مفاتيح النجاح : سياق صنع القرار (4) بقلم / سحر السلاموني ( مدرب فن الحياة و تطوير الذات )

سبق أن ذكرت في المقالات السابقة ” مفهوم صنع القرار” و أهميته وأنواع القرارات والمؤثرات التي تعرقل عملية صنع القرار و الذكاء العاطفي نتطرق في هذا المقال إلي خطوات مهمة تساعدك في تحديد فريق العمل المنوط له أن يساعدك لبناء النظام الذي ستحدد من خلاله إختيار القرار الأفضل لتحقيق أعلي فائدة وتساعد أيضا في وضع نظام مبرمج لمثل هذه القرارات ليكون مرجعية فيما بعد بحيث لا يتعارض مع الخطة الإسترتيجية العامة .
الخطوة الأولي : تحديد القرار : تتعرف بوضوح علي طبيعة القرار الذي يجب عليك إتخاذه فهذه الخطوة تعد الأهم
الخطوة الثانية : جمع المعلومات : ما هي المعلومات المطلوبة ، وأفضل مصادر المعلومات ، وكيفية الحصول عليها داخلياً و خارجياً ويتم داخلياً من خلال عملية التقييم الذاتي للموظفين ثم يتم خارجياً عن طريق البحث من خلال الإنترنت أوفي الكتب و المراجع أو من خلال أشخاص ذوي خبرة .
الخطوة الثالثة : تحديد البدائل : توجد أكثر طريقة محتملة للعمل أثناء جمع المعلومات ومن الممكن أيضا إستخدام الإبداع لإيجاد بدائل جديدة . ضع كل البدائل الممكنة و المرغوبة
الخطوة الرابعة : تقييم الأدلة : إكتب معلوماتك وإحساسك وتخيل ما سيكون عليه الحال إذا قمت بتنفيذ كل بديل من البدائل للنهاية ؟ قم بتقييم ما إذا كان سيلبي حاجتك في الخطوة الأولي أم لا ..؟ كرر نفس العملية مع كل بديل متاح ستبدأ في تفضيل بدائل معينه تلك التي يبدو أن لديها إمكانيات أعلي للوصول بك إلي هدفك . ضع البدائل في ترتيب الأولويات ودعمها بنظام القييم الخاص بك
الخطوة الخامسة : الإختيار : إختار من بين البدائل فعندما تقييم كل الأدله تكون علي إستعداد لتحديد البديل الذي يبدو لك أنه الأفضل كما يمكنك إختيار مجموعة من البدائل
الخطوة السادسة : مراجعة قرارك و عواقبه : فكر في نتائج قرارك وقم بتقييم ما إذا كان قد تم حل الموضوع الذي حددته في الخطوة الأولى أم لا. إذا كان القرار لم يلبي ذلك قد ترغب في تكرار بعض خطوات العملية لإتخاذ قرار جديد. على سبيل المثال ، قد ترغب في جمع معلومات أكثر تفصيلاً أو استكشاف بدائل إضافية جديدة
صنع القرار ليس مجرد تحليل للمشكلة أو إيجاد بدائل للإستغلال الأمثل للموارد المتاحة وليس أيضا عملية عقلانية بحته فقد يتأثر صنع القرار بالعاطفة أكثر من المنطق حيث ترتبط عواطفنا بتجاربنا وتفضيلاتنا وقيمنا . و للحديث بقية .. و مفتاح جديد .

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design