مظهر عادل الحلبي

مظهر عادل الحلبي
سوري الجنسية
من مواليد دمشق 1976
كانت بدايتي بحمل فرشاة الرسم بعمر 10 سنوات
عندما لم استطع الاقتناع بنتيجة الاقلام الشمعية و الالوان الخشبية لاعبر عما يدور بداخلي ..


و اذدات تلك اللهفة للفن بعدما كانت تاتيني عبر الافلام الكرتونية عندما كنت ارى صور اللوحات التشكيلية من خلال المجلات .. لمست باللوحة اسرار لم اكن اقرئها من الصور الفوتغرافية ..
و اشتعلت تلك اللهفة للرسم بمرحلة عشق استمرت فترة طويلة
فكانت اللوحة هي اللغة الوحيدة التي تمكنت فيها افراغ ما يدور بخاطري .
2 احب كل المدارس الفنية فكل منها لها واقع مميز لكني وجدت بالمدرسة السريالية
رواية كاملة لا تقتصر على فترة معينة او موقف واحد من الزمن .
3 دراستي الفنية كانت عبر مركز ادهم اسماعيل اكاديمية اختصاص تصوير زيتي بين 2014 _ 2016 و تم انجاز المشاريع المقررة بنجاح و تقدير جيد جدا .. و ايضا اتبعت دورة تدريبية على الحرفة التراثية بفن العجمي برعاية وزارة السياحة مع اللجنة الوطنية السورية لليونيسكو من 17/4/2017 و لغاية 27/5/2017 و اتممت فترة التدريب بنجاح .
4 نعم اعتبر الفن التشكيلي من اكثر الرسائل التي يجب ان يقرأها كل المجتمعات فهو من اسماها و اجملها و اقدمها بين اللغات و اعتبره لغة العالم بجانب الموسيقى ..
اما الالوان التي احبها .. هم البني و الاخضر و الاحمر ..
البني يحمل لي رسائل التراب .. الذي هو اصل اغلب الكائنات و العمارات .
الاخضر هو الاشعة التي تزين هذا التراب و تكسيه الروح و تكسب اغلب ناظريه راحة النظر .
الاحمر اره البروتينات و الفيتامينات اللازمة لحركة هذه الكائنات ويوقفها عندما يتحتم عليه الامر ..
… الفن التشكيلي السوري بالمرتبة الاولى عربيا لرجوعه الى ما قبل التاريخ و مهد الحضارات القديمة و الحديثة بفنانيه ولوحاته و منحوتاته المنتشرة بشتى اقصاع الارض ..
….. اما عن الفنانيين الذين يعملون كل يوم باسلوب جديد اقول
اني مع التجدد و التنوع بالفن لا احبذ التقوقع ضمن مشروع لوحة واحدة مكررة .. و اعتبر هوية الفنان هي عمله و اسلوبه الخاص به الذي يقدمه في رسالته و لمسته ..
ولاكني لا اشجع المتنقلين بشكل مستمر و غير مستقر ولا يعرفن عن انفسهم وعن فنهم
.
اما عن المقلدين فهم بنظري وجه دعائي للذي يقلدونه .. ولا يملكون اي رسالة الا حب الشهرة او المكسب المادي .. و هذا العمل ليس اكثر من غربلة الماء وليس لذلك خلق الفن ..
…. وطبعا اتمنى ان تصبح اللوحة من اساسيات و حتى اركان البيت في الوطن العربي



….
بطبع لا ولن افكر ابدا بطبع عمل و الرسم فوقه و لان حضرتك اردت الصراحة احب ان اخبرك باني كنت احصل على اعلى علامة بمشاريع البورتريه الحي و هو اصعب المشاريع الفنية و من يطقنه لن يحتاج الى التفكير بطباعة اي عمل .. و الا سابكي عندما تقابلني اللوحة الفارغة و انا وحدي معها .
…. رسالتي الفنية ..
هي الدعوة على الانطلاق و بسرعة نحوة عالم الجمال و السكينة و السعي للرضى بهذه الحياة الجميلة ..
و التسامح و التعايش بما يليق بنا كبشر في كل اقصاع المعمورة .
تمت بحمد الله مع شكري

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design