أتحبينني نجلاء ؟

أتحبينني نجلاء ؟
——-
نظرتَ لعيني ذات يومٍ وسألتني، أتحبينني نجلاء ؟
أتذوبين من العشقِ مثلي ولستِ صخرةً صماء؟
أقلبكِ حياً ينبضُ وتعذب بالحبِ وذاق الإكتواء ؟
أتسهرين ليلكِ مسهدةٌ وتعدين نجوم السماء ؟
أتتوقين لتذوقين الحبَ وتشعرين بذاك الإرتواء ؟
وان أكن لكِ غيمةً ممطرةً تروي أرضكِ الجرداء ؟
وأن أسري بقلبك وبشرايينكِ مجري الدماء ؟
سألتني ذات مرةً وأنت تتوق لردي بإشتهاء
فارتعشت شفاهي وإحمرَ وجهي خجلاً وحياء
وأجبتُ برعشة اليد ونظرة العين وبالرأس إيماء
فأنت كقمري أضأت ليل عمري بكل بهاء
وأنت كنهر أزهر غاباتى وكنت قبلك صحراء
وهاأنا أقولها الآن لك قولاً وفعلاً صدقاً وبلا رياء
وأطبعها قبلةً على خدكَ ورأسكَ وأقسمُ بالولاء
وأكتبها قصيدي بحروف لغتي من الألف للياء
أقولها لك ونحن نقسم علي عهودِ الحبِ والوفاء
انني قبلكَ لم أكن أنثي تحسُ ولَم أكن حواء
أقولها لك الآن ورأسي مرفوعٌ وكلي كبرياء
نعم أحبكَ أحبكَ ويشهد عليّ حبي ربُ السماء .
بقلم / نجلاء علي حسن – الامارات

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design