اللاجئين كلمة تطرح الكثير من القضايا

بقلم / فريهان طايع – تونس
كلمة لاجئ في حد ذاتها اصبحت ذنب
لاجئين في كل مكان في العالم يتعرضون للمعاملات لا إنسانية و يقع التعامل معهم مثل الغرباء الغير مرحب بهم و من يدفع في الثمن بدون ذنب هم الأطفال الضعفاء
أمريكا لطالما عرفت ببلاد الحقوق لكن الواقع المرئي عكس الأمر و كشف الحقائق حيث أعلنت مفوضة حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة ميشيل باشليه اليوم الاثنين، أن ظروف احتجاز الولايات المتحدة المهاجرين واللاجئين بمن فيهم الأطفال، روّعتها وصدمتها.
أطفال ينامون على الأرض و وضعهم الصحي سئ للغاية لا يجدون لا الأكل و لا الثياب و لا أدنى المستلزمات و لا حتى الرعاية الصحية
إضافة إلى أن رئيس الأمريكي أهمل حتى النظر لقضيتهم حيث أصدر أمر بإبقاء شرائح من طالبي اللجوء في السجن لأشهر و سنوات
حيث يدفعنا هذا الأمر الفظيع لتساؤل هل أصبح لجوء جريمة و هل أصبحت الأرض ملك لأشخاص دون أشخاص ؟!
ترامب رغبته و هاجسه في بناء حدود على الجدران المكسيكية و عدم الإعتراف بهم و التعامل معهم بعنصرية و كراهية شديدة صدم العالم و هو ما أحدث الفوضى و نشر الكراهية و الاشمئزاز بين الناس و ما أثار صدمة الناس أكثر وصفه للمهاجرين بالحيوانات
و هو ما يدفعنا لتساؤل كيف لرئيس أن لا يتحلى بلباقة و دبلوماسية في التعامل خاصة أنه يمثل أمريكا الدولة القوية في العالم

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design