سوريا خط أحمر و ما قامت بارتكابه إسرائيل تجاوز كل القوانين و المواثيق الدولية

كتبت / فريهان طايع – تونس
ما يحدث في سوريا تجاوز كل الحدود أطماع إسرائيل في سوريا لازالت مستمرة لكن أن يصل الحد لإطلاق الصورايخ على المدنيين بكل إجرام
بعد سنوات من الصراع داخل سوريا كانت ابسط احلام الشعب السوري أن ينتهي هذا الصراع لكن مع تدخل إسرائيل تعقدت الأوضاع اكثر حيث سعت لاطالة الأزمة
حيث التجئت الخارجية السورية لمجلس الأمن مطالبة إياه إتخاذ الإجراءات و التدابير اللازمة لصد هذه الاعتداءات
و كذلك قد توجهت الخارجية برسالتين لكل من مجلس الأمن و أمين عام الأمم المتحدة كتعبير عن حالة الانفعال التى تعيشها جراء ما وقع من انتهاك في حق سوريا
حيث جاء في المضمون
“أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بعد منتصف الليلة الماضية في الساعة 12.35 يوم الاثنين 1 يوليو 2019 على الاعتداء مجددا على أراضي الجمهورية العربية السورية، في انتهاك فاضح لقرار مجلس الأمن رقم 350 لعام 1974 المتعلق باتفاقية فصل القوات بين الجانبين”
إضافة إلى أنها نددت بإستخدام إسرائيل لصورايخ حيث استهدفت بشكل مباشر حمص و محافظات دمشق و هو ما نتج عنه مقتل لمواطنين سوريين و منهم طفلة كل ذنبها إجرام هذا الكيان الصهيوني إضافة إلى تدمير لمساكن المواطنين و كذلك ممتلكاتهم
لم يصل الحد بهم إلى تورطهم في دعم الجماعات الإرهابية في سوريا من خلال تنظيم داعش و جبهة النصر بل وصل الحد لإطلاق الصورايخ و بشكل علني حيث سقطت الأقنعة و أثبتت إسرائيل تورطها منذ البداية في إشعال الفتنة في سوريا لهدف السيطرة و بسط النفوذ
و ذلك بفضل الدعم المستمر الذي تجده من امريكا إضافة إلى الحصانة التى تضمنها لها في مجلس الأمن هي و دول أخرى
أين بنود ميثاق الأمم المتحدة و أهمها الحفاظ على الأمن و السلم الدوليين
و متى سيقع محاسبة إسرائيل لانتهاكها لكل القوانين الدولية و اعتداءها على دول أخرى و تحديدا على انتهاكها لميثاق منظمة الأمم المتحدة و على تورطها في تكوين جماعات إرهابية لتدمير سوريا إضافة إلى جرائمها في حق الشعب الفلسطيني

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design