نادي الشعر يحتفي بالشعراء ماجد الربيعي رافد القريشي وحازم الشمري

عدنان القريشي / جورنال الحرية
ضيف نادي الشعر في الأتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين صباح يوم السبت الماضي ،الشعراء ماجد الربيعي ورافد القريشي وحازم الشمري ، وذلك على قاعة الجواهري ، وقد اداخر الجلسة الناقد علوان السلمان وتزامنت هذه الجلسة مع حدث مهم إدراج آثار بابل ضمن لائحة التراث العالمي، وبهذه المناسبة اتحاد الجواهري يغتنم الفرصة للاحتفاء بهذا الحدث من خلال بيان ألقاه الشاعر جمال الهاشمي جاء فيه: يهنئ الأتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق ، العالم كله بمناسبة الإعلان الرسمي للجنة التراث العالمي في منظمة اليونسكو ادرخاج مدينة بابل الأثرية، وذلك يعني أن العالم حضارة ممتدة منذ أول معلم وجد على هذه الأرض وإلى الآن ، فالعراق وبابل منة على وجه الخصوص إستمرار حضاري لم يعرف التوقف قط، ومازال متوهجاً بادبائه ومفكريه ، وهنا وفي زخم لحظات الفرح لابد من شد الهمة للنهوض بهذه المدينة عن طريق إقامة المهرجانات ودعوات وندوات وبنى تحتية تجعلها نقطة استقطاب كل الباحثين والسائحين كما لابد من مشروع منظم لإصلاح ما خربه النظام المقيت السابق متعمدا حين قاد حملة تشويه حضارة بابل وطمس معالمها لإرضاء نزعة الدكتاتورية المتجذرة في نفسه المريضة ، واضاف (الهاشمي) قائلا : مبارك أيها المثقفون والعراقيون و البابليون، وشكرا لمن سعى ومازال يسعى لرفعة الوطن، بعدها ابتدأت جلسة الاحتفاء بكلمة الناقد علوان السلمان عن التجربة الشعرية للمحتفى بهم ،وتمت إختيار هذه النخبة من الشعراء وفق معيار تميزهم الإبداعي ودورهم الفاعل في المشهد الثقافي ولهم حضورهم المميز في أغلب المحافل الأدبية وقد تميزت تجاربهم الشعرية المغايرة للنمطية المألوفة لدى بعض الشعراء، بعدها ألقى الناقد ( السلمان )نبذة مختصرة عن الجانب الإبداعي للشعراء ثم وجه سؤال للشعراء ماذا يعني لكم الشعر ؟ وتحدث الشاعر حازم الشمري الشعر يعني لي نزف ما بداخلي من هموم واعتبره قضية تحددها مواقف مرت بواقعنا اليومي، ثم ألقى إحدى قصائده حملت عنوان ( أحلم به) لاقت استحسان الجميع بعدها تحدث الشاعر ماجد الربيعي عن ماذا يعني له الشعر أحببت الشعر منذ كنت صبيآ من خلال نواح وبكاء والدتي ، فقد كانت تردد كلمات النعي المبكي الحزين كلمات شعرية ذات وزن وموسيقى ومخيلة جميلة رغم مسحة الحزن الطاغية على حروف الشعر، ثم أعقبها بقراءة قصيدة حملت عنوان (صيحات همومي) التي الهبت أكف الحاضرين بالتصفيق ، ثم تحدث الشاعر رافد القريشي؛ عن حبه للشعر العمودي منذ سنوات عمره الخمسة عشر ربيعآ ، من خلال مكتبة والده الزاخرة بدواوين الشعر العربي على مختلف عصورهم من خلالها توقدت في نفسي محبة كبيرة لنظم الشعر وألقى قصيدة حملت عنوان ( قلبي والعيد) لاقت استحسان الجميع ، وأشاد السلمان بقصائد الشعراء وفي مسك الختام وبعد الانختهاء من قراءة نصوص متنوعة قدم الدكتور محمد حسين آل ياسين والناقد ثامر فاضل والباحث حسين الجاف لوح الجواهري للشعراء .

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design