المتاحف العربيّة

كتب / جهاد حسن ألمانيا

كلّ الأمم تفتخر بالفنّانين والعباقرة والكتّاب لأنّهم البوصلة الأساسيّة في أيّ مجتمعٍ يسعى لتحقيق السّمعة الطّيبة على مستوى العالم
ولو ذكرنا أيّ دولةٍ لذكرنا العلماء والمفكّرين والمخترعين فيها وأكيدٌ بهؤلاء الأشخاص يكون الفخر والمجد لتلك الدولة
وكم أتمنّى أن نهتمّ بالعلماء والعباقرة والفنّانين العرب المنتشرين في أصقاع الأرض وأن نكرمهم ونعطيهم الدّعم الّذي يستحقّونه لأنّهم يعطوننا حالة وجودٍ إنسانيٍّ على مستوى العالم وأن نتذكّرهم بكلّ المناسبات العامّة و الخاصّة ونقيم لهم حفلات التّكريم والتّقدير الّتي تليق بهم ونمنحهم ميّزاتٍ خاصّةً على كافّة الأصعدة في كلّ الوطن العربيّ وأن يكون هناك اتحادٌ عربيٌّ شاملٌ لكلّ العباقرة والمبدعين والمفكّرين والمخترعين لأنّنا بحاجةٍ ماسّةٍ إلى عطائهم المثمر
ونحن أمّةٌ تحتاج إلى تلك القامات الفذّة وإلى هؤلاء الرّموز العربيّة إذ نحن أولى بهم من غيرنا لأنّهم أبناء الأرض العربيّة وهنا تبدأ المساعي الحثيثة والجهود المبذولة في دعم الثّقافة والفنّ والفكر الإنسانيّ لكي نبني حضارةً للبلاد العربيّة في الغرب وأن ينظر إلينا بأنّنا أمّةٌ ولنا وجودٌ إنسانيٌّ على مستوى العالم
محبتي وتقديري لكلّ إنسانٍ على وجه الأرض يسعى لتحقيق التّقدم بأيّ مجالٍ كان على مستوى العالم
وأن نبني المتاحف العربيّة في كلّ مكانٍ من العالم ونضع فيها الأشياء الّتي يقدّمها العباقرة والمبدعون والمفكّرون والمخترعون العرب لكي نعطي الصّورة الرّائعة عن هذه الأمّة العربيّة
—————

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design