حنان طيطان

السيرة الذاتية :

ولدت حنان طيطان بآسفي وتابعت دراستها بها حاصلة على الإجازة بالدراسات العربية، و تتابع حاليا دراستها بشعبة الجغرافيا ، ولدت بعائلة فنية تحب الفن ، لم تدرس الفن إلا بالمرحلة الإعدادية ، فتميزت بحصولها على أعلى النقاط في مادة الفنون التشكيلية .

و قد شاركت بمجموعة من المعارض الوطنية والدولية وحازت العديد من الشهادات التقديرية و تم تكريمها مؤخرا بمدينة كلميم في الملتقى الوطني باب الصحراء لإبداعات الشباب الذي تنظمه جمعية المبدعين الشباب بشراكة مع المديرية الجهوية لوزارة الشباب و الرياضة .


تشتغل في أعمالها على الفن التشخيصي فتسخر في ذلك رصيدا من الأشكال والألوان والتقنيات كوسيلة للتعبير وفق صور فنية تروم البعد الجمالي للوحة , فاستطاعت أن تصنع مفردات تشكيلية جميلة بمقومات فنية ذات دلالات عميقة وبأسلوب تحديثي، تتخذ منه مادة لبناء شخوصيات متنوعة المضامين ببعد فني ، وهي توظف لذلك أبحاثها في الفن التشخيصي ,فلوحاتها ذات أبعاد عميقة الدلالات والمعاني بأسلوب فني وألوان متناسقة وهو ما يجعل القارئ يستوعب بسرعة مضمون الخطاب الفني .
لوحاتها تعج بالإيحاءات والإشارات والدلالات التي تعزز الوجود الواقعي وترقى بالمادة التشكيلية إلى مستوى يباشر البصر والإحساس على حد سواء .

تميزت مسيرتها الفنية بالمرور بثلاث مراحل :
● المرحلة الثالثة : مرحلة الرسم السريالي و هي المرحلة التي كانت فيها أكثر حرية في التعبير بالألوان و التركيبات الغريبة للأجسام والأشياء غير مرتبطة ببعضها البعض عن الأفكار اللاشعورية لخلق إحساس بعدم الواقعية بالإعتماد على اللاشعور , فكان هذا الفن هو الملاذ الوحيد لديها من أجل الهروب من العالم الواقعي بالتعبير عن ما يخالج صدرها بتحويل الأحداث و الوقائع التي تعيشها إلى لوحات فنية سريالية .
● المرحلة الثانية : الرسم بالصباغة و رسم الواقعية هنا كانت تستفيد من ورشات أسبوعية مع فنانين , فنان تشكيلي مغربي و نحات إيطالي الأمر الذي ساهم في تعرفها على تقنيات الرسم بأنواع كثيرة من الصباغات و كذلك النحت على الخشب و الطين.
● المرحلة الأولى : كانت في بداياتها حيث كانت تعتمد على الرسم بقلم الرصاص فتحاول رسم البورتريهات .

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design