش من أبطال الأساطير
عن أعين كل النساء
حتى لا يقطفن ثمارها ويعدون لك القهوة
وسأرعاها بكل تقدير لأنك تستحق
سأستظل بظلها وقت أن تغيب عنى
وأشم فيها رائحتك
وأحنو عليها بقلبي حتى تنضج
وأقطف ثمارها من أجلك أنت
وأحمص حباتها. علي ضوء النجوم وعلي نار شوقي
وسأطحنها برغبتي في طحن الأيام التي أبعدتك عنى
وسأسويها علي لهيب عطش العمر ووجد السنين
سأفعلُ علي مهلٍ وبترو
حتى تنضج علي نيران قلبي التي تثق بدفء قلبك
سأصبها في راحتي وتشربها من يدى لأضمن أنك ستقبلها كما لوكانت فنجانك الذى أغار منه عندما يلامس شفتاكَ دوني
سأتحمل حرارتها بكفي لانك ستلثمه فيطيب من الألم
أذوب أنا مع القهوةِ وهي تغلي
وأتراقص مع بخارها
فهل تنفستني مع عطر قهوتك ؟
هل تعشقتُ بقلبك وشرايينك وتغلغلتُ برأتيك ؟
هل نكهتي خدرت حواسكَ لتحبني وحدي ؟
سأرقصُ علي فنجانكَ من الفرحِ وأتوهجُ بحمرةِ من شفق فقط لو قلت نعم
لو قلت لي تعالي
أشربكِ قهوتي .

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design