الطلاب المصريون الحاصلون على ثانوية الإمارت يستغيثون بالرئيس السيسي لإنقاذ مستقبلهم

الإمارات العربية المتحدة – أبوظبي

كتب : عاطف البطل

لم يكد هذا العام الدراسي ينتهي إلا وبدأت معه معاناة شديدة ، بل مؤلمة جدا على نفوس الجميع وخصوصا أولياء أمور الطلاب المصريين الحاصلين على الثانوية العامة ، القسم المتقدم ( العلمي)من دولة الإمارات العربية المتحدة للعام الدراسي 2018-2019 م ، وامتدت هذه المعاناة لتشمل الأشقاء العرب الذين يرغبون في إلحاق أبنائهم بالجامعات المصرية ، حيث رفض الجامعات الجكومية والخاصة في جمهورية مصر العربية قبول هؤلاء الطلاب في كليات الطب ؛ بذريعة أنهم لم يدرسوا مادة الأحياء في مقررات الصف الثالث الثانوي، مع أنهم درسوا مادة العلوم الصحية بدلا عن الأحياء.

إن هؤلاء الطلاب لا ذنب لهم ارتكبوه ، ولا إثم فعلوه ، فهم يخضعون لنظام تعليمي متميز ،حدد لهم ما يدرسونه فالتزموا به ،وقد أثبتوا كفاءتهم فيه ، فخاضوا غماره بكل جد واجتهاد ،فلا أقل من أن نرحب بهم في بلدهم الأم ؛ ليزيدوا من تفوقهم ويكونوا عونا وسندا لوطنهم ، وقدوة صالحة للشباب المتميز مثلهم .

إن أولياء الأمور في حيرة من أمرهم ومعهم أبناؤهم ودموعهم تسيل على خدهم ؛ خوفا وقلقا من مستقبل مجهول ومصير غير معلوم ، هم يترددون ما بين القنصلية والسفارة والملحق الثقافي المصري في دولة الإمارات ، فالكل يرحب بهم ولكن لم يعطهم إجابة تشفي صدورهم ولا تريح بالهم ، فتواصلوا مع نائبتهم في مجلس النواب ، نائب المصريين بالخارج معلي النائبة غادة عجمي والتي عندما سمعت بالأمر قامت بتقديم طلب إحاطة ، ثم قامت بالتوجه إلى وزارة التعليم العالي المصرية ثم وزارة التعليم ، وكان من نتائج تلك الزيارة اجتماع لجنة لتنظر في الأمر لتقرر بعدها بأن محتويات مادة العلوم الصحية التي درسها الطلاب لا تتطابق مع محتويات مادة الأحياء ، فقامت عجمي بالتواصل مع المصريين في الإمارات تطلب منهم إرسال جميع كتب الأحياء والعلوم الصحية التي درسها الطلاب في المرحلة الثانوية، لتسافر تلك الكتب على أسرع رحلة طيران مع الأستاذ حسام الشرقاوي مدير النادي المصري بالعين .

معالي النائبة غادة عجمي ، نائب المصريين بالخارج

ويتساءل الأستاذ محمد جاهين ،رئيس النادي المصري بالعين : لماذا ترفض الجامعات المصريةالحكومية.والخاصة قبول أبناء الوطن المقيمين في الامارات ؟إن مادة العلوم الصحية التي درسها الطلاب بدلا عن الأحياء هي مادة تم تدريسها باللغة الإنجليزية من قبل معلمين من كافة دول العالم ، ومن المعروف أن التعليم في الإمارات تحسن بشكل كبير وأصبحت الإمارات تحتل مركزا متقدما في جودة التعليم ، وهذا القرار سبب صدمة كبيرة للمصريين في الإمارات ، كما أنه  يسبب خسارة مادية فادحة للجامعات المصرية بسبب توجه المصريين  إلى جامعات دولية .

الأستاذ محمد جاهين ، رئيس مجلس إدارة النادي المصري بالعين

ويذكر السيد مجدي الألفي ، أمين صندوق اتحاد أبناء مصر بالخارج : إن هذه المشكلة تؤرق جميع المصريين وأبنائهم الطلبة في الإمارات العربية المتحدة وبعض الإخوة العرب الذين سجلوا على الموقع الإلكتروني الخاص بالجامعات الحكومية وكل ذلك سوف يتوجه لدول آخرى إن لم تحل تلك المشكلة.

فالرفق الرفق بأبناء الوطن الذين يعانون في طلب العلم ، إنهم في مسيس الحاجة لمن يحنو عليهم ، ويخفف آلامهم ، فما كادت دموع فرحتهم بالنجاح تجف من عيونهم ، حتى سالت دموع آلامهم وأحزانهم.

إننا جميعا نطلب ونصرخ من صميم قلوبنا بنداء استغاثة للسيد  الرئيس السيسي – حفظه الله ورعاه – أن يتدخل لحل هذه المشكلة ؛ حرصا على مستقبل أبنائه الطلاب ،ووكلنا يقين بأنه سوف يفعل – إن شاء الله .

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design